تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس بعد المئة 106 · صفحة 14 من 187
صفحة
[صفحة 14]
في الرواية مما مضى أو يتجدد بشرطه عند أربابه فهو موضع ذلك و مظنته.
ثم قال فيها و من مشايخي الوزير السعيد نصير الدين الطوسي و كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحراني.
و قال أيضا و ليرو عني أدام الله فوائده ما أجازه لي والدي و عمي رضي الدين علي بن موسى بن طاوس رضي الله عنهما من مروياتهما و مصنفاتهما و خطبهما و نظمهما و نثرهما و كل ما يصح روايتهم له من جميع العلوم على اختلاف أنواعها فإن مصنفاتهما كثيرة جدا و ديوان شعر والدي فليرو ذلك عني محتاطا في الرواية لي و له إن شاء الله.
و قد مر أن شيخنا الشهيد الأول يروي عن السيد شمس الدين محمد بن أبي المعالي الموسوي عن الشيخ كمال الدين المذكور و عندنا بخط الشهيد ره إجازة الشيخ كمال الدين للسيد المذكور مشيرا فيها إلى الإجازات الثلاث المذكورة و أذن له في رواية ما تضمنته عن المشايخ الثلاثة الذين رواها عنهم و أضاف إلى ذلك الرواية عن المشايخ الثلاثة الأخر المذكورين آنفا و لم يتعرض لتفصيل ما رواه عنهم.
و لكن عندنا أيضا إجازة السيد شمس الدين لشيخنا الشهيد بخط السيد و فيها تفصيل بعض ما أجمل في كلام الشيخ كمال الدين فذكر أن الشيخ كمال الدين ميثم بن علي البحراني أجاز للشيخ كمال الدين بن حماد المذكور جميع مصنفاته و أن الشيخ شمس الدين محمد بن صالح روى له جميع ما قرأه و سمعه و أجيزت له روايته و بقي الإجمال في روايته عن الشيخ شمس الدين محفوظ بن وشاح و لم أقف على طريق للرواية عنه سوى هذه.
و كان هذا الشيخ من أعيان علمائنا في عصره و رأيت بخط شيخنا الشهيد الأول في بعض مجاميعه حكاية أمور تتعلق بهذا الشيخ و فيها تنبيه على ما قلناه