بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع بعد المئة 107 · صفحة 76 من 188

صفحة
[صفحة 76]

و جم كثير من الفضلاء عن الشيخ الأعظم مولانا ميرزا محمد الأسترآبادي و عن السيد المعظم الأمير فيض الله التفرشي و الشيخ جابر النجفي و غيرهم عن الشيخ إبراهيم عن أبيه الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي.


ح و عن الشيخ الفاضل محمد العاملي التبنيني عن الأربعين عن الأربعين عن الأربعين إلى الشيخ الطوسي و كان الكتاب عندنا و أردت في عنفوان الشباب أن أكتب إجازة عن المائة عن المائة عن المائة و هو ميسر لكن منع عن ذلك قول بعض أصحابنا أنه لا شك في تواتر الكتب الأربعة بل لأكثر الكتب عن مؤلفيها فأي فائدة في ذلك فلذلك لم أشتغل بذلك بل الظاهر أنه لا يحتاج الكتب المتواترة إلى الإجازة كما كان يقول شيخنا التستري.


و لكن شيخنا البهائي كان يقول الاحتياج إلى الإجازة بأحد الطرق السبعة إجماعي و يشعر بذلك ما رواه الكليني في الصحيح عن عبد الله بن سنان قال قلت لأبي عبد الله(ع)يجيئني القوم فيسمعون مني حديثكم فأضجر و لا أقوى قال فاقرأ عليهم من أوله حديثا و من وسطه حديثا و من آخره حديثا لكنه لا يدل على اللزوم و لا شك في حسنها و عمل الأصحاب من الصدر الأول إلى الآن عليها مع الاحتياط.


لكن الأمر سهل لأنها تحصل بالمناولة و الوجادة و الإجازة العامة فإنه ذكر الشهيد الثاني عن الشهيد الأول أنه ذكر أن السيد تاج الدين أجاز لي و لأولادي محمد و علي و فاطمة و لجميع المسلمين ممن أدرك جزء من حياتي و كان يقول شيخنا التستري إني أجزت لكم و لجميع المؤمنين و المؤمنات ممن أدرك جزء من حياتي و أنا أيضا أقول أجزت لجميع المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات ممن أدرك جزء من حياتي.


و لكن الإجازة المعتبرة الكاملة أن تكون بعد القراءة على الشيخ أو قراءة الشيخ عليه أو السماع ممن قرأ على الشيخ جميع الكتب أو أكثرها بعد أن حصل له ملكة يقدر بها على فهم ما لم يسمعه عن شيخه لسماعه أكثرها أو كثيرها كما ذكر النجاشي أن علي بن الحسن بن علي بن فضال لم يرو عن أبيه شيئا و قال كنت أقابله و سني‏


التالي ص 76/188 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...