تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس بعد المئة 106 · صفحة 713 من 733
صفحة
[صفحة 491] (1) سلافة العصر ص 491 امل الامل ص 68 فوائد الرضوية ص 633 روضات الجنّات 542 الى ص 549- أقول قال المحدث القمّيّ ره محمّد بن مرتضى المدعو بمحسن الكاشانى عالم ربانى و فاضل صمدانى و محدث ماهر أديب أريب شاعر محقق حكيم مثاله متكلم عارف أمره في الفضل و الفهم و طول الباع و كثرة الاطلاعات على الفروع و الأصول و الإحاطة بمراتب المعقول و المنقول و كثرة التصنيف و جودة الترصيف أشهر من أن يخفى على أحد- و كان هو و أبوه و ولده محمّد الملقب بعلم الهدى صاحب الخطب و الرسائل و الحواشى على الوافي و كتاب في الأصول و الفروع و الأخلاق و اخوه الفاضل الفقيه المشهور بالمولى عبد الغفور بن شاه مرتضى و ولده الفاضل المولى محمّد مؤمن المدرس في مدينة الأشرف من بلاد مازندران من أهل العلم و الفضل.
و له ابن أخ يسمى بمحمّد بن مرتضى المدعو بهادى و المعروف بنور الدين فاضل زكى المعى انتخب كتاب بحار الأنوار في حياة العلّامة المجلسيّ و اسقط المكرّرات و الأسانيد و اقتصر من الكتب و الروايات على اصحها و أوثقها و كلما ذكر في البيانات كلام العلامة المجلسيّ قال: قال سلمه اللّه و قد طبع بعض مجلداته و له أيضا تفسير و جيز رأيته في المشهد الرضوى سلام اللّه على من شرفه و شرح على مفاتيح عمه.
و بالجملة فقد كان بيته الجليل المرتفع قدره الى ذروة الافلاك من كبار بيوتات العلم و العمل و الفضل و الإدراك و هو (رحمه اللّه) أفضلهم و أعلمهم و كان له حظ عظيم في جودة التصنيف و تطبيق الظواهر بالبواطن و مشربه قريب من مشرب الغزالى و قد ذهب الى شيراز للتلمذ عند السيّد ماجد بعد التفال بالقرآن و بالديوان المبارك و مجىء (آية النفر) و الأبيات الديوانية المصدرة بقوله:
(تغرب عن الاوطان في طلب العلى* * * فسافر ففى الاسفار خمس فوائد
تفرج هم و اكتساب معيشة* * * و علم و آداب و صحبة ماجد
فتلمذ على السيّد المذكور كما أنّه تلمذ في المعقول و المنقول على المولى صدر الدين الشيرازى و كان ختنا له إلخ.
و قد ترجمه و بيته الجليلة العلامة الكبرى و الآية العظمى الفقيه المتتبع الرجالى سيدنا الأستاذ شهاب الدين المرعشيّ النجفيّ مد ظله في رسالة مستقلة في مقدّمة كتاب معادن الحكمة في مكاتيب الأئمّة (عليهم السلام).