تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 89 من 405
»»
[صفحة 89]
في أنّ معاوية كان بواد يقال له: ضجنان (في البرزخ) 248
اعتقادنا في النفوس و الأرواح 249
ما قال لقمان لابنه 250
اعتقادنا في الأنبياء و الرسل و الأئمّة (عليهم السلام) و أنّ فيهم خمسة أرواح 250
بيان و شرح و جرح و تعديل من المفيد (رحمه اللّه) على ما في اعتقادات الصدوق (رحمه اللّه)، و في ذيله بيان من المصحح 251
قوله: إنّ الأرواح مخلوقة قبل الأجسام بألفي عام، و فيه: نظر و تنقيح من المفيد (رحمه اللّه) 252
في أنّ المؤمن المحض و الكافر المحض يرجعان إلى الدّنيا عند قيام القائم (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) 254
بيان من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في ردّ تشنيع المفيد على الصّدوق عليهما الرّحمة بسبق الأرواح 255
في زيارة القبور و وقتها 256
في أنّ الميت يزور أهله 257
فيما يقول عدوّ اللّه إذا حمل على سريره 259
في ضغطة القبر، و شكل منكر و نكير في القبر 261
في تجسّم الأعمال 265
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) ما من قبر إلّا و هو ينطق كلّ يوم ثلاث مرّات: أنا بيت التراب، أنا بيت البلى، أنا بيت الدود 266
ما من مؤمن مات في شرق الأرض و غربها إلّا حشر اللّه روحه إلى وادي السّلام 268
فذلكة: في أنّ النفس باقية بعد الموت، و تعلّق الروح بالاجساد 270
90
في عذاب القبر و كيفيّته، على ما ذكره نصير الملّة و الدين (قدس الله روحه) في التجريد، و العلّامة الحلّيّ نوّر اللّه ضريحه في شرحه، و الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في أجوبة المسائل السّروية، و ما ورد من الأئمّة (عليهم السلام) 272
في حقيقة سؤال منكر و نكير في القبر 274
ما قاله الامام الغزّ إليّ في الاحياء في القبر 275
ما قاله الشيخ بهاء الدّين (رحمه اللّه) ممّا يتعلّق الأرواح 277
ما قاله الفخر الرازيّ في نهاية العقول 278
ما قاله صاحب المحجّة البيضاء في أنّ أهل السنّة اختلفوا في أنّ الأنبياء (عليهم السلام)
هل يسألون في القبر أم لا، و كذا في الأطفال 278
ما قاله الصدوق (رحمه اللّه) في الاعتقادات في المساءلة في القبر 279
ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في شرحه في المساءلة 280
الباب التاسع في جنة الدنيا و نارها و هو من الباب الأوّل و الآيات فيه، و فيه: 18- حديثا
282
في أنّ جنّة آدم (عليه السلام) كان جنّة من جنان الدّنيا 284
إعجاز من الصّادق (عليه السلام) 287
في أنّ قتلة الحسين (عليه السلام) في جبل يقال له: الكمد، في طريق مكّة و المدينة (في عالم البرزخ) 288
في أنّ شرّ اليهود يهود بيسان و شرّ النّصارى نصارى نجران 289
في نهر الفرات 290
91
وادي برهوت 291
إذا كان يوم الجمعة و يوما العيدين، ينادى أرواح المؤمنين ... 292
الباب العاشر ما يلحق الرجل بعد موته من الاجر، و فيه: 5- أحاديث
293
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): ستّ خصال ينتفع بها المؤمن من بعد موته: ولد صالح يستغفر له، و مصحف يقرأ فيه، و قليب يحفره، و غرس يغرسه، و صدقة ماء يجريه، و سنّة حسنة يؤخذ بها بعده 294
92
أبواب المعاد و ما يتبعه و يتعلق به
الباب الأوّل أشراط الساعة، و قصة يأجوج و مأجوج و الآيات فيه، و فيه: 32- حديثا
295
تفسير الآيات 296
في أنّ يأجوج و مأجوج من ولد يافث بن نوح (عليه السلام) 298
في دابّة الأرض 300
عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): لا تقوم الساعة حتّى تكون عشر آيات: الدّجال، و الدّخان، و طلوع الشمس من مغربها، و دابّة الأرض، و يأجوج و مأجوج و ثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، و خسف بالمغرب، و خسف بجزيرة العرب و نار تخرج من قعر عدن تسوق النّاس إلى المحشر تنزل معهم إذا نزلوا، و تقبل معهم إذا أقبلوا 303
عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إذا عملت أمّتي خمسة عشر خصلة حلّ بها البلاء، قبل: يا رسول اللّه و ما هي؟ قال: إذا كانت المغانم دولا: و الأمانة مغنما
93
و الزكاة مغرما، و اطاع الرجل زوجته و عقّ أمّه، و برّ صديقه و جفا أباه، و كان زعيم القوم أرذلهم، و القوم أكرمه مخافة شرّه، و ارتفعت الأصوات في المساجد، و لبسوا الحرير، و اتخذوا القينات، و ضربوا بالمعازف، و لعن آخر هذه الامّة أوّلها، فليرتقب عند ذلك ثلاثة: الريح الحمراء، أو الخسف، أو المسخ 304
في أشراط الساعة على ما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) لسلمان رضي اللّه عنه 306
في أوّل أشراط الساعة 311
العلّة الّتي من أجلها صار في النّاس السودان و الترك و الصقالبة و يأجوج و مأجوج 314
الباب الثاني نفخ الصور و فناء الدنيا و أن كل نفس تذوق الموت، و الآيات فيه، و فيه: 16- حديثا
316
تفسير الآيات 318
سئل عن المفيد (رحمه اللّه) ما معنى: «لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ»، و إنّ هذا خطاب منه لمعدوم، و جوابه 325
بيان من المصنّف (رحمه اللّه) في الخطاب و المخاطب 326
كيفيّة إماتة العوالم 326
ما في كتاب زيد النرسي و جهالته 327
إماتة العوالم و ملك الموت 329
94
فناء الأشياء و انعدامها و في ذيله بيان و تحقيق 330
تتميم، في فناء جميع المخلوقات و الأقوال فيه 331
إلى هنا تم الجزء السادس من الطبعة الحديثة 337
95
فهرس الجزء السابع بقية أبواب المعاد و ما يتبعه و يتعلق به
الباب الثالث اثبات الحشر و كيفيته، و كفر من أنكره، و الآيات فيه، و فيه: 31- حديثا
1
تفسير الآيات 11
عن الصّادق (عليه السلام): إذا أراد اللّه عزّ و جلّ أن يبعث الخلق أمطر السماء أربعين صباحا فاجتمعت الأوصال و نبتت اللحوم 33
تفسير: «أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَ هِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها»، و الاختلاف في المارّ، هل هو: إرميا، أو عزير، أو الخضر، أو نبيّ، أو بعض المعمّرين ممّن شاهده عند موته و احيائه، و أقوال اخرى 35
قصّة إبراهيم (عليه السلام) و استدعائه من اللّه كيفيّة إحياء الموتى 36
في سؤال الزنديق عن الصادق (عليه السلام) في الأكل و المأكول 37
معنى: «كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ» و فيه ذنب الغير 38
96
إبراهيم (عليه السلام) و رؤيته رجلا يزني فدعا عليه و مات، حتّى رأى ثلاثة فدعا عليهم فماتوا، و ... 41
فيما وعظ لقمان (عليه السلام) لابنه في شك من الموت و البعث 42
المعاد الجسماني و الأقوال فيه، و أنّه من ضروريات الدّين 47
ما قاله العلامة الدّواني في شرحه على العقائد في معاد الجسماني 48
في معاد الروحاني 50
فذلكة: في خلاصة الأقوال 51
ما قاله شارح المقاصد على حقيقة المعاد، و امام الغزاليّ في تحقيق المعاد الروحانيّ و بيان أنواع الثواب و العقاب 52
الباب الرابع أسماء القيامة و اليوم الذي تقوم فيه و أنه لا يعلم وقتها الا اللّه، و الآيات فيه، و فيه: 15- حديثا
54
ما قاله السيّد الرضي رضي اللّه عنه في معنى: المرسي (ذيل الصفحة) 54
تفسير الآيات 55
في أنّ ظهور القائم (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) يوم الجمعة و تقوم القيامة يوم الجمعة 59
في أنّ: شاهد، يوم الجمعة، و مشهود: يوم عرفة 60
فيما سئل عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 62
97
الباب الخامس صفة المحشر، و الآيات فيه، و فيه: 63- حديثا
معنى: «يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ»، و في ذيله بيان من السيّد الرضي (رحمه اللّه) 75
في قوله تعالى: «يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ» 79
في قوله عزّ اسمه: «إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ» 81
في قوله عزّ و جلّ: «يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ»، و المراد من: ثمانية 83
الأقوال في معنى: «بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ» 87
عن البراء بن عازب قال: كان معاذ بن جبل جالسا قريبا من رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في منزل أبي أيّوب الأنصاريّ و سؤاله عن: «يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً»، و قوله (صلى الله عليه و آله): تحشر عشرة أصناف من أمّتي أشتاتا قد ميّزهم اللّه تعالى من المسلمين و بدّل صورهم، فبعضهم على صورة القردة، و هم: القتّات، و بعضهم على صورة الخنازير، و هم: أهل السحت، و بعضهم منكسون أرجلهم من فوق و وجوههم من تحت ثمّ يسحبون عليها، و هم: الآكلون الرّبا، و بعضهم عمى يتردّدون، و هم: الجائرون في الحكم، و بعضهم بكم لا يعقلون، و هم: المعجبون بأعمالهم، و بعضهم يمضغون ألسنتهم
98
و هم: العلماء و القضاة الّذين خالفت أعمالهم أقوالهم، و بعضهم مقطّعة أيديهم و أرجلهم، و هم: الّذين يؤذون الجيران، و بعضهم مصلّبون على جذوع من النار، و هم: السعاة بالناس إلى السلطان، و بعضهم أشدّ نتنا من الجيف، و هم:
الّذين يتمتّعون بالشهوات و اللّذات و يمنعون حقّ اللّه في أموالهم، و بعضهم يلبسون جبابا سابغة من قطران لازقة بجلودهم، و هم: أهل التجبّر و الخيلاء 89
في يوم يقوم الروح، و الأقوال في الروح 90
إنّ أوحش ما يكون هذا الخلق في ثلاثة مواطن 104
في أنّ الناس يحشرون في أكفانهم 109
إنّ في القيامة لخمسين موقفا 111
الباب السادس مواقف القيامة و زمان مكث الناس فيها، و أنه يؤتى بجهنم فيها، و الآيات فيه، و فيه: 11- حديثا
121
تفسير الآيات 122
في أنّ الصراط أدق من حدّ السيف 125
فيما قالت فاطمة (عليها السلام) يوم القيامة، و قتلة الحسين (عليه السلام) 127
اعتقادنا في العقبات اللّاتي على طريق المحشر 128
ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في معنى العقبات 129
99
الباب السابع ذكر كثرة امة محمد (ص) في القيامة، و عدد صفوف الناس فيها، و حملة العرش فيها، و فيه: 6- أحاديث
130
عن النّبي (صلى الله عليه و آله): إنّ في الجنّة عشرين و مائة صفّ، أمّتي منها ثمانون صفا 130
في حمله العرش و صورهم و عددهم 131
الباب الثامن أحوال المتقين و المجرمين في القيامة، و الآيات فيه، و فيه: 148- حديثا
131
تفسير الآيات 139
في قوله تعالى: «يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ» 140
في أنّ الحسنة: حبّ أهل البيت (عليهم السلام)، و السيئة: بغضهم 154
ترجمة السديّ (ذيل الصفحة) 158
ترجمة الزجاج (ذيل الصفحة) 159
من عجائب أمور الآخرة 161
ترجمة: الفرّاء (ذيل الصفحة) 167
ما قيل في: «إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ» 167
الشمس و القمر، و من يعبدهما، و الإيضاح فيه 177
100
في أنّ عليّا (عليه السلام) و شيعته على منابر من نور في جوانبي العرش 178
في قول الصادق (عليه السلام): يخرج شيعتنا من قبورهم ... 184
في حشر شهر رمضان 190
في أعين باكية و غير باكية في القيامة 195
حديث أبو الدرداء 199
في تلقين الموتى بكلمة: لا إله إلّا اللّه 200
في ثواب قراءة سورة البقرة 208
ترجمة: الوشاء (ذيل الصفحة) 212
فيمن نسي القرآن 222
فيما قاله: المصحف، و المسجد، و العترة، يوم القيامة 223
في حشر علماء الشيعة 225
في تجسّم الأعمال 228
في حديث قيس بن عاصم المنقريّ، و موعظة النّبي (صلى الله عليه و آله و سلم) و في ذيل الصفحة ترجمته و أشعار الصلصال بن الدلهمس 228
في الحيّات و العقارب في القبر و القيامة 229
القول باستحالة انقلاب الجوهر عرضا و العرض جوهرا 229
الباب الآخر و هو من الباب الثامن في ذكر الركبان يوم القيامة، و فيه: 9- أحاديث
230
إنّ الرّكبان أربعة أنفار: النبيّ (صلى الله عليه و آله) على البراق، و: صالح (عليه السلام) على ناقة اللّه الّتي عقرها قومه، و: فاطمة (عليها السلام) على ناقة العضباء، و: عليّ (عليه السلام) على
101
ناقة الجنّة 230
في صورة البراق 235
الباب التاسع أنه يدعى الناس بأسماء امهاتهم الا الشيعة، و أن كل سبب و نسب منقطع يوم القيامة الا نسب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و صهره و الآيات فيه، و فيه: 12- حديثا
237
تفسير الآيات 239
في أنّ الشيعة يدعى في القيامة بأسماء آبائهم، و غيرهم بأسماء امّهاتهم سترا من اللّه 240
الباب العاشر الميزان، و الآيات فيه، و فيه: 10- أحاديث
242
تحقيق و بيان و توضيح في الميزان- ذيل الصفحة 242
في كيفيّة وزن الأعمال 243
ما قال الرازيّ في وزن الأفعال 244
في كيفيّة الرجحان 246
في أنّ محبّة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و أهل بيته (عليهم السلام) نافع في سبعة مواطن 248
اعتقادنا في الحساب و الميزان 251
ما قال الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في شرحه 252
ما قال العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في ذلك 252
102
الباب الحادي عشر محاسبة العباد و حكمه تعالى في مظالمهم و ما يسألهم عنه و فيه حشر الوحوش، و الآيات فيه، و فيه: 51- حديثا
253
تفسير الآيات 254
معنى: سريع الحساب 254
تفسير قوله تعالى: «ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ» 257
أوّل ما يسأل عنه العبد: حبّ أهل البيت 260
ترجمة: النهشليّ، و معروف بن خرّبوذ (ذيل الصفحة) 261
فيما يفتح للعبد يوم القيامة 262
تفسير قوله تعالى: «فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً» و فيه بيان في معنى قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): كلّ محاسب معذّب، و ما رواه مسلم في صحيحه عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) 263
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إذا جمع اللّه الخلائق يوم القيامة فدخل أهل الجنّة الجنّة و أهل النار النار نادى مناد من تحت العرش: تتاركوا المظالم بينكم فعلىّ ثوابكم 264
في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): إنّ الذّنوب ثلاثة 264
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام). ثلاثة أشياء لا يحاسب العبد المؤمن عليهنّ: طعام يأكله، و ثوب يلبسه، و زوجة صالحة تعاونه و يحصن بها فرجه 265
تفسير قوله تعالى: «وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ» 266
في محبّة عليّ (عليه السلام) 267
عن أبي جعفر (عليه السلام): انّما يداقّ اللّه العباد في الحساب يوم القيامة على قدر ما آتاهم من العقول في الدنيا 267
في أوّل ما يحاسب به العبد 267
103
في أوّل هول من أهوال يوم القيامة 268
في مظلمة المؤمن على الكافر و كيفيّة أخذ المظالم في القيامة 270
في قول عليّ (عليه السلام): انّ الظلم على ثلاثة 271
تفسير قوله تعالى: «ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ» 272
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): الدواوين يوم القيامة ثلاثة 273
في تفسير: «إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ» 274
تفسير: «وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ» و هو: ولاية عليّ (عليه السلام) 275
في قوله تعالى: «وَ إِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ» و فائدة حشر الحيوانات 276
الباب الثاني عشر السؤال عن الرسل و الأمم، و الآيات فيه، و فيه: 9- أحاديث
الجمع بين الآيات: «وَ لا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ»، و: «فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لا جَانٌّ»، و: «فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ»، و: «فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ» 278
في تفسير قول اللّه عزّ و جلّ: «يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا» 280
أوّل من يدعا للمساءلة في يوم القيامة 281
في سؤال الصادق (عليه السلام) عن ابن أبي يعفور 284
104
الباب الثالث عشر ما يحتج اللّه به على العباد يوم القيامة، و فيه: 3- أحاديث
285
معنى: «قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ» 285
في قول الصادق (عليه السلام): إنّ الرجل منكم ليكون في المحلّة فيحتجّ اللّه يوم القيامة على جيرانه 285
في المرأة الّتي افتتنت في حسنها يوم القيامة 285
يجاء في يوم القيامة صاحب البلاء الّذي قد أصابته الفتنة في بلائه 286
الباب الرابع عشر ما يظهر من رحمته تعالى في القيامة، و فيه: آيتان، و: 9- أحاديث
286
ما قاله البيضاوي في تفسير: «لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا» 286
ما قاله الطبرسيّ (رحمه اللّه) في قوله تعالى: «فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ» 286
في قول الصادق (عليه السلام): إذا كان يوم القيامة نشر اللّه تبارك و تعالى رحمته حتّى يطمع إبليس في رحمته 287
في حسن الظنّ باللّه تعالى 288
في وقوف المؤمن بين يدي اللّه عزّ و جلّ 289
في العبد الّذي يؤتى به يوم القيامة و ليست له حسنة 290
105
الباب الخامس عشر الخصال التي توجب التخلص من شدائد القيامة و أهوالها، و فيه: 79- حديثا
290
فيما رأى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في منامه من امّته 290
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أرض القيامة نار ما خلا ظلّ المؤمن فانّ صدقته تظلّه 291
عن أبي جعفر (عليه السلام) يقول: من زار أبي بطوس غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر، فإذا كان يوم القيامة نصب له منبر بحذاء منبر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) حتّى يفرغ اللّه تعالى من حساب عباده 291
فيمن كان على عرش اللّه عزّ و جلّ في القيامة 292
في فضيلة سورة: البقرة، و آل عمران 292
في قراءة سورة الأعراف، و سورة يونس، و هود، و يوسف، و الرعد 293
في قراءة: سورة الكهف، و مريم، و طه، و الفرقان، و السّجدة، و الأحزاب، و يس 294
في قراءة سورة: حم السجدة، و: حم عسق، و الدخان، و الأحقاف، و الفتح 295
في قراءة سورة: ق، و الرّحمن، و الوالعة، و التغابن، و الطلاق، و التحريم، و الملك، و المعارج، و لا اقسم، 296
في قراءة سورة: النّازعات، و ويل للمطفّفين، و البروج، و الطارق، و الأعلى، و الغاشية، و البلد، و الشمس، و و الليل، و أ لم نشرح 297
في قراءة سورة: و العاديات، و القارعة، و العصر، و الفيل، و لايلاف قريش، و أ رأيت الّذي يكذّب بالدين، و الكوثر، و الجحد، و التوحيد 298
في صوم شهر رجب المرجّب 300
106
فيمن مات في أحد الحرمين أو دفن في الحرم 302
في فضيلة حسن الخلق 303
فيمن قرء القرآن و هو شابّ 305
الباب السادس عشر تطاير الكتب، و إنطاق الجوارح، و سائر الشهداء في القيامة، و الآيات فيه، و فيه: 22- حديثا
306
تفسير الآيات 307
فائدة بعث الشهداء في القيامة مع علم اللّه سبحانه 308
في شهادة شهر: رجب و شعبان و رمضان 316
إذا تاب العبد توبة نصوحا 317
في أنّ مكان الصّلاة يشهد لصاحبه 318
في أنّ القرآن يأتي يوم القيامة في أحسن صورة 319
في أنّ القرآن يتكلّم 321
في أنّ الأيّام يشهدون عليّ بن آدم 325
الباب السابع عشر الوسيلة و ما يظهر من منزلة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و أهل بيته (ع) في القيامة، و الآيات فيه، و فيه: 35- حديثا
326
درجة النبيّ (صلى الله عليه و آله) يوم القيامة 326
في مفاتيح الجنّة و مقاليد النار 327
107
مقام النبيّ و إبراهيم و عليّ و إسماعيل و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) و شيعتهم في القيامة 328
فيما قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام) 333
في أنّ: «أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ»، خطاب للنبيّ و علي (عليهما السلام) 335
علّة استلام الحجر الأسود و الركن اليمانيّ، و فيه: توضيح من والد العلّامة المجلسي (رضوان الله عليه) 340
إلى هنا تمّ الجزء السابع من الطبعة الحديثة 341
108
فهرس الجزء الثامن [بقية أبواب المعاد و ما يتبعه و يتعلق به]
الباب الثامن عشر اللواء، و فيه: 12- أحاديث
1
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ أمّتي أوّل الأمم يحاسبون يوم القيامة 1
في منزلة عليّ (عليه السلام) عند اللّه 2
أوّل من دخل الجنّة عليّ (عليه السلام) و اللّواء بيده 5
الباب التاسع عشر أنه يدعى فيه كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ، و الآيات فيه، و فيه: 19 حديثا