تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس بعد المئة 106 · صفحة 159 من 187
صفحة
[صفحة 157]
صورة إجازة 77 (1) من الشيخ بهاء الدين محمد العاملي للأمير السيد أحمد المشار إليه أيضا.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أما بعد الحمد و الصلاة فقد أجزت للسيد الأجل الفاضل التقي الزكي الذكي الصفي الوفي الألمعي اللوذعي شمس سماء السيادة و الإفادة و الإقبال و غرة سيماء النقابة و النجابة و الكمال سيدنا السند كمال الدين أحمد العلوي العاملي وفقه الله سبحانه لارتقاء أرفع المعارج في العلم و العمل و بلغه غاية المقصد و المراد و الأمل أن يروي عني الأصول الأربعة التي عليها مدار محدثي الفرقة الناجية الإمامية (رضوان الله عليهم) أعني الكافي لثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني و الفقيه لرئيس المحدثين محمد بن بابويه القمي و التهذيب و الإستبصار لشيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي قدس الله أسرارهم و أعلى في الخلد قرارهم بأسانيدي المحررة في كتاب الأربعين الواصلة إلى أصحاب العصمة (سلام الله عليهم أجمعين).
و كذا أجزت له سلمه الله و أبقاه أن يروي عني جميع ما أفرغته في قالب التأليف سيما التفسير الموسوم بالعروة الوثقى و كتاب الحبل المتين و كتاب مشرق الشمسين و كتاب الأربعين و كتاب مفتاح الفلاح و الرسالة الإثني عشرية و شرح الصحيفة الكاملة و زبدة الأصول فليرو ذلك لمن له أهلية الرواية عصمنا الله و إياه عن اقتحام مناهج الغواية.
و كتب هذه الأحرف بيده الجانية الفانية أقل العباد محمد المشتهر ببهاء الدين العاملي تجاوز الله عنه في شهر الرابع من السنة الثامنة عشر بعد الألف حامدا مصليا مسلما مستغفرا و الحمد لله على نعمائه أولا و آخرا و باطنا و ظاهرا.