تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس بعد المئة 106 · صفحة 116 من 187
صفحة
[صفحة 116]
الكلام شبا و غربا ماط عن المشكلات نقابها و ذلل صعابها و ملك رقابها و حلل للعقول عقالها و أوضح للفهوم قيلها و قالها فتدفق بحر فوائده و فاض و ملأ بفرائده الوطاب و الوفاض و ألف بتأليفه شتات الفنون و صنف بتصانيفه الدر المكنون.
إلى زهد فاق به خشوعا و إخباتا و وقار لا توازيه الرواسي ثباتا و تأله ليس لابن أدهم غرره و أوضاحه و تقدس ليس للسري سره و إيضاحه و هو شيخ شيوخنا الذي عادت علينا بركات أنفاسه و استضأنا بواسطة من ضياء نبراسه و كان قد انتقل من الشام إلى ديار العجم و قطن بها إلى أن وفد عليه المنون و هجم فتوفي بها في شهر ربيع الثاني سنة تسع و خمسين و ألف.
و من مصنفاته (1) شرح الزبدة في الأصول و اللآلي السنية في شرح الأجرومية و شرح التهذيب في النحو و شرح شرح الفاكهي على القطر و شرح شرح الكافيجي على قواعد ابن هشام و المختلف في النحو و طرائف النظام و لطائف الانسجام في
____________
(1) و له أيضا شرح القواعد الشهيدية، و شرحه هذا موجود في أصفهان أيضا فتامل.