تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس بعد المئة 106 · صفحة 492 من 733
صفحة
[صفحة 492] (1) سلافة العصر ص 492 امل الامل ص 57- فوائد الرضوية ص 369- روضات الجنّات ص 540 لؤلؤة البحرين ص 135- الى ص 138- أنوار البدرين ص 85.
أقول: هذا السيّد الجليل هو الذي تلمذ عنده المولى المحدث العلامة الحكيم المتاله الفيض الكاشانى صاحب الوافي و الصافي و غيره و حكى أنه- ره- لما أراد أن يرحل الى شيراز و استفاد من هذا السيّد ره تفأل بالقرآن المجيد فجاء آية النفر و تفال بالديوان المنسوب الى أمير المؤمنين (ع) فجاء هذه الأبيات:
تغرب عن الاوطان في طلب العلى* * * فسافر ففى الاسفار خمس فوائد
تفرج هم و اكتساب معيشة* * * و علم و آداب و صحبة (ماجد)
و هذا من غريب الاتفاقات و فيه من الكرامة لأولياء اللّه ما لا يخفى و من شعره القصيدة المعروفة في هلاك بعض اعداء اللّه:
يا نعمة اسدت يد الدهر* * * جلت صنيعتها عن الشكر
إلى أن قال:
اليوم قرت عين فاطمة* * * و سرى لها روح الى القبر
بقر الكتاب لها فاعقبه* * * بقر فكان البقر بالبقر
توفى (رحمه اللّه) في ليلة 21 من شهر رمضان (ليلة شهادة جده عليّ (عليه السلام)) في شيراز في سنة 1028 و دفن في مشهد سيدة السادة الأعظم أحمد بن الإمام موسى الكاظم (عليهما السلام) المشهور بشاه چراغ فعطلت له المدارس و أصبحت ربوع الفضل و هي دوارس سقى اللّه تربته ينابيع الرضوان، و اسكنه اعالى غرفات الجنان.