تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس بعد المئة 106 · صفحة 120 من 733
صفحة
[صفحة 120]
الخناصر أوفى على من قبله و بفضله اعترف المعاصر يستوعب قماطر العلم حفظا بين مقروء و مسموع و يجمع شوارد الفضل جمعا هو في الحقيقة منتهى الجموع حتى لم ير مثله في الجد على نشر العلم و إحياء مواته و حرصه على جمع أسبابه و تحصيل أدواته.
كتب بخطه ما يكل لسان القلم عن ضبطه و اشتغل بعمل الطب في أواخر عمره فتحكم في الأرواح و الأجساد بنهيه و أمره غير أنه كان فيه كثير الدعوى قليل العائدة و الجدوى لا تزال سهام آرائه فيه طائشة عن الغرض و إن أصابت فلا تخطي نفوس أولي المرض فكم عليل ذهب و لم يلف لديه فرج فأنشد أنا القتيل بلا إثم و لا حرج.
الناس يلحون الطبيب و إنما* * * غلط الطبيب أصابه المقدور.