بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 89 من 405

[صفحة 89]

في أنّ معاوية كان بواد يقال له: ضجنان (في البرزخ) 248


اعتقادنا في النفوس و الأرواح 249


ما قال لقمان لابنه 250


اعتقادنا في الأنبياء و الرسل و الأئمّة (عليهم السلام) و أنّ فيهم خمسة أرواح 250


بيان و شرح و جرح و تعديل من المفيد (رحمه اللّه) على ما في اعتقادات الصدوق (رحمه اللّه)، و في ذيله بيان من المصحح 251


قوله: إنّ الأرواح مخلوقة قبل الأجسام بألفي عام، و فيه: نظر و تنقيح من المفيد (رحمه اللّه) 252


في أنّ المؤمن المحض و الكافر المحض يرجعان إلى الدّنيا عند قيام القائم (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) 254


بيان من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في ردّ تشنيع المفيد على الصّدوق عليهما الرّحمة بسبق الأرواح 255


في زيارة القبور و وقتها 256


في أنّ الميت يزور أهله 257


فيما يقول عدوّ اللّه إذا حمل على سريره 259


في ضغطة القبر، و شكل منكر و نكير في القبر 261


في تجسّم الأعمال 265


عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) ما من قبر إلّا و هو ينطق كلّ يوم ثلاث مرّات: أنا بيت التراب، أنا بيت البلى، أنا بيت الدود 266


ما من مؤمن مات في شرق الأرض و غربها إلّا حشر اللّه روحه إلى وادي السّلام 268


فذلكة: في أنّ النفس باقية بعد الموت، و تعلّق الروح بالاجساد 270


90


في عذاب القبر و كيفيّته، على ما ذكره نصير الملّة و الدين (قدس الله روحه) في التجريد، و العلّامة الحلّيّ نوّر اللّه ضريحه في شرحه، و الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في أجوبة المسائل السّروية، و ما ورد من الأئمّة (عليهم السلام) 272


في حقيقة سؤال منكر و نكير في القبر 274


ما قاله الامام الغزّ إليّ في الاحياء في القبر 275


ما قاله الشيخ بهاء الدّين (رحمه اللّه) ممّا يتعلّق الأرواح 277


ما قاله الفخر الرازيّ في نهاية العقول 278


ما قاله صاحب المحجّة البيضاء في أنّ أهل السنّة اختلفوا في أنّ الأنبياء (عليهم السلام)‏


هل يسألون في القبر أم لا، و كذا في الأطفال 278


ما قاله الصدوق (رحمه اللّه) في الاعتقادات في المساءلة في القبر 279


ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في شرحه في المساءلة 280


الباب التاسع في جنة الدنيا و نارها و هو من الباب الأوّل و الآيات فيه، و فيه: 18- حديثا


282


في أنّ جنّة آدم (عليه السلام) كان جنّة من جنان الدّنيا 284


إعجاز من الصّادق (عليه السلام) 287


في أنّ قتلة الحسين (عليه السلام) في جبل يقال له: الكمد، في طريق مكّة و المدينة (في عالم البرزخ) 288


في أنّ شرّ اليهود يهود بيسان و شرّ النّصارى نصارى نجران 289


في نهر الفرات 290


91


وادي برهوت 291


إذا كان يوم الجمعة و يوما العيدين، ينادى أرواح المؤمنين ... 292


الباب العاشر ما يلحق الرجل بعد موته من الاجر، و فيه: 5- أحاديث‏


293


عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): ستّ خصال ينتفع بها المؤمن من بعد موته: ولد صالح يستغفر له، و مصحف يقرأ فيه، و قليب يحفره، و غرس يغرسه، و صدقة ماء يجريه، و سنّة حسنة يؤخذ بها بعده 294


92


أبواب المعاد و ما يتبعه و يتعلق به‏


الباب الأوّل أشراط الساعة، و قصة يأجوج و مأجوج و الآيات فيه، و فيه: 32- حديثا


295


تفسير الآيات 296


في أنّ يأجوج و مأجوج من ولد يافث بن نوح (عليه السلام) 298


في دابّة الأرض 300


عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): لا تقوم الساعة حتّى تكون عشر آيات: الدّجال، و الدّخان، و طلوع الشمس من مغربها، و دابّة الأرض، و يأجوج و مأجوج و ثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، و خسف بالمغرب، و خسف بجزيرة العرب و نار تخرج من قعر عدن تسوق النّاس إلى المحشر تنزل معهم إذا نزلوا، و تقبل معهم إذا أقبلوا 303


عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إذا عملت أمّتي خمسة عشر خصلة حلّ بها البلاء، قبل: يا رسول اللّه و ما هي؟ قال: إذا كانت المغانم دولا: و الأمانة مغنما


93


و الزكاة مغرما، و اطاع الرجل زوجته و عقّ أمّه، و برّ صديقه و جفا أباه، و كان زعيم القوم أرذلهم، و القوم أكرمه مخافة شرّه، و ارتفعت الأصوات في المساجد، و لبسوا الحرير، و اتخذوا القينات، و ضربوا بالمعازف، و لعن آخر هذه الامّة أوّلها، فليرتقب عند ذلك ثلاثة: الريح الحمراء، أو الخسف، أو المسخ 304


في أشراط الساعة على ما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) لسلمان رضي اللّه عنه 306


في أوّل أشراط الساعة 311


العلّة الّتي من أجلها صار في النّاس السودان و الترك و الصقالبة و يأجوج و مأجوج 314


الباب الثاني نفخ الصور و فناء الدنيا و أن كل نفس تذوق الموت، و الآيات فيه، و فيه: 16- حديثا


316


تفسير الآيات 318


سئل عن المفيد (رحمه اللّه) ما معنى: «لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ»، و إنّ هذا خطاب منه لمعدوم، و جوابه 325


بيان من المصنّف (رحمه اللّه) في الخطاب و المخاطب 326


كيفيّة إماتة العوالم 326


ما في كتاب زيد النرسي و جهالته 327


إماتة العوالم و ملك الموت 329


94


فناء الأشياء و انعدامها و في ذيله بيان و تحقيق 330


تتميم، في فناء جميع المخلوقات و الأقوال فيه 331


إلى هنا تم الجزء السادس من الطبعة الحديثة 337


95


فهرس الجزء السابع بقية أبواب المعاد و ما يتبعه و يتعلق به‏


الباب الثالث اثبات الحشر و كيفيته، و كفر من أنكره، و الآيات فيه، و فيه: 31- حديثا


1


تفسير الآيات 11


عن الصّادق (عليه السلام): إذا أراد اللّه عزّ و جلّ أن يبعث الخلق أمطر السماء أربعين صباحا فاجتمعت الأوصال و نبتت اللحوم 33


تفسير: «أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى‏ قَرْيَةٍ وَ هِيَ خاوِيَةٌ عَلى‏ عُرُوشِها»، و الاختلاف في المارّ، هل هو: إرميا، أو عزير، أو الخضر، أو نبيّ، أو بعض المعمّرين ممّن شاهده عند موته و احيائه، و أقوال اخرى 35


قصّة إبراهيم (عليه السلام) و استدعائه من اللّه كيفيّة إحياء الموتى 36


في سؤال الزنديق عن الصادق (عليه السلام) في الأكل و المأكول 37


معنى: «كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ» و فيه ذنب الغير 38


96


إبراهيم (عليه السلام) و رؤيته رجلا يزني فدعا عليه و مات، حتّى رأى ثلاثة فدعا عليهم فماتوا، و ... 41


فيما وعظ لقمان (عليه السلام) لابنه في شك من الموت و البعث 42


المعاد الجسماني و الأقوال فيه، و أنّه من ضروريات الدّين 47


ما قاله العلامة الدّواني في شرحه على العقائد في معاد الجسماني 48


في معاد الروحاني 50


فذلكة: في خلاصة الأقوال 51


ما قاله شارح المقاصد على حقيقة المعاد، و امام الغزاليّ في تحقيق المعاد الروحانيّ و بيان أنواع الثواب و العقاب 52


الباب الرابع أسماء القيامة و اليوم الذي تقوم فيه و أنه لا يعلم وقتها الا اللّه، و الآيات فيه، و فيه: 15- حديثا


54


ما قاله السيّد الرضي رضي اللّه عنه في معنى: المرسي (ذيل الصفحة) 54


تفسير الآيات 55


في أنّ ظهور القائم (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) يوم الجمعة و تقوم القيامة يوم الجمعة 59


في أنّ: شاهد، يوم الجمعة، و مشهود: يوم عرفة 60


فيما سئل عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 62


97


الباب الخامس صفة المحشر، و الآيات فيه، و فيه: 63- حديثا


62


تفسير الآيات 67


معنى: «يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً» 68


في: «إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ» 69


تفسير قوله تعالى: «يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ» 71


أين الناس في يوم تبدّل الأرض 72


في الشفاعة 74


معنى: «يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ»، و في ذيله بيان من السيّد الرضي (رحمه اللّه) 75


في قوله تعالى: «يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى‏ شَيْ‏ءٍ نُكُرٍ» 79


في قوله عزّ اسمه: «إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ» 81


في قوله عزّ و جلّ: «يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ»، و المراد من: ثمانية 83


الأقوال في معنى: «بَلِ الْإِنْسانُ عَلى‏ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ» 87


عن البراء بن عازب قال: كان معاذ بن جبل جالسا قريبا من رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في منزل أبي أيّوب الأنصاريّ و سؤاله عن: «يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً»، و قوله (صلى الله عليه و آله): تحشر عشرة أصناف من أمّتي أشتاتا قد ميّزهم اللّه تعالى من المسلمين و بدّل صورهم، فبعضهم على صورة القردة، و هم: القتّات، و بعضهم على صورة الخنازير، و هم: أهل السحت، و بعضهم منكسون أرجلهم من فوق و وجوههم من تحت ثمّ يسحبون عليها، و هم: الآكلون الرّبا، و بعضهم عمى يتردّدون، و هم: الجائرون في الحكم، و بعضهم بكم لا يعقلون، و هم: المعجبون بأعمالهم، و بعضهم يمضغون ألسنتهم‏


98


و هم: العلماء و القضاة الّذين خالفت أعمالهم أقوالهم، و بعضهم مقطّعة أيديهم و أرجلهم، و هم: الّذين يؤذون الجيران، و بعضهم مصلّبون على جذوع من النار، و هم: السعاة بالناس إلى السلطان، و بعضهم أشدّ نتنا من الجيف، و هم:


الّذين يتمتّعون بالشهوات و اللّذات و يمنعون حقّ اللّه في أموالهم، و بعضهم يلبسون جبابا سابغة من قطران لازقة بجلودهم، و هم: أهل التجبّر و الخيلاء 89


في يوم يقوم الروح، و الأقوال في الروح 90


إنّ أوحش ما يكون هذا الخلق في ثلاثة مواطن 104


في أنّ الناس يحشرون في أكفانهم 109


إنّ في القيامة لخمسين موقفا 111


الباب السادس مواقف القيامة و زمان مكث الناس فيها، و أنه يؤتى بجهنم فيها، و الآيات فيه، و فيه: 11- حديثا


121


تفسير الآيات 122


في أنّ الصراط أدق من حدّ السيف 125


فيما قالت فاطمة (عليها السلام) يوم القيامة، و قتلة الحسين (عليه السلام) 127


اعتقادنا في العقبات اللّاتي على طريق المحشر 128


ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في معنى العقبات 129


99


الباب السابع ذكر كثرة امة محمد (ص) في القيامة، و عدد صفوف الناس فيها، و حملة العرش فيها، و فيه: 6- أحاديث‏


130


عن النّبي (صلى الله عليه و آله): إنّ في الجنّة عشرين و مائة صفّ، أمّتي منها ثمانون صفا 130


في حمله العرش و صورهم و عددهم 131


الباب الثامن أحوال المتقين و المجرمين في القيامة، و الآيات فيه، و فيه: 148- حديثا


131


تفسير الآيات 139


في قوله تعالى: «يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ» 140


الأقوال في: «من قبل أن نطمس وجوها» 141


في: «لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ» 142


في الخلود في الجنّة و النّار و ذبح الموت 149


في أنّ الحسنة: حبّ أهل البيت (عليهم السلام)، و السيئة: بغضهم 154


ترجمة السديّ (ذيل الصفحة) 158


ترجمة الزجاج (ذيل الصفحة) 159


من عجائب أمور الآخرة 161


ترجمة: الفرّاء (ذيل الصفحة) 167


ما قيل في: «إِلى‏ رَبِّها ناظِرَةٌ» 167


الشمس و القمر، و من يعبدهما، و الإيضاح فيه 177


100


في أنّ عليّا (عليه السلام) و شيعته على منابر من نور في جوانبي العرش 178


في قول الصادق (عليه السلام): يخرج شيعتنا من قبورهم ... 184


في حشر شهر رمضان 190


في أعين باكية و غير باكية في القيامة 195


حديث أبو الدرداء 199


في تلقين الموتى بكلمة: لا إله إلّا اللّه 200


في ثواب قراءة سورة البقرة 208


ترجمة: الوشاء (ذيل الصفحة) 212


فيمن نسي القرآن 222


فيما قاله: المصحف، و المسجد، و العترة، يوم القيامة 223


في حشر علماء الشيعة 225


في تجسّم الأعمال 228


في حديث قيس بن عاصم المنقريّ، و موعظة النّبي (صلى الله عليه و آله و سلم) و في ذيل الصفحة ترجمته و أشعار الصلصال بن الدلهمس 228


في الحيّات و العقارب في القبر و القيامة 229


القول باستحالة انقلاب الجوهر عرضا و العرض جوهرا 229


الباب الآخر و هو من الباب الثامن في ذكر الركبان يوم القيامة، و فيه: 9- أحاديث‏


230


إنّ الرّكبان أربعة أنفار: النبيّ (صلى الله عليه و آله) على البراق، و: صالح (عليه السلام) على ناقة اللّه الّتي عقرها قومه، و: فاطمة (عليها السلام) على ناقة العضباء، و: عليّ (عليه السلام) على‏


101


ناقة الجنّة 230


في صورة البراق 235


الباب التاسع أنه يدعى الناس بأسماء امهاتهم الا الشيعة، و أن كل سبب و نسب منقطع يوم القيامة الا نسب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و صهره و الآيات فيه، و فيه: 12- حديثا


237


تفسير الآيات 239


في أنّ الشيعة يدعى في القيامة بأسماء آبائهم، و غيرهم بأسماء امّهاتهم سترا من اللّه 240


الباب العاشر الميزان، و الآيات فيه، و فيه: 10- أحاديث‏


242


تحقيق و بيان و توضيح في الميزان- ذيل الصفحة 242


في كيفيّة وزن الأعمال 243


ما قال الرازيّ في وزن الأفعال 244


في كيفيّة الرجحان 246


في أنّ محبّة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و أهل بيته (عليهم السلام) نافع في سبعة مواطن 248


اعتقادنا في الحساب و الميزان 251


ما قال الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في شرحه 252


ما قال العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في ذلك 252


102


الباب الحادي عشر محاسبة العباد و حكمه تعالى في مظالمهم و ما يسألهم عنه و فيه حشر الوحوش، و الآيات فيه، و فيه: 51- حديثا


253


تفسير الآيات 254


معنى: سريع الحساب 254


تفسير قوله تعالى: «ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ» 257


أوّل ما يسأل عنه العبد: حبّ أهل البيت 260


ترجمة: النهشليّ، و معروف بن خرّبوذ (ذيل الصفحة) 261


فيما يفتح للعبد يوم القيامة 262


تفسير قوله تعالى: «فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً» و فيه بيان في معنى قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): كلّ محاسب معذّب، و ما رواه مسلم في صحيحه عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) 263


في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إذا جمع اللّه الخلائق يوم القيامة فدخل أهل الجنّة الجنّة و أهل النار النار نادى مناد من تحت العرش: تتاركوا المظالم بينكم فعلىّ ثوابكم 264


في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): إنّ الذّنوب ثلاثة 264


عن أبي عبد اللّه (عليه السلام). ثلاثة أشياء لا يحاسب العبد المؤمن عليهنّ: طعام يأكله، و ثوب يلبسه، و زوجة صالحة تعاونه و يحصن بها فرجه 265


تفسير قوله تعالى: «وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ» 266


في محبّة عليّ (عليه السلام) 267


عن أبي جعفر (عليه السلام): انّما يداقّ اللّه العباد في الحساب يوم القيامة على قدر ما آتاهم من العقول في الدنيا 267


في أوّل ما يحاسب به العبد 267


103


في أوّل هول من أهوال يوم القيامة 268


في مظلمة المؤمن على الكافر و كيفيّة أخذ المظالم في القيامة 270


في قول عليّ (عليه السلام): انّ الظلم على ثلاثة 271


تفسير قوله تعالى: «ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ» 272


عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): الدواوين يوم القيامة ثلاثة 273


في تفسير: «إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ» 274


تفسير: «وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ» و هو: ولاية عليّ (عليه السلام) 275


في قوله تعالى: «وَ إِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ» و فائدة حشر الحيوانات 276


الباب الثاني عشر السؤال عن الرسل و الأمم، و الآيات فيه، و فيه: 9- أحاديث‏


277


تفسير الآيات 277


في قوله تعالى: «فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَ لَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ» 278


الجمع بين الآيات: «وَ لا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ»، و: «فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لا جَانٌّ»، و: «فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ»، و: «فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ» 278


في تفسير قول اللّه عزّ و جلّ: «يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا» 280


أوّل من يدعا للمساءلة في يوم القيامة 281


في سؤال الصادق (عليه السلام) عن ابن أبي يعفور 284


104


الباب الثالث عشر ما يحتج اللّه به على العباد يوم القيامة، و فيه: 3- أحاديث‏


285


معنى: «قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ» 285


في قول الصادق (عليه السلام): إنّ الرجل منكم ليكون في المحلّة فيحتجّ اللّه يوم القيامة على جيرانه 285


في المرأة الّتي افتتنت في حسنها يوم القيامة 285


يجاء في يوم القيامة صاحب البلاء الّذي قد أصابته الفتنة في بلائه 286


الباب الرابع عشر ما يظهر من رحمته تعالى في القيامة، و فيه: آيتان، و: 9- أحاديث‏


286


ما قاله البيضاوي في تفسير: «لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا» 286


ما قاله الطبرسيّ (رحمه اللّه) في قوله تعالى: «فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ» 286


في قول الصادق (عليه السلام): إذا كان يوم القيامة نشر اللّه تبارك و تعالى رحمته حتّى يطمع إبليس في رحمته 287


في حسن الظنّ باللّه تعالى 288


في وقوف المؤمن بين يدي اللّه عزّ و جلّ 289


في العبد الّذي يؤتى به يوم القيامة و ليست له حسنة 290


105


الباب الخامس عشر الخصال التي توجب التخلص من شدائد القيامة و أهوالها، و فيه: 79- حديثا


290


فيما رأى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في منامه من امّته 290


في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أرض القيامة نار ما خلا ظلّ المؤمن فانّ صدقته تظلّه 291


عن أبي جعفر (عليه السلام) يقول: من زار أبي بطوس غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر، فإذا كان يوم القيامة نصب له منبر بحذاء منبر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) حتّى يفرغ اللّه تعالى من حساب عباده 291


فيمن كان على عرش اللّه عزّ و جلّ في القيامة 292


في فضيلة سورة: البقرة، و آل عمران 292


في قراءة سورة الأعراف، و سورة يونس، و هود، و يوسف، و الرعد 293


في قراءة: سورة الكهف، و مريم، و طه، و الفرقان، و السّجدة، و الأحزاب، و يس 294


في قراءة سورة: حم السجدة، و: حم عسق، و الدخان، و الأحقاف، و الفتح 295


في قراءة سورة: ق، و الرّحمن، و الوالعة، و التغابن، و الطلاق، و التحريم، و الملك، و المعارج، و لا اقسم، 296


في قراءة سورة: النّازعات، و ويل للمطفّفين، و البروج، و الطارق، و الأعلى، و الغاشية، و البلد، و الشمس، و و الليل، و أ لم نشرح 297


في قراءة سورة: و العاديات، و القارعة، و العصر، و الفيل، و لايلاف قريش، و أ رأيت الّذي يكذّب بالدين، و الكوثر، و الجحد، و التوحيد 298


في صوم شهر رجب المرجّب 300


106


فيمن مات في أحد الحرمين أو دفن في الحرم 302


في فضيلة حسن الخلق 303


فيمن قرء القرآن و هو شابّ 305


الباب السادس عشر تطاير الكتب، و إنطاق الجوارح، و سائر الشهداء في القيامة، و الآيات فيه، و فيه: 22- حديثا


306


تفسير الآيات 307


فائدة بعث الشهداء في القيامة مع علم اللّه سبحانه 308


في شهادة شهر: رجب و شعبان و رمضان 316


إذا تاب العبد توبة نصوحا 317


في أنّ مكان الصّلاة يشهد لصاحبه 318


في أنّ القرآن يأتي يوم القيامة في أحسن صورة 319


في أنّ القرآن يتكلّم 321


في أنّ الأيّام يشهدون عليّ بن آدم 325


الباب السابع عشر الوسيلة و ما يظهر من منزلة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و أهل بيته (ع) في القيامة، و الآيات فيه، و فيه: 35- حديثا


326


درجة النبيّ (صلى الله عليه و آله) يوم القيامة 326


في مفاتيح الجنّة و مقاليد النار 327


107


مقام النبيّ و إبراهيم و عليّ و إسماعيل و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) و شيعتهم في القيامة 328


فيما قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام) 333


في أنّ: «أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ»، خطاب للنبيّ و علي (عليهما السلام) 335


علّة استلام الحجر الأسود و الركن اليمانيّ، و فيه: توضيح من والد العلّامة المجلسي (رضوان الله عليه) 340


إلى هنا تمّ الجزء السابع من الطبعة الحديثة 341


108


فهرس الجزء الثامن [بقية أبواب المعاد و ما يتبعه و يتعلق به‏]


الباب الثامن عشر اللواء، و فيه: 12- أحاديث‏


1


في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ أمّتي أوّل الأمم يحاسبون يوم القيامة 1


في منزلة عليّ (عليه السلام) عند اللّه 2


أوّل من دخل الجنّة عليّ (عليه السلام) و اللّواء بيده 5


الباب التاسع عشر أنه يدعى فيه‏ كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ، و الآيات فيه، و فيه: 19 حديثا


7


تفسير الآيات 8


الأقوال في: «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» 8


الأقوال في: «مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى‏ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ» 9


في قول عليّ (عليه السلام): الإسلام بدء غريبا و سيعود غريبا 12


109


الباب العشرون صفة الحوض و ساقيه (ص)، و فيه: آية، و: 33- حديثا


16


في صفة الكوثر 23


اعتقادنا في الحوض 27


الباب الواحد و العشرون الشفاعة، و الآيات فيه، و فيه: 86- حديثا


29


تفسير الآيات 30


فيمن لم يحسن وصيّته 31


في أنّ الشفاعة لأهل الكبائر 34


في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) اعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي 38


انّ للجنّة ثمانية أبواب 39


شفاعة النبيّ (صلى الله عليه و آله) لمكرم ذريّته 49


حضور فاطمة (عليها السلام) في المحشر 53


العالم و العابد في القيامة و فرقهما و شفاعة العالم 56


اعتقادنا في الشفاعة 58


الدعاء لقضاء الحاجة 59


شيعة عليّ (عليه السلام) 60


إثبات الشفاعة و الأقوال فيه 61


110


الباب الثاني و العشرون الصراط، و فيه: آية، و: 19- حديثا


64


في الصراط، و أنّه: أدق من الشعرة، و أحدّ من السيف 65


إنّ فوق الصراط عقبة طولها ثلاثة آلاف عام 66


مرور فاطمة (عليها السلام) في المحشر 68


اعتقادنا في الصراط و فيه شرح و بيان من المفيد (رحمه اللّه) 70


الباب الثالث و العشرون الجنة و نعيمها، رزقنا اللّه و سائر المؤمنين و حورها و قصورها و حبورها و سرورها، و الآيات فيه، و فيه: 217- حديثا


71


تفسير الآيات 81


الأقوال في: «طُوبى‏ لَهُمْ» 87


شغل أهل الجنّة 94


لكلّ واحد من أهل الجنّة قوّة مائة رجل 102


في امرأة مؤمنة في الجنّة 105


النساء الآدميّات في الجنّة 110


صفة بناء الجنّة 116


ريح الجنّة 120


111


أوّل ما يأكلون أهل الجنّة 122


في ثواب صلاة اللّيل 126


أربعة أنهار من الجنّة 130


فيمن لا يدخل الجنّة 132


معنى: «لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَ لا تَأْثِيماً» 134


كلّما اكل من ثمرة الجنّة عادت كهيئتها الأولى 136


في أنّ للجنّة إحدى و سبعين بابا 139


في طيور الجنّة 141


عتاب عائشة لتقبيل الرسول (صلى الله عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) 142


في فناء أهل الجنّة 143


أربع كلمات مكتوب في أبواب الجنّة 144


في عرض أنهار الجنّة 146


في أنّ ابن أبيّ سمّ طعاما و دعا النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و أصحابه ليقتلهم فدفع اللّه عنهم 147


في سوق الجنّة، و شجرة طوبى 148


في نور أهل الجنّة 149


في غرف الجنّة 158


في تهنية اللّه على المؤمن في الجنّة 158


في أنّ الخير اسم نهر من أنهار الجنّة 162


في أثر التقوى 163


الدليل على أنّ الجنان في السماء 164


من صام في رجب سبعة أو ثمانية أيّام 170


التالي صفحة 89 من 405 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...