تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس بعد المئة 106 · صفحة 82 من 374
صفحة
أنه سمعه على الشيخ الفقيه رشيد الدين علي بن زيرك القمي و السيد العالم أبي هاشم المجتبى بن حمزة بن زيد الحسيني و أخبراه أنهما سمعاه على المفيد عبد الجبار بن عبد الله القاري الرازي و أخبرهما أنه سمعه على مصنفه.
قال و ذكر لي السيد محيي الدين أن عمه الشريف السيد الطاهر سمعه أيضا على الفقيه أبي عبد الله الحسين بن طاهر بن الحسين الصعيري و أخبره أنه قرأه على الشيخ المفيد العالم أبي الفتوح و أخبره أنه قرأه على مصنفه.
و أخبره (1) به إجازة الفقيه محمد بن إدريس الحلي العجلي و أنه قرأه على شيخه
____________
(1) هكذا وقعت عبارة الشيخ نجيب الدين يحيى، و ربما يظن منها عود الضمير الى عمه السيّد محيى الدين، بناء على كونه معطوفا على قوله «سمعه»، و قد سبق أن السيّد محيى الدين يروى عن الشيخ محمّد بن إدريس بغير واسطة، فالظاهر أن الضمير عائد إليه، لا الى عمه، فيكون معطوفا على قوله «ذكر لي» أو على قوله في أول الكلام «أنه قرأ» و يرجح هذا الاحتمال ما يأتي من قوله «و أخبره به الفقيه رشيد الدين بن شهرآشوب» فقد مر أن السيّد محيى الدين يروى عنه أيضا بغير واسطة، منه (رحمه اللّه)، كذا في الهامش.