تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع بعد المئة 107 · الصفحة الأصلية 74 / داخلي 73 من 186
»»
[صفحة 74]
صورة إجازة (1) من الوالد العلامة لبعض سادات تلامذته.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ و الصلاة على سيد الأنبياء و المرسلين محمد و عترته الأصفياء القديسين.
و بعد فيقول أحوج المربوبين إلى رحمة ربه الغني محمد تقي بن مجلسي العاملي الأصفهاني إنه لما كان علم الحديث أشرف العلوم الدينية و به يعرف مقاصد كتاب الله تعالى و المعارف الإلهية و الأحكام العلمية و العملية و كان السيد الفاضل العالم العامل الجامع للكمالات الملكية و الأخلاق المرضية ممن انقطع بالكلية لطلب العلوم الدينية سيما الأحاديث النبوية و الآثار المرتضوية و قرأ علي و سمع مني مدة مديدة جما غفيرا منهما و من غيرهما من العلوم و طلب إجازة جميع العلوم الدينية سيما كتب التفاسير و الأحاديث خصوصا كتب الآبي جعفرين المحمدين الثلاثة من الكافي و تهذيب الأحكام و الإستبصار و من لا يحضره الفقيه و مدينة العلم و الأمالي و علل الشرائع و الخصال و التوحيد و ثواب الأعمال و عقاب الأعمال و عيون أخبار الرضا و معاني الأخبار و الغيبة و غيرها من كتب الحديث و التفسير و الفقه و الأصول و القراءة و الكلام و اللغة و غيرها مما هو مثبت في الفهارست و الإجازات سيما كتب إجازات السيدين السندين ابني طاوس و العلامة و الشهيدين سيما إجازات المحقق المدقق الشيخ حسن بن الشهيد الثاني فإنها كانت حاوية لأكثرها و مشتملة على التحقيقات الكثيرة و الإفادات اللطيفة.
فاستخرت الله تبارك و تعالى و أجزت له أدام الله تأييداته أن يرويها عني بأسانيدي المتكثرة.