تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع بعد المئة 107 · صفحة 73 من 188
صفحة
[صفحة 73]
أحب و آخذ عليه دام مجده ما أخذ علي من الاحتياط في النقل و الرواية و التدبر في أخبار الأئمة المعصومين الذين هم أبواب العلوم النبوية و سدنة الأحكام الإلهية بل لا يوجد علم إلا من آثارهم و كل ما كان من غيرهم فهو ظن و تخمين كما لا يخفى على المتتبع الماهر.
ثم المأمول من جنابه أن لا ينساني حيا و ميتا من شرائف الدعوات في مظان الإجابات لا زال محروسا من جميع الآفات و العاهات موفقا للخيرات و المبرات بجاه محمد و عترته الطاهرين (سلام الله تعالى عليهم أجمعين).
نمقه بيمناه الداثرة أحوج المربوبين إلى رحمة ربه الغني محمد تقي بن محمد مجلسي الأصفهاني النطنزي العاملي عامله الله بلطفه الجلي و الخفي و كان ذلك في أواخر شهر صفر لسنة ثلاث و ستين بعد الألف الهجرية وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ و الصلاة على خير البرية محمد و عترته الأصفياء النجباء الطيبين الطاهرين.