تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس بعد المئة 106 · صفحة 347 من 733
صفحة
[صفحة 347] (1) سلافة العصر ص 347 امل الامل ص 12- و فيه الشيخ حسين بن شهاب الدين ابن حسين بن محمّد بن حيدر العاملى الكركى الحكيم كان عالما فاضلا ماهرا أديبا شاعرا منشيا من المعاصرين له كتب منها شرح نهج البلاغة كبير و عقود الدرر في حل أبيات المطوّل و المختصر و غيرها من الكتب و الحواشى و له اشعار غير ما ذكره السيّد على في السلافة و عندي من شعره كثير بخطه في مدح أهل البيت (عليهم السلام) فمنه قوله من قصيدة:
فخاض أمير المؤمنين بسيفه* * * لظاها و املاك السماء له جند
و صاح عليهم صيحة هاشمية* * * تكاد لها شم الشوامخ تنهد
غمام من الاعناق تهطل بالدماء* * * و من سيفه برق و من صوته رعد
وصى رسول اللّه وارث علمه* * * و من كان في خم له الحل و العقد
لقد ضل من قاس الوصى بضده* * * و ذو العرش يابى أن يكون له ند
و قوله من قصيدة:
و لعمرى لا اعذل ابن صهاك* * * ان بدت منه ذنبة أو بذاء
هل عجبت خبث البنين إذا ما* * * خبث الامهات و الآباء
و قوله من قصيدة:
رضيت لنفسى حبّ آل محمد* * * طريقة حقّ لم يضع من يدينها
و حبّ على منقذى حين يحتوي* * * لدى الحشر نفس لا يفادى رهينها