تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع بعد المئة 107 · صفحة 26 من 609
صفحة
[صفحة 26]
ثم إنه لما كان المشار إليه بالنهاية هو المولى الجليل الفاضل الأثيل الهمام المتقن محمد محسن بن محمد مؤمن من أجل الإخوان علما و أغزرهم فهما و وافق شرف الاجتماع به في مكة المشرفة و طلب من الفقير الإجازة له في رواية ما صح عني و لي روايته عن مشايخي بالطريق المعهود في الإجازة فأجبته إلى سؤاله و تحقيق آماله لوضوح كماله و استحقاق إكرامه و إجلاله.
فأقول بعد الحمد و الصلاة على أشرف الأنبياء و خير الأوصياء إني قد أجزت له رواية كل ما صح عني و لي روايته من معقول و منقول و فروع و أصول بالشروط المقررة في صحة الإجازة.
فمن ذلك ما ألفته من الشرح المزج على المختصر النافع في أوائل الفقه أسأل الله التوفيق لإتمامه و الشرح الموسوم بالأنوار البهية على الرسالة الاثني عشرية الصلاتية من تأليف المرحوم العلامة الشيخ بهاء الدين العاملي (قدس الله روحه) و ما حررته من بعض الحواشي و الفوائد في أماكن متفرقة على حسب الحال و لا بد من الإشارة إلى ما اعتمدت عليه من الطرق فيما يحتاج إليه.
و بيان ذلك على سبيل الإجمال إني أروي جانبا من مؤلفات العامة في المعقول و الفقه و الحديث عن الشيخين الجليلين المحدثين أعلمي زمانهما و رئيسي أوانهما عمر العوضي الحلبي و حسن البوريني السامي بالإجازة منهما بالطرق المفصلة عندي في إجازتيهما إلي.
و أما كتب الخاصة المشهورة و بعض كتب العامة على التفصيل المقرر في محله فإني أرويها عن إمامي الفضل و التحقيق و عمادي العلم و التدقيق من لهم المشيخة علي و النعمة الكبرى لدي أخوي السيد العالم البارع الجليل الأوحد شمس الدين محمد بن المرحوم الجليل الفاضل العالم السيد علي و هو والدي ابن المرحوم العالم العابد الزاهد حسين الشهير بابن أبي الحسن الحسيني الموسوي و الشيخ الفاضل العلامة الفهامة جمال الدين حسن ابن العالم المحقق المدقق زين الدين المعروف بالشهيد الثاني قدس الله أرواحهم فإنهما قد أجازا لي رواية كل ما صح لهما روايته و جميع