بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس بعد المئة 106 · صفحة 2 من 374

صفحة


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ حمد الشاكرين و صلواته على سيد الأولين و الآخرين محمد المصطفى و عترته الطيبين الطاهرين.


و بعد فيقول العبد الفقير إلى رحمة الله تعالى حسن بن زين الدين العاملي عامله الله بلطفه و إحسانه و حقق حسن رجائه لعفوه و غفرانه إن إعطاء الحديث حقه‏




(1) الذريعة ج 1 ص 172 في رقم 864.


(2) هو أبو منصور جمال الدين شيخ المشايخ الجلة و رئيس المذهب و الملّة الواضع للطريق و السنن و الموضح للفروض و السنن يم العلم الذي يفيد و يفيض و جم الفضل الذي لا يغضب و لا يغيض المحقق الذي لا يراع له يراع و المدفق الذي راق فضله و راع المتفنن في جميع الفنون و المفتخر به الآباء و البنون قام مقام والده في تمهيد قواعد الشرائع و شرح الصدور بتصنيفه الرائق و تاليفه الرائع فمما برز من قلمه الشريف كتاب منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح و الحسان و معالم الدين و ملاذ المجتهدين خرج منه مقدّمة في الأصول و بعض كتاب الطهارة و لم يتمه. و التحرير الطاوسى في تهذيب رجال السيّد أحمد بن طاوس (قدّس سرّه) و مناسك الحجّ

التالي ص 2/374 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...