تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس بعد المئة 106 · صفحة 167 من 733
صفحة
[صفحة 167]
صورة إجازة 80 (1) الشيخ أبي محمد (2) بن عناية الله الشهير ببايزيد البسطامي الثاني المعاصر للشيخ البهائي للسيد حسين بن السيد حيدر الكركي المذكور.
الحمد لله الذي أسلكنا سبيل الهدى و وفقنا للميز بين طريق الصواب و الخطإ و الصلاة و السلام على محمد المصطفى و أهل بيته و عترته مصابيح الدجى.
أما بعد فقد طلب مني السيد الأجل الأفضل الأورع زبدة أولاد سيد المرسلين خلاصة أحفاد خير النبيين السيد حسين بن السيد حيدر الكركي أبقاه الله تعالى و وفقه لمرضاته إجازة رواية ما صح لي روايته من الأحاديث المروية عن النبي ص و الأئمة المعصومين التي جمعها أصحابنا (رضوان الله عليهم) من الكتب المعتبرة بالطرق المعروفة.
فاستخرت الله تعالى و أجزت له لفظا و رواية و كتابة رواية ما رويتها من ذلك لا سيما عن الفقيه الجليل النبيه الشهيد الثالث تغمده الله بغفرانه مولانا عبد الله بن محمود الشوشتري و عن الشيخ الأجل الأفقه الأورع أسكنه الله أعلى غرف جنانه الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي و غيرهما من العلماء الموثوق بهم بالطرق المحفوظة عند السيد المشار إليه على التفصيل إلى العلماء المصنفين للكتب المعمولة في الحديث لا سيما الأصول الأربعة التهذيب و الإستبصار و كتاب الكافي و من لا يحضره الفقيه.
و كذلك أجزت له رواية ما ألفه و صنفه هذا الضعيف مثل كتاب معارج التحقيق في الفقه و كتاب الإنصاف في معرفة الأسلاف فيما يتعلق بمبحث الإمامة و غيرهما