بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس بعد المئة 106 · صفحة 307 من 374

صفحة

و لما حصل من أمله على مراده و قضى أربه من أشجاع مراده ثنى ثنى عنانه للقصد إلى أوطانه فركب البحر قاصدا وطنه عن يقين فحال بينهما الموج فكان من المغرقين.






146






صورة إجازة 71 (1) الشيخ الأجل البهائي (قدس الله روحه) للمولى صفي الدين‏ (2) محمد القمي (رحمه اللّه).



بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ أما بعد حمد الله سبحانه على نعمه الغامرة و الصلاة على سيدنا محمد و عترته الطاهرة فقد أجزت للأخ الأعز الأمجد الفاضل الألمعي ذي الطبع النقاد و الذهن الوقاد و النفس الزكية و السمات المرضية صفيا للإفادة و الإفاضة و الأخوة و المجد و الدنيا و الدين محمدا رقاه الله أرفع معارج الكمال و بلغه جميع الأماني و الآمال أن يروي عني الأصول الأربعة التي عليها المدار في هذه الأعصار أعني الكافي و الفقيه و التهذيب و الإستبصار كما رويتها عن والدي و أستادي و من إليه في العلوم الشرعية استنادي الحسين بن عبد الصمد حارثي العاملي قدس الله تربته و رفع في الخلد رتبته عن شيخيه الأجلين

التالي ص 307/374 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...