تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع بعد المئة 107 · صفحة 95 من 188
صفحة
[صفحة 95]
صورة إجازة رواية الصحيفة الكاملة من الأمير ماجد بن الأمير جمال الدين محمد الحسيني الدشتكي للمولى محمد شفيع المذكور (قدّس سرّه).
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ و به ثقتي الحمد لله الذي شرح بصحيفة الدعاء الكامل صدور العباد و نور بها قلوبهم تنويرا و جعلها حلية النساك و زين العباد و فجر لهم ينابيع الرحمة من خلالها تفجيرا و الصلاة على سفيره و أمينه محمد شفير الأمة و كاشف الغمة المرسل شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً وَ داعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَ سِراجاً مُنِيراً و أهل بيته الذين أذهب الله تعالى عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا و أعد لهم من جنة الخلد و حظيرة القدس نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً و بعد فإن الصحيفة الكاملة المعروفة من بين صحف الإسلام بإنجيل أهل البيت و زبور آل محمد(ع)المنسوبة إلى الإمام المؤيد بالعصمة المعد لإعلاء معالم الحكم و الحكمة حجة الله على العباد و آيته الهادية إلى نهج الرشاد و البازغ أنوار التهجد و العبادة من ثفناته النابع آثار التنسك و الزهادة في حركاته و سكناته قدوة الراكعين الساجدين علي بن الحسين زين العابدين عليه من الصلاة أشرفها و أزكاها و من التسليمات أفضلها و أسناها كنز مدخور بغرر الدعوات و زواهرها و بحر مسجور من درر الأذكار و جواهرها مفتاح لأبواب الخير و الفلاح مصباح يهتدى بنوره إلى طرق الفوز و النجاح تستجمع بها شوارد المواهب و النعم و تستدفع بها شدائد النوائب و النقم يزداد بها الداعي زلفى عند الله سبحانه و كرامة و ينال بها في الأولى و الآخرة مطلبه و مرامه.