تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع بعد المئة 107 · الصفحة الأصلية 23 / داخلي 22 من 186
»»
[صفحة 23]
هذه إجازة (1) الشيخ الجليل بهاء الملة و الدين و الإسلام و المسلمين الشيخ بهاء الدين محمد تغمده الله تعالى بغفرانه و أسكنه أعلى غرفات جنانه للفقير إلى الله حسن علي بن عبد الله المذكور تجاوز الله تعالى عن سيئاتهم و رفع درجاتهم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ و به نستعين أما بعد حمد الله على نعمائه و الصلاة على سيد أنبيائه و أشرف أوليائه فقد أجزت للولد الأعز الفاضل الزكي الذكي الألمعي ذي الفطنة الوقادة و الفطرة السعادة محرز قصب السبق في مضمار الفضائل صاحب القدح المعلى من الأقران و الأماثل المترقي في معارج الفضل و الكمال إلى أوج الترجيح و الاستدلال شمس سماء الإفادة و الإفاضة و المجد الجلي مولانا حسن علي سلمه الله و أبقاه و بلغه ما يرجوه و يتمناه و قدس روح والده الأفضل الأوحد زبدة أعاظم الفضلاء في زمانه و قدوة أفاخم الأجلاء في أوانه المستغرق في بحار الرحمة و الرضوان قطب فلك الورع الأزهري و الفضل الأبهري مولانا عبد الله الشوشتري لا زالت سحائب الرضوان على ضريحه قاطرة و على مرقده متقاطرة جميع ما تضمنته هذه الإجازة الجليلة التي أجازها شيخنا الشهيد الثاني لوالدي قدس الله تربتهما و رفع في فراديس الجنان رتبتهما فليرو ولدي الأعز المشار إليه جميع ما اشتملت عليه تلك الإجازة المباركة من الكتب المحررة فيها بالأسانيد المسطرة في مطاويها سالكا جادة الاحتياط التي لا يضل سالكها و لا يظلم مسالكها.
و كذلك أجزت له أدام الله أيام فضائله أن يروي جميع مؤلفاتي و أن يفيدها الطالبين الراغبين و هي و إن لم تكن من تلك الدرج لكن قد ينظم مع اللؤلؤ