بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس بعد المئة 106 · صفحة 143 من 733

صفحة
[صفحة 143]

السيد حسين بن كمال الدين الأبرز الحسيني الحلي‏ (1).


سيد ساد بالجد و الجد و جد في اكتساب المعالي فقطع طمع اللاحق به و جد و سعى إلى نيل غايات الفضائل و دأب و أنشد لسان حاله‏


و ما سودتني هاشم من وراثة* * * أبى الله أن أسمو بأم و لا أب.


و هو في الأدب عمدة أربابه و منار الأحبة و لجة عبابه وقفت له على رسالة في علم البديع سماها درر الكلام و يواقيت النظام و أثبت فيها من نثره في باب الملائمة قوله فيمن ألف الرسالة باسمه مكي الحرم برمكي الكرم هاشمي الفصاحة حاتمي السماحة يوسفي الخلق محمدي الخلق خلد الله ملكه و أجرى في بحار الاقتدار فلكه.


الشيخ عبد علي بن ناصر بن رحمة الحويزي‏ (2).


فاضل قال من الفضل بظل وريف و كامل حل من الكمال بين خصب و ريف فالأسماع من زهرات أدبه في ربيع و من ثمرات فضله في خريف إن أنشأ ينشئ أبدى من فنون السجع ضرائب أو طفق ينظم أهدى الشنوف للأسماع و العقود للترائب و مؤلفاته في الأدب أحلى من رشف الضرب بل أجدى من نيل الأرب و متى جاراه قوم في كلام العرب كان المنبع و كانوا القرب.


____________


التالي ص 143/733 — الأصلية 143 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...