تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع بعد المئة 107 · صفحة 13 من 188
صفحة
[صفحة 13]
و أجزت للمستجيز المذكور أدام الله أيامه و أعطاه مقاصده و مرامه لفظا و كتبه كما هو دأب مشايخنا قدس الله أسرارهم و الشرائط المعينة عند أئمة هذا الفن لا بد من رعايتها و الله الموفق و المعين.
أكابرنا شيوخ العلم حازوا* * * علوم الدين فاغتنموا و فازوا
أجازوا لي رواية ما رووه* * * فها أنا ذا أجزت كما أجازوا.
و المأمول من لطفه أن لا ينساني من خاطره الشريف و يذكرني في دعواته و أوقات صلواته فإن دعاه مرجو إجابته و ألمحه المجيز المعترف بذنبه المغترف من بحار لطف ربه.