تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع بعد المئة 107 · صفحة 137 من 188
صفحة
[صفحة 136]
المبرور الشيخ الزاهد العابد المجاهد شيخنا المبرز المعظم و أستاذنا الأجل الأعظم الشيخ محمد تقي المجلسي أنار الله برهانه و رفع في الملأ الأعلى شأنه فالتمس مني أدام الله أيامه و قرن بالسعود شهوره و أعوامه إجازة بعض ما صح لي روايته عن مشايخي العظام و أسلافي الكرام و هو ما حدثني به إجازة في الصغر أبي السيد الأوحد و الشريف الأمجد شرف الدين علي بن نعمة الله الموسوي نور الله تربته و رفع في عليين رتبته بحق روايته عن رئيس الإسلام و المسلمين و سلطان المحققين و المدققين الشيخ عبد النبي بن سعد الجزائري سقى الله تربته صوب الرضوان و فسح له في درجات الجنان بحق روايته إجازة عن الشيخ الأعظم الأفخم نادرة الزمان و نتيجة الدوران العلامة الفهامة نور الدين علي بن عبد العالي الكركي و هذا أقصر طرقي في الرواية و للشيخ عبد النبي ره طرق أخر عديدة و كذا لوالدي ره اقتصرنا منها على طريق واحد لأن شرح الجميع يطول.
و أيضا التمس مني دامت معاليه و كبت معاديه إجازة ما أجازنيه السيد الأجل الأكمل الأفضل الأنبل السيد نور الدين بن أبي الحسن علي بن الحسين العاملي بطرقه كلها و هي كثيرة منها ما حدثه به أخواه السيد المحقق المدقق العلامة السيد محمد بن أبي الحسن و الشيخ العالم العامل نادرة الدهر و وحيد العصر أبو محمد الحسن بن خاتمة المجتهدين و رئيس المتبحرين زين الملة و الحق و الدين علي بن أحمد العاملي كليهما عن السيد الشريف الصالح زين العترة الطاهرة أبي الحسن علي بن الحسين بن العاملي عن الشيخ زين الملة و الدين العاملي عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي و لكل واحد طرق عديدة إلى رواية جميع الأصول و المصنفات مما يطول شرحها.
فاستخرت الله تعالى و أجزت له زين الله المجالس بوجوده و أفاض عليه من كرمه و جوده أن يروي عني عن المشايخ المذكورين (رضوان الله عليهم أجمعين) جميع ما صح لهم روايته بهذين الطريقين و غيرهما مما وضح عن أحدهم و استبان من طريقهم.