تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع بعد المئة 107 · صفحة 165 من 609
صفحة
[صفحة 165]
خاتمة (1) فيها مطالب عديدة لبعض أزكياء تلامذتنا تناسب هذا المقام و به نختم الكلام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يقول أحقر الداعين لكم في آناءِ اللَّيْلِ وَ أَطْرافَ النَّهارِ ما زلتم بقارا لعلوم الله في هذه الحياة الدنيا و في دار القرار إن فهرست الكتب التي ينبغي أن تلحق ببحار الأنوار على حسب ما أمرتم به هي هذه.
كتاب المزار و شرح عقائد الصدوق و الرسالة في ذبائح أهل الكتاب و الرسالة في المتعة و الرسالة في سهو الرسول و نومه عن الصلاة و أجوبة المسائل الإحدى و الخمسين و جواب المسائل السروية و جواب المسائل العكبرية كلها للشيخ السديد المفيد (2) ممدوح صاحب الزمان عليه صلوات الرحيم الرحمن.
كتاب جمل العلم و العمل في علمي الكلام و الفقه و كتاب الانتصار و كتاب
____________
(1) أقول لقد ذكرنا سابقا في تذييلنا للفيض القدسي ان بعض أذكياء تلاميذه الذي اشار إليه بالكتب المذكورة هو المولى الجليل و العالم الجميل النبيل الميرزا عبد اللّه بن عيسى التبريزى الأصفهانيّ المشهور بالافندى صاحب كتاب رياض العلماء المتوفى 1130 ق ه.
(2) هو الشيخ محمّد بن محمّد بن النعمان العكبرى البغداديّ المعروف بالشيخ المفيد الذي مدحه الامام الغائب المنتظر و الحجة الثاني عشر (عجل اللّه فرجه الشريف) و رثا عليه بعد موته و قال:
لا صوت الناعى لفقدك انه* * * يوم على آل الرسول عظيم
ان كنت قد غيبت في جدث الثرى* * * فالعلم و التوحيد فيك مقيم