تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس بعد المئة 106 · صفحة 92 من 374
صفحة
و في هذا الطريق مع تكرره قرينة أخرى حيث أثبت فيه الواسطة بين الشيخ شاذان و بين الشيخ أبي عبد الله الدوريستي.
ثم أقول بعد تمهيد هذه القرائن على عدم اتصال ذلك الطريق و أن في البين واسطة متروكة توهما أن الظاهر كون المتروك أحد الدوريستيين إذ من المستبعد أن يحصل التوهم في الواسطة من غيرهم و قد ذكر الشيخ نجم الدين بن نما أن والده أجاز له رواية جميع كتب الشيخ المفيد عن الشيخ محمد بن جعفر المشهدي عن الشيخين الجليلين أبي محمد عبد الله بن جعفر الدوريستي و أبي الفضل شاذان بن جبرئيل عنهما عن جده عبد الله عن جده عن الشيخ المفيد.
و هذا صريح في الواسطة مبين لها على وفق ما قلناه فتكون رواية شاذان عن أبي جعفر محمد بن موسى بن جعفر بن محمد الدوريستي عن جده الشيخ أبي عبد الله جعفر بن محمد عن الشيخ المفيد فوقع التوهم من أبي جعفر إلى جعفر و لم يتفق لهذا التوهم متدبر يكشفه و قد بان بحمد الله وجه الصواب فيه و الله الموفق.