تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس بعد المئة 106 · صفحة 18 من 187
صفحة
[صفحة 18]
بن نما و جماعة آخرين و قال عند ذكره للرواية عن السيد فخار أنه قرأ عليه في سنة ثلاثين و ستمائة بداره بالحلة و أنه روى له عن الفقيه محمد بن إدريس و عن غيره من مشايخه قال و هي السنة التي توفي فيها رحمة الله عليه.
و قال عند ذكره للرواية عن الشيخ نجيب الدين بن نما أنه أجاز له جميع ما قرأه و سمعه و أجيز له و أذن له في روايته في تواريخ آخرها جمادى الأولى سنة سبع و ثلاثين و ستمائة.
و مما ذكره في هذه الإجازة أنه قرأ على السيد الفقيه القاضي المعظم الزاهد رضي الدين محمد بن الآوي العلوي الحسيني و أنه أجاز له في سنة اثنتين و ثلاثين و ستمائة بمشهد السعدي بالحلة و ذكر أيضا أن الشيخ الفقيه شمس الدين علي بن ثابت بن عصيدة السوراوي روى له و لجماعة في سنة ثلاث و ثلاثين و ستمائة قال و قرأت على السيد المولى العالم الفقيه النقيب الطاهر سيد الطالبيين رضي الدين أبي القاسم علي بن موسى بن محمد بن طاوس (قدس الله روحه) كتابه المسمى بكتاب الأسرار في ساعات الليل و النهار و كتاب محاسبة الملائكة الكرام أواخر كل نهار من الذنوب و الآصار و سمع بقراءتي جماعة منهم ولدي إبراهيم و الفقيه يوسف بن حاتم الشامي و الفقيه أحمد بن محمد العلوي النسابة و النقيب نجم الدين محمد بن الموسوي و صفي الدين محمد بن بشير العلوي الحسيني و سألته الإجازة لي و لأولادي جعفر و إبراهيم و علي و الجماعة السامعين لجميع ما رواه و صنفه و ألفه و قرأه و سمعه و ما أجيز له فأذن في ذلك و كتب بخطه في جمادى الأولى سنة أربع و ستين و ستمائة قال و هي السنة التي انتقل فيها إلى الله رضوان الله عليه.
و ذكر أيضا أن والده أحمد بن صالح روى له في سنة خمس و ثلاثين و ستمائة عن الفقيهين راشد بن إبراهيم بن إسحاق البحراني و قوام الدين محمد بن محمد البحراني و الشيخ الفقيه علي بن فرج السوراوي بطرقهم إلى الشيخ أبي جعفر الطوسي و