تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس بعد المئة 106 · صفحة 46 من 374
صفحة
____________
(1) هذا يعطى كون رواية الشيخ نجيب الدين بن نما عن ابن إدريس بواسطة الشيخ على بن يحيى الخياط، و لكن في جملة الطرق التي ضمها الشيخ نجم الدين بن نما اجازته للشيخ كمال الدين حماد رواية والده عن نجيب الدين عن ابن إدريس بغير واسطة لكتاب الجمل و العقود، و لم أقف على رواية له عنه عامة في هذه الاجازة، منه (رحمه اللّه)، كذا في الهامش.
(2) في اجازة الشيخ نجم الدين بن نما أن حمزة هذا أخو الشيخ أبى جعفر الطوسيّ (رحمه اللّه)، منه (رحمه اللّه)، كذا في هامش الأصل.
23
المتعتين و له كتب أخرى غير هذه و حكى الشيخ نجم الدين بن نما عن والده أن الشيخ محمد بن جعفر قرأ هذه الكتب المعدودة و كتبا أخرى من تصانيف الشيخ أبي الحسين بن البطريق عليه و أجاز له جميع رواياته و مؤلفاته.