بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس بعد المئة 106 · صفحة 163 من 733

صفحة
[صفحة 163]

سيدنا الأجل الأوحد الكامل الأمجد الأفضل المعتمد شرف العترة النبوية جمال الأسوة العلوية المترقي بعلى همته عن حضيض التقليد السامي بصحيح فكرته و سليم فطرته إلى الحالة التي ليس عليها مزبد مولانا السيد الكبير الأعظم عز الملة و الدنيا و الدين الحسين بن السيد السعيد المرحوم المغفور حيدر الكركي الحسيني أدام الله سبحانه تعالى إفضاله و كثر في العلماء أمثاله و أكمل له سعادة الدنيا بسعادة الآخرة بمحمد و عترته الطاهرة أن أجيز له ما يجوز لي روايته مع اعترافي بالقصور و التقصير عن الدخول في أمثال هذا الأمر الخطير إلا أنه لما كان واجب إجابته يمنع من ارتكاب مخالفته قابلته بالسمع و الطاعة لأنه في اللزوم كفرض من الاستطاعة.


و أجزت له أدام الله أيامه و أعلى في الدارين مقامه أن يروي عني كل ما يجوز لي روايته عني عن الشيخ الأجل الأوحد جمال الملة و الحق و الدين أبي منصور الحسن مصنف الإجازة التي أولها في باطن الورقة بطرقه المثبتة فيها أدام الله أيامه و عن السيد الجليل الأمجد شمس الملة و الدين محمد بن أبي الحسن الحسيني الموسوي (قدس الله روحه) بطرق الإجازة المذكورة لاشتراكهما فيها و عني عن أبي عن أبيه عن الشيخ إبراهيم الميسي عن أبيه الشيخ علي بطرقه و عني عن أبي عن أبيه عن الشيخ أحمد بن‏


التالي ص 163/733 — الأصلية 163 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...