بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس بعد المئة 106 · صفحة 20 من 187

صفحة
[صفحة 20]

عنه (رحمه اللّه).


و قال في هذه الإجازة أيضا أذن لي السيد شمس الدين فخار بن معد الموسوي في الرواية عنه سنة ثلاثين و ستمائة لأنه جاء إلى بلادنا و خدمناه و كنت أنا صبي أتولى خدمته قال و لما أجاز لي قال لي ستعلم فيما بعد حلاوة ما خصصتك به.


و وجدت بخط شيخنا الشهيد في آخر الإجازة السابقة تحت خط الشيخ محمد بن صالح‏ (1) كاتبها ما هذا لفظه أروي جميع هذه عن الشيخ العلامة الأديب رضي الحق و الدين أبي الحسن علي بن المرحوم المغفور العالم الشيخ السعيد جمال الدين أحمد الحلي المعروف بابن المزيدي عن المجيز المرحوم بلا واسطة قال و قد أجزت روايتها و رواية جميع ما صنفته و ألفته و رويته لأولادي الثلاثة رضي الدين أبي طالب محمد و ضياء الدين أبي القاسم علي و جمال الدين أبي منصور الحسن أسأل الله جل جلاله أن يصلي على محمد و آل محمد و أن يبلغني فيهم أملي من كل خير و أن يجعلهم أولياء لله مطيعين له و أن يجعل لهم ذرية صالحة عالمين عاملين إنه أرحم الراحمين.


ثم قال و قد كان والدي جمال الدين أبو محمد مكي ره من تلامذة المجاز له الشيخ العلامة الفاضل نجم الدين طومان و المترددين إليه إلى حين سفره إلى الحجاز الشريف و وفاته بطيبة في نحو سنة ثمان و عشرين و سبعمائة أو ما قاربها رحمة الله عليهم أجمعين.


و وجدت بخطه أيضا أن السيد الجليل أبا طالب أحمد بن أبي إبراهيم محمد بن زهرة الحسيني المتقدم ذكره في جملة مشايخه الذين يروي عنهم أخبره أن عمه‏


____________


(1) في لفظ الشهيد (رحمه اللّه) عن المجيز المرحوم جمال الدين محمّد بن صالح؛ و الموجود في كلام غيره شمس الدين محمّد و هو بخطه أيضا في اجازة الشيخ كمال الدين بن حماد للسيّد شمس الدين بن أبي المعالى، فلذلك تركنا كتابة ما ذكره من الاسم هنا. منه (رحمه اللّه)، كذا في هامش الأصل.

التالي ص 20/187 — الأصلية 20 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...