بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع بعد المئة 107 · صفحة 168 من 609

صفحة
[صفحة 168]

عشر إلى غيره من أجوبة المسائل له و ستجمعونها إن شاء الله.


و كيف يخفى عليكم أن إلحاق رسالة التفضيل بأجمعها من أولها إلى آخرها في موضع مناسب لها من البحار لا يشق كثيرا على من استكتبوه من الطلبة بخلاف ما لو فرقتموها على الأبواب المناسبة لها إلا لضرورة دعت إليه و كذا الحال في سائر الإلحاقات.


و أستغفر الله تعالى معتذرا إليه جل و عز و إليكم من هذه العرائض الباردة الشبيهة بالإفادة في المكتوبات السابقة و اللاحقة و لنعم ما قيل لا حلم لمن لا سفيه له.


تم ما كان من الكتب لابن الثمانين حشره الله مع آبائه آل طه و يس.


و أما رسالتا النصوص و الجواهر فهما أيضا عند الشيخ الأخباري المذكور سابقا موجودتان و قد نقلتم عن الرسالة الأخيرة في كتاب الطهارة من البحار بوساطة خط الشهيد أو غيره من الأعلام (رحمهم اللّه).


و كتاب الأنوار لابن الشيخ ره عند مظفر الدين محمد المعروف عندكم و شرحا النهج للراونديين قد نقلتم عنهما في كتاب الفتن و غيره من كتب البحار و كتاب اللباب للأول عند الأمير زين العابدين ابن سيد المبتدعين عبد الحسيب حشره الله مع جده القمقام يوم الدين.


و الكتاب الكبير للسيد ابن أبي طالب في المقتل قد نقلتم عنه كثيرا من الأخبار في المجلد العاشر.


و كتاب الجواهر في علم الفقه لابن البراج معلوم.


و كتاب المزار للشهيد نقلتم عنه في كتاب المزار و غيره و حاشيته على القواعد عندكم و رسالته في جواز السفر في شهر رمضان اختيارا للإفطار بهائيه و رسالة الإجازة له مشهورة فربما تكون عندكم و اللوامع و المقداديات له عند بهاء موجودتان.


و كتابا الصفوة و الرياض لفضل الله بن محمود الفارسي شقيق الشيخ البرسي رجعتم إليهما في البحار كثيرا.


التالي ص 168/609 — الأصلية 168 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...