تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · الصفحة الأصلية 122 / داخلي 18 من 52
»»
[صفحة 122]
تفسير قوله تعالى: «هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ» 162
تفسير: «ن وَ الْقَلَمِ»، و المراد منه 164
في تفسير قوله تعالى: «ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً»، و القصّة فيه 166
سبب نزول: «إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى» 170
في تفسير قوله تعالى: «أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ» 171
في أنّ سورة الجحد نزلت في نفر من قريش 172
في قدوم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بالمدينة 174
في أمثال القرآن 177
في قول اليهود و النّصارى 184
في لحم الجمل و عرق النساء 191
في نزول عيسى (عليه السلام) 195
في الصبر و الجزع 202
في تفسير: «الم،* و: المص» 209
قصّة قابيل و عطشه و عذابه 215
في أنّ المستهزئين كانوا خمسة من قريش 219
تأويل الرّوح 220
عبد اللّه بن أبي اميّة (أخي أمّ سلمة رحمة اللّه عليها) و إسلامه و قصّته 222
في تأويل و تفسير الآية «أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ هُمْ لَها سابِقُونَ»، و كان المسارع عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) 225
في أنّ قوله تعالى: «وَ يَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ أَطَعْنا»، نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) و عثمان، و ذلك أنّه كان بينهما منازعة في حديقة، فقال:
أمير المؤمنين (عليه السلام) ترضى برسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، فقال عبد الرّحمن بن عوف لعثمان: لا تحاكمه إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فانه يحكم له عليك و لكن حاكمه
123
إلى ابن شيبة اليهودي
فقال عثمان لأمير المؤمنين (عليه السلام): لا أرضى إلّا بابن شيبة اليهودي، فقال ابن شيبة لعثمان: تأتمنون محمّدا على وحي السماء و تتّهمونه في الأحكام 227
قصّة وليد بن المغيرة 244
لمّا مات أبو طالب (عليه السلام) نادى أبو جهل و الوليد عليهما لعائن اللّه، هلمّ فاقتلوا محمّدا فقد مات الّذي كان ناصره، و سبب نزول آية: «فَلْيَدْعُ نادِيَهُ» 252
سبب نزول و تكرار آيات سورة الجحد 254
أبواب احتجاجات الرسول (صلى الله عليه و آله)
الباب الأوّل ما احتج (ص) به على المشركين و الزنادقة و سائر أهل الملل الباطلة، و فيه: 6- أحاديث
255
النّهى عن الجدال بغير الّتي هي أحسن 256
معنى الجدال بالّتي هي أحسن 257
كيف صار عزير ابن اللّه دون موسى (عليه السلام) 258
في قول النصارى: إنّ القديم اتّحد بالمسيح 259
في قولنا: إبراهيم خليل اللّه 260
احتجاجه (صلى الله عليه و آله) على الدّهريّة 261
احتجاجه (صلى الله عليه و آله) على مشركي العرب 263
بيان الحديث 267
124
مجادلة المشركين مع الرسول (صلى الله عليه و آله) بانّك مثلنا تأكل و تمشي في الأسواق 269
جواب الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) للمشركين 272
جواب: أو تكون لك جنّة من نخيل 276
جواب: أو يكون لك بيت من زخرف 277
احتجاجه (صلى الله عليه و آله) مع أبي جهل حيث قال: أ لست زعمت أنّ قوم موسى احترقوا بالصاعقة لمّا سألوه أن يراهم اللّه جهرة 278
في سؤال الأعرابي عن النبيّ (صلى الله عليه و آله): عن الصليعاء و القريعاء، و أوّل دم وقع على وجه الأرض و عن خير بقاع الأرض و شرّها 281
الباب الثاني احتجاج النبيّ (صلى الله عليه و آله) على اليهود في مسائل شتّى، و فيه: 19- حديثا
283
في ذمّ اليهود و بغضهم لجبرئيل 284
الولد من الرجل أو من المرأة؟ 287
خرج من المدينة أربعون رجلا من اليهود 289
فضل النّبي (صلى الله عليه و آله) على الأنبياء (عليهم السلام) 290
في بناء الكعبة مربّعة 294
في أسماء النبيّ (صلى الله عليه و آله) و علله 295
أوقات الصلاة 296
علّة الوضوء و الغسل 297
أوّل ما في التوراة 298
فضل الرجال على النساء، و أجر من صام شهر رمضان 299
125
علّة الجماعة، و الجمعة، و الاجهار في الصلاة 301
العلّة الّتي من أجلها لم يتكلّم النبيّ (صلى الله عليه و آله) حين خرج من بطن أمّه كما تكلّم عيسى (عليه السلام) 303
لم سمّى الفرقان فرقانا 304
لم سمّيت القيامة قيامة، و أوّل يوم خلق اللّه، و سمّى آدم آدما 305
خلقة الحواء، و وادى المقدّس 306
شباهة الولد بالأب و الامّ 307
تفسير قوله تعالى: ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ 312
في شهادة الجبل 315
في قوله تعالى: وَ قالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ 320
في اليهوديّ الّذي عرض نفسه لبلاء الجذام و البرص 324
اسلام: عبد اللّه بن سلام، و ما قالت اليهود في حقّه 326
تفسير: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا» 331
جواب ما الواحد؟ و ما الاثنان؟ إلى: المائة 339
كم لعبد من الملائكة، و تفسير القلم، و اللوح المحفوظ 342
في أنّ هبوط: آدم (عليه السلام) كان بالهند، و حوّا بجدّة، و إبليس بأصفهان 342
أوّل ركن وضع اللّه تعالى في الأرض، و من سكن الأرض قبل آدم، و حج آدم و حلق رأسه 343
الباب الثالث نادر، و فيه: حديث
344
إلى هنا تمّ الجزء التاسع حسب تجزئة الطبعة الحديثة
126
فهرس الجزء العاشر أبواب احتجاجات أمير المؤمنين (عليه السلام) و ما صدر عنه من جوامع العلوم
الباب الأوّل احتجاجه (عليه السلام) على اليهود في كثير من العلوم، و مسائل شتّى، و فيه: 14- حديثا
1
سؤال اليهود عن أبي بكر عن: الواحد و الاثنين، إلى: المائة، و هو لا يردّ جوابا 2
أسئلة اليهوديّ عن عليّ (عليه السلام) و جوابه (عليه السلام) 3
شمائل النبيّ (صلى الله عليه و آله) 4
اليهوديّان و اسلامهما 5
قوم من اليهود و سؤالهم عن عمر،: أقفال السماوات و قبر سار بصاحبه و ...،
و قوله لهم: سألتم عمّا ليس له به علم 7
أجوبة المسائل من عليّ (عليه السلام) لليهود 8
في سؤال اليهوديّ عن عليّ (عليه السلام): عمّا ليس للّه، و عمّا ليس عند اللّه، و عمّا لا يعلمه اللّه 11
قرار الأرض و شبه الولد أعمامه و أخواله؟ و من أيّ النطفتين يكون الشعر
127
و اللحم و العظم و العصب؟ و لم سمّيت السماء سماء؟ و لم سمّيت الدّنيا دنيا؟
و لم سمّيت الآخرة آخرة؟ و لم سمّى آدم آدم؟ و لم سمّيت حوّاء حوّاء؟
و لم سمّى الدرهم درهما؟ و لم سمّى الدينار دينارا 12
تفسير: الم* 14
كان لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) صديقان يهوديّان 18
أقبل أربعة أملاك: ملك من المشرق و ملك من المغرب و ملك من السماء و ملك من الأرض، من عند اللّه 19
أوّل حجر وضع على وجه الأرض، و أوّل شجرة نبتت على وجه الأرض، و أوّل عين نبعت على وجه الأرض 21
في عدد الأئمة (عليهم السلام) 22
ترجمة: عمر بن أبي سلمة ربيب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) (ذيل الصفحة) 23
أوّل حرف كلّم اللّه تعالى نبيّه (صلى الله عليه و آله) ليلة المعراج 24
الملك الّذي زحم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 25
اليهوديّ و سؤاله عن عليّ (عليه السلام) 26
في قول أبي بكر لعليّ (عليه السلام): يا كاشف الكربات 27
الباب الثاني في احتجاجه (صلوات الله عليه) على بعض اليهود بذكر معجزات النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و فيه: حديث واحد
28
في أنّ يهوديّا من يهود الشام و أحبارهم جاء إلى مجلس (بالمدينة) فيه أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و فيهم عليّ (عليه السلام)، فقال: يا أمّة محمّد ما تركتم لنبيّ درجة و لا لمرسل فضيلة إلّا نحلتموها نبيّكم فهل تجيبوني 28
أسجد اللّه تعالى ملائكته لآدم (عليه السلام) و أعطى محمّدا (صلى الله عليه و آله) ما هو أفضل منه 29
128
دعا نوح ربّه بالطوفان، و اعطي محمّد (صلى الله عليه و آله) أفضل منه ... 30
قد انتصر اللّه عزّ و جلّ هودا (عليه السلام) من اعدائه بالريح، و أعطى محمّدا (صلى الله عليه و آله) أفضل منه يوم الخندق ... 31
حجب إبراهيم (عليه السلام) عن نمرود، و كذلك حجب محمّدا (صلى الله عليه و آله) ... 32
إنّ يعقوب (عليه السلام) أعظم في الخير نصيبه و ... 33
يوسف (عليه السلام) حبس في السجن و كذلك محمّد (صلى الله عليه و آله) ... 34
أعطى اللّه عزّ و جلّ موسى بن عمران (عليه السلام) التوراة الّتي فيها حكم، و اعطى محمّدا (صلى الله عليه و آله) ما هو أفضل منه 34
لقد أوحى اللّه إلى أمّ موسى (عليه السلام)، و كذلك لطف اللّه لامّ محمّد (صلى الله عليه و آله) 35
اعطي موسى بن عمران (عليه السلام) العصا فكانت تتحوّل ثعبانا، و كذلك محمّد (صلى الله عليه و آله) اعطي ما هو أفضل من هذا 37
اعطي موسى بن عمران (عليه السلام) اليد البيضاء، و ضرب له في البحر طريق، و اعطي الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عينا، و كذلك محمّد (صلى الله عليه و آله) اعطي ما هو أفضل من هؤلاء 38
اعطي موسى بن عمران المنّ و السّلوى و ظلّل عليه الغمام، و اعطي محمّد (صلى الله عليه و آله) ما هو أفضل من هذا 39
بكى داود (عليه السلام) على خطيئته حتّى سارت الجبال معه لخوفه، و اعطي سليمان (عليه السلام) ملكا لا ينبغي لأحد من بعده، و اعطي محمّد (صلى الله عليه و آله) ما هو أفضل منهما 40
معراج النبيّ (صلى الله عليه و آله) و ما جرى في ذلك بينه و بين اللّه عزّ و جلّ 41
اعطي محمّد (صلى الله عليه و آله) ما هو أفضل ممّا اعطي يحيى بن زكريّا (عليهما السلام) 44
تكلّم عيسى بن مريم (عليهما السلام) في المهد صبيّا، و لقد كان كذلك محمّد (صلى الله عليه و آله) 45
في أنّ عيسى (عليه السلام) كلّم الموتى، و كان لمحمّد (صلى الله عليه و آله) ما هو اعجب من هذا 47
في زهد عيسى (عليه السلام) و محمّد (صلى الله عليه و آله) و أنّه كان أزهد الأنبياء (عليهم السلام) 48
129
إيضاح: من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في شرح لغات و جمل الحديث 49
الباب الثالث احتجاجات أمير المؤمنين (ع) على النصارى، و فيه: 5- أحاديث
52
في وفد الراهب من رهبان النصارى من الرّوم على عهد أبي بكر، و قوله: أيّكم خليفة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 52
في اقبال الرّاهب بوجهه إلى عليّ (عليه السلام) و سؤاله عن اسمه (عليه السلام): عند اليهود و النصارى، و عند والده و أمّه، و إسلام الرّاهب 53
لمّا قبض النبيّ (صلى الله عليه و آله) و تقلّد أبو بكر الأمر قدم المدينة جماعة من النصارى و فيهم جاثليق لهم 54
وفد الاسقف النجرانىّ على عمر بن الخطّاب 58
إذا كانت الجنّة عرضها السماوات و الأرض، فأين تكون النار؟ 58
قصّة ارتداد حارث بن سنان، و سؤال قيصر عن تفسير سورة الحمد و غيره 60
قصّة ديرانيّ كان بين الشام و العراق 62
الراهب الّذي مضى من عمره مائتان و ثلاثون سنة 63
ما قال سهل بن حنيف 67
قصّة قلع الصخرة و إسلام الراهب، و ما قال السيّد الحميري 68
130
الباب الرابع احتجاجه (صلوات الله عليه) على الطبيب اليونانى و ما ظهر منه (ع) من المعجزات الباهرات، و فيه: حديث واحد
70
فيما جرى بين عليّ (عليه السلام) و الطبيب اليونانيّ 71
الباب الخامس أسئلة الشاميّ عن عليّ (عليه السلام) في مسجد الكوفة، و فيه: حديث واحد
75
سؤاله عن: سماء الدّنيا، و طول الشمس و القمر و عرضهما، و طول الكواكب و عرضه، و ألوان السماوات و أسمائها، و الثور ما باله غاض طرفه و لا يرفع رأسه إلى السماء، و المدّ و الجزر، و اسم أبي الجنّ، و اسم إبليس، و العلّة الّتي من أجلها صار الميراث للذكر مثل حظّ الانثيين 76
سؤاله: عمّن خلق اللّه من الأنبياء مختونا، و عمر آدم (عليه السلام)، و أوّل من قال الشعر 77
سؤاله: عن أوّل من كفر و أنشأ الكفر، و سفينة نوح (عليه السلام) و طولها و عرضها 78
سؤاله: عن أوّل بقعة بسطت من الأرض أيّام الطوفان، و أكرم واد على وجه الأرض، و شرّ واد على وجه الأرض، و أوّل امرأة جرّت ذيلها، و أوّل من جرّ ذيله من الرجال، و أوّل من لبس النعلين 79
سؤاله: عن ستّة من الأنبياء (عليهم السلام) لهم اسمان، و أوّل من مات فجأة، و أربعة لا يشبعن من أربعة، و أوّل من وضع سكك الدنانير و الدراهم، و أوّل من عمل عمل قوم لوط، و كنية البراق، و العلّة الّتي لاجلها سمي- تبّع تبّعا؟ 80
131
سؤاله: عن الماعز ما بالها مرفوعة الذنب، و كلام أهل الجنّة و كلام أهل النار 81
الوقائع اللاتي وقعت في يوم الأربعاء 81
سؤاله: عن الأيّام و ما يجوز فيها من العمل 82
الباب السادس نوادر احتجاجاته (ع) و بعض ما صدر عنه من جوامع العلوم، و فيه: 8- أحاديث
83
في قوله (عليه السلام) من شك في ولايتي فقد شكّ في إيمانه 83
معنى: لا شيء، و إشارة إلى كتاب كتب ملك الروم إلى معاوية 84
عصا موسى (عليه السلام) 85
في: واحد لا ثاني له، و ثان لا ثالث له، إلى: مائة 86
في كتاب كتب صاحب الروم إلى معاوية يسأله عن عشر خصال، فبعث راكبا إلى عليّ (عليه السلام) و جوابه (عليه السلام) 88
الباب السابع ما علمه (صلوات الله عليه) من أربعمائة باب مما يصلح للمسلم في دينه و دنياه، و فيه: حديث واحد
89
لا تلبسوا السّواد فانّه لباس فرعون 93
جهاد المرأة حسن التّبعّل، و ادفعوا أمواج البلاء بالدعاء 99
باب التوبة مفتوح لمن أرادها 102
ذكر أهل البيت (عليهم السلام) شفاء من العلل 104
باللّسان كبّ أهل النار بالنار 113
132
الباب الثامن ما تفضل (ع) به على الناس بقوله: سلوني قبل ان تفقدونى، و فيه بعض جوامع العلوم و نوادرها، و فيه: 7- أحاديث
117
عمر الدنيا، و كم مقدار ما لبث عرش اللّه على الماء قبل خلق السماء و الأرض 127
الباب التاسع مناظرات الحسن و الحسين (ع) و احتجاجاتهما، و فيه: 5- أحاديث
129
بين الحقّ و الباطل أربع اصابع 130
الحسن بن عليّ (عليهما السلام) و يزيد عند ملك الروم و تماثيل الأنبياء (عليهم السلام) 132
الباب العاشر مناظرات عليّ بن الحسين (ع) و احتجاجاته، و فيه: 3- أحاديث
145
الباب الحادي عشر نادر في احتجاج أهل زمانه على المخالفين، و فيه: حديث واحد
147
133
الباب الثاني عشر مناظرات محمّد بن على الباقر و احتجاجاته (ع) و فيه: 14- حديثا
149
كم بين عيسى (عليه السلام) و محمّد (صلى الله عليه و آله)؟ 161
الباب الثالث عشر احتجاجات الصادق (ع) على الزنادقة و المخالفين و مناظراته معهم، و فيه: 23- حديثا
163
سؤال الزنديق منه (عليه السلام) في اثبات نبوّة الأنبياء و رسالة المرسلين (عليهم السلام) 164
قصّة ماني و مذهبه و المجوس و زردشت و مذهبه و كتابه 179
حرمة الدّم و الغدد و الميتة و الزّنا و إتيان البهيمة 181
الروح و جوهر الريح 185
الإمام الصّادق (عليه السلام) و أبو حنيفة 212
الباب الرابع عشر ما بين (ع) من المسائل في أصول الدين و فروعه، و فيه: حديث واحد
222
الأغسال و الصّلوات الواجبة و المندوبة 223
الكبائر من الذنوب 229
134
الباب الخامس عشر احتجاجات أصحابه (ع) على المخالفين، و فيه: 3- أحاديث
230
مؤمن الطاق و أبو حنيفة 230
الباب السادس عشر احتجاجات موسى بن جعفر (ع) على أرباب الملل و الخلفاء، و بعض ما روى عنه (ع) من جوامع العلوم، و فيه: 17- حديثا
234
موسى بن جعفر (عليهما السلام) و الرشيد و سؤاله: بم صار عليّ أولى بميراث الرّسول 242
الباب السابع عشر ما وصل الينا من أخبار عليّ بن جعفر عن أخيه موسى (ع) و فيه: حديث واحد
249
الباب الثامن عشر احتجاجات أصحابه على المخالفين، و فيه: 6- أحاديث
292
هشام مع الخوارج 294
لم فضّلت عليّا (عليه السلام) على أبي بكر و اللّه يقول: ثاني اثنين إذ هما في الغار؟! 297
135
الباب التاسع عشر مناظرات عليّ بن موسى الرضا (ع) و احتجاجه على أرباب الملل و الأديان في مجلس المأمون و غيره، و فيه: 13- حديثا
299
الرضا (عليه السلام) مع الجاثليق 301
سليمان المروزى و سؤاله عن الرضا (عليه السلام) في مسئلة البداء 329
في سؤال المأمون عن الرضا (عليه السلام) بأكبر فضيلة كان لأمير المؤمنين (عليه السلام) 350
الباب العشرون ما كتبه (ع) للمأمون من محض الإسلام و شرايع الدين، و سائر ما روى عنه (ع) من جوامع العلوم، و فيه: 24- حديثا
352
ما أملاه (عليه السلام) لفضل بن سهل 360
الباب الواحد و العشرون مناظرات أصحابه و أهل زمانه (ع) و فيه: 10- أحاديث
370
قال عليّ بن ميثم لنصرانيّ: علّق حمارا في عنقك لأنّ عيسى أحبّ حماره و كره الصليب 372
136
العلّة الّتي من أجلها صلّى أمير المؤمنين (عليه السلام) خلف القوم 373
الباب الثاني و العشرون احتجاجات أبى جعفر الجواد و مناظراته (ع) و فيه: حديثان
381
الباب الثالث و العشرون احتجاجات عليّ بن محمّد النقى (ع) و أصحابه على المخالفين، و فيه: 4- أحاديث
386
الباب الرابع و العشرون احتجاج أبى محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ (ع)، و فيه: حديث واحد
392
الباب الخامس و العشرون فيما املى الصدوق (ره) على المشايخ من مذهب الإماميّة و فيه: حديث واحد
393
الباب السادس و العشرون الاحتجاجات و مناظرات العلماء في زمن الغيبة و فيه: 19- حديثا
406
السيّد المرتضى و أبو العلاء المعرّي الملحد 406
الدلائل على فساد إمامة أبي بكر 411
137
علّة مشاورة النبيّ (صلى الله عليه و آله) 414
المراد: بأنزل اللّه سكينته عليه 420
لم يبايع عليّ (عليه السلام) أبا بكر 427
زيارة قبر النبيّ (صلى الله عليه و آله) بحيث لا يجوز تركه 441
كان عليّ (عليه السلام) أعلم الصحابة 449
إمامة زيد بن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) و إبطاله 451
إلى هنا انتهى الجزء العاشر حسب الطبعة الحديثة
138
فهرس الجزء الحادي عشر
كتاب النبوّة
الباب الأوّل معنى النبوّة و علة بعثة الأنبياء و بيان عددهم و اصنافهم و جمل أحوالهم و جوامعها (ع) و الآيات فيه، و فيه: 70- حديثا
1
سؤال الزّنديق عن الصادق (عليه السلام): من أين اثبتّ أنبياء و رسلا؟ 29
عدد الأنبياء (عليهم السلام) 32
معني اولي العزم 34
الرّسول و النّبيّ و المحدّث و كيفيّة الوحي 54
الباب الثاني نقش خواتيمهم و أشغالهم و أمزجتهم و أحوالهم في حياتهم و بعد موتهم، و فيه: 29- حديثا
62
أعمار بعض الأنبياء (عليهم السلام) 65
139
الباب الثالث علة المعجزة و أنّه لم خص اللّه كلّ نبيّ بمعجزة خاصّة، و فيه: حديثان
70
الباب الرابع عصمة الأنبياء، و تأويل ما يوهم خطأهم و سهوهم، و فيه: 16- حديثا
72
140
أبواب قصص آدم و حواء (عليهما السلام) و أولادهما
الباب الأوّل فضل آدم و حوا، و علل تسميتهما، و بعض أحوالهما و بدء خلقهما، و سؤال الملائكة في ذلك، و الآيات فيه، و فيه: 58- حديثا
97
علّة الطواف بالبيت؟ 110
بحث و بيان في عصمة الملائكة 124
طول قامة آدم (عليه السلام) 127
الباب الثاني سجود الملائكة و معناه و مدة مكثه (ع) في الجنة و أنّها أية جنة كانت، و معنى تعليمه الأسماء، و الآيات فيه، و فيه: 31- حديثا
130
أ يصلح السّجود لغير اللّه؟ 138
جنّة آدم (عليه السلام) هل كانت في الأرض أم في السماء؟ 143
هل كان إبليس من الملائكة أم لا؟ 144
141
الباب الثالث ارتكاب ترك الأولى و معناه و كيفيته و كيفية قبول توبته و الكلمات التي تلقاها من ربّه، و الآيات فيه، و فيه: 52- حديثا
155
الشجرة الّتي أكل منها آدم و حواء 164
أيّام البيض و سبب تسميتها 171
ملاقات موسى (عليه السلام) مع آدم (عليه السلام) و سؤاله عنه 188
معنى: «وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ»، و ذنوبه الأنبياء (عليهم السلام) و الأقوال فيه 198
الباب الرابع كيفية نزول آدم (ع) من الجنة و حزنه على فراقها و ما جرى بينه و بين إبليس و فيه 31: حديثا
204
الحرث و الزّرع و الغرس 215
الباب الخامس تزويج آدم و حواء و كيفية بدء النسل منهما و قصة هابيل و قابيل و سائر أولادهما و فيه: 44- حديثا
218
كيفيّة تزويج أولاد آدم (عليه السلام) 223
142
الباب السادس تأويل قوله تعالى: جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما و فيه: 4- أحاديث
249
في أولاد آدم (عليه السلام) و عددهم و أسمائهم، و تحقيق في هذا المقام 252
الباب السابع ما أوحى الى آدم (ع) و فيه: 3- أحاديث
257
الباب الثامن عمر آدم و وفاته و وصيته الى شيث و قصصه (ع) و فيه: 19- حديثا
258
قصّة آدم و عمر داود (عليهما السلام) 258
كيفيّة قبض آدم و غسله و دفنه (عليه السلام) 267
بيان الاختلاف في عمر آدم (عليه السلام) 268
الباب التاسع قصص إدريس (ع) و الآيات فيه، و فيه: 13- حديثا
270
في أنّ مسجد السهلة كان بيت إدريس (عليه السلام) 280
143
أبواب قصص نوح و هود و صالح (عليهم السلام) و قصة شداد
الباب الأوّل مدة عمره و ولادته و وفاته و علل تسميته و نقش خاتمه و جمل أحواله (ع) و فيه: 13- حديثا
285
الباب الثاني مكارم أخلاقه و ما جرى بينه و بين إبليس و أحوال أولاده و ما أوحى إليه و صدر عنه من الحكم و الأدعية و غيرها، و فيه: 9- أحاديث
290
الترك و الصقالبة و يأجوج و مأجوج و علّة الأبيض و الأسود 291
الباب الثالث بعثة نوح (ع) على قومه و قصة الطوفان، و الآيات فيه، و فيه: 82- حديثا
294
معنى: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ 313
علّة تسمية النجف بالنجف 321
علّة الحيض 326
144
الباب الرابع قصة هود (ع) و قومه عاد، و الآيات فيه، و فيه: 27- حديثا
343
الرّيح العقيم 355
مساكن قوم عاد 364
الباب الخامس قصة شداد و ارم ذات العماد، و فيه: 3- أحاديث
366
عبد اللّه بن قلابة و رؤيته مدينة إرم في زمن معاوية 367
الباب السادس قصة صالح (ع) و قومه: و الآيات فيه، و فيه: 16- حديثا
370
كيفيّة هلاك قوم صالح (عليه السلام) 377
عقر ناقة صالح (عليه السلام) بامرأتين 392
إلى هنا انتهى الجزء الحادي عشر حسب تجزئة الطبعة الجديدة
145
فهرس الجزء الثاني عشر أبواب قصص إبراهيم (عليه السلام)
الباب الأوّل علل تسميته و سنته و فضائله و مكارم أخلاقه و سننه و نقش خاتمه (عليه السلام)، و الآيات فيه، و فيه: 43- حديثا
1
تفسير الآيات 2
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) أوّل من يدعى به يوم القيامة ثمّ يدعى بابراهيم (عليه السلام) 3
العلّة الّتي من أجلها اتّخذ اللّه إبراهيم خليلا، و العلّة الّتي من أجلها سمّى إبراهيم إبراهيم، و إنّه (عليه السلام) أوّل من أضاف الضيف 4
في أنّ إبراهيم أوّل من حوّل له الرّمل دقيقا، و العلّة فيه 5
تفسير قوله عزّ اسمه: «إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً» و الحنيفيّة العشرة الّتي جاء بها إبراهيم (عليه السلام) و هي خمسة في الرّأس و خمسة في البدن 7
146
في أنّ إبراهيم (عليه السلام) أوّل من ابيضّ رأسه و لحيته 8
في أنّ إبراهيم (عليه السلام) أوّل من قاتل في سبيل اللّه 10
في أنّ اللّه تبارك و تعالى اتخذ إبراهيم (عليه السلام) عبدا، ثمّ: نبيّا، ثمّ: رسولا، ثمّ: خليلا، ثمّ: إماما. 12
الباب الثاني قصص ولادته (ع) الى كسر الأصنام، و ما جرى بينه و بين فرعونه، و بيان حال أبيه، و الآيات فيه، و فيه: 38- حديثا
14
تفسير الآيات 17
في أوّل منجنيق صنعت: و فيما قال الرازيّ: في أنّ النّار كيف برّدت، و نقل ثلاثة أوجه 23
في قول الصادق (عليه السلام): لما اجلس إبراهيم في المنجنيق و أرادوا أن يرموا به في النّار أتاه جبرئيل (عليه السلام) و قال: أ لك حاجة؟ فقال أمّا إليك فلا، و دعاؤه (عليه السلام) 24
تفسير قوله تعالى: «وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ»، و فيه: اي من شيعة نوح يعني أنّه على منهاجه و سنّته في التوحيد و العدل و اتباع الحقّ، و قيل:
في أنّ آزر كان منجّما لنمرود بن كنعان، و ما قال في إبراهيم (عليه السلام) 29
كيف قال إبراهيم (عليه السلام) للقمر و الشمس: هذا رَبِّي* 30
إبراهيم (عليه السلام) و كسر الأصنام 32
147
في أنّ اللّه تعالى لمّا قال للنّار: «كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً»، لم تعمل النّار في الدّنيا ثلاثة أيّام 33
في احتجاج إبراهيم (عليه السلام) 34
في أنّ: ملك الأرض كلّها أربعة: مؤمنان و كافران، فامّا المؤمنان: فسليمان ابن داود، و ذو القرنين، و الكافران: نمرود، و بختنصّر 36
إنّ أشدّ النّاس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر: و هم: قابيل، و نمرود، و اثنان في بني إسرائيل و فرعون و اثنان في هذه الامّة 37
في أمّ إبراهيم و لوط، و كانت سارة صاحبة ماشية كثيرة و أرض واسعة 45
قصّة سارة و إبراهيم و الملك الّذي كان في عهده 46
في والد إبراهيم (عليه السلام) 48
الأخبار الدالّة على إسلام آباء النبيّ (صلى الله عليه و آله) 49
معنى قول إبراهيم (عليه السلام): هذا رَبِّي*، و في تأويله وجوه 50
فيما ذكره الرازيّ في معنى: الافول 51
معنى: «بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ»، و ما قال السيّد المرتضى (رحمه اللّه) 53
الكذب في الإصلاح 55
الباب الثالث إراءته (ع) ملكوت السماوات و الأرض و سؤاله احياء الموتى و الكلمات التي سئل ربّه و ما اوحى إليه و صدر عنه من الحكم، و الآيات فيه، و فيه: 29- حديثا
56
تفسير قوله تعالى: «وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ»، و فيه الحنيفيّة العشرة 56
148
في أنّ إبراهيم (عليه السلام) أوّل من: أضاف الضيف، و اختتن، و قصّ شاربه، و رأى الشيب، و قاتل في سبيل اللّه، و أخرج الخمس، و اتخذ النعلين، و اتخذ الرايات 57
في تفسير قوله تعالى: «فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ»، 58
في قول إبراهيم (عليه السلام): «رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى»: و الطيور الأربعة 62
في تفسير و تأويل قوله تعالى: «وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ» 66
في أنّ اللّه تبارك و تعالى سمّى عيسى (عليه السلام) من ذريّة إبراهيم (عليه السلام) و كان ابن ابنته من بعده 69
تفسير قوله عزّ اسمه: «وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى»، و دعاؤه (عليه السلام) إذا أصبح و أمسى 70
فيما كان في صحف إبراهيم و موسى (عليهما السلام) 71
معنى: الجزء 73
إبراهيم (عليه السلام) و ملاقاته مع ملك الموت 74
الباب الرابع جمل أحواله و وفاته (ع)، و فيه: 12- حديثا
76
في أنّ أوّل اثنين تصافحا على وجه الأرض، ذو القرنين و إبراهيم (عليه السلام) و أوّل شجرة على وجه الأرض: النخلة، و لمّا أراد اللّه تعالى قبض روح إبراهيم (عليه السلام) 78
في موت إبراهيم و إسماعيل (عليهما السلام) 79
في رؤيته (عليه السلام) شيخا كبير السنّ 80
149
الباب الخامس أحوال أولاده و ازواجه (ع) و بناء البيت و الآيات فيه، و فيه: 59- حديثا
82
تفسير الآيات، و فيها دلالة ظاهرة على نبوّة إبراهيم (عليه السلام) و إشارة إلى ثلاثة أحجار نزلت من الجنّة: مقام إبراهيم، و حجر بني إسرائيل، و حجر الأسود 84
في أنّ إسماعيل (عليه السلام) أوّل من شقّ لسانه بالعربيّة، و تفسير: وَ تُبْ عَلَيْنا، في قول إبراهيم (عليه السلام) و الوجوه الّتي قيل فيه 87
تفسير قوله تعالى: «وَ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا» و هم أحد عشر ملكا 88
البشارة باسحاق 89
تفسير قوله تعالى: «وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ» و الاختلاف في المخاطب به 91
في إبراهيم و إسماعيل و جبرئيل (عليهم السلام) و حجّهم 93
في بناء الكعبة و تزويج إسماعيل (عليه السلام) 94
في كتاب كتب إبراهيم (عليه السلام) لإسماعيل (عليه السلام) و علّة الهدي. 95
في أنّ إسماعيل (عليه السلام) تزوّج أربع نسوة فولد له من كلّ واحدة أربعة غلمان، و موت إبراهيم (عليه السلام) 96
اغتمّت سارة لانّه لم يكن لها ولد، و ذلك بعد ولادة إسماعيل، و كانت تؤذي إبراهيم في هاجر، فأوحى اللّه عزّ و جلّ إليه: إنّما مثل المرأة مثل الطّلع العوجاء إن تركتها استمتعت بها، و إن أقمت بها كسرتها، و قصّة هاجر و إسماعيل و نزولهم الحرم 97
تفسير قوله تعالى: «وَ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى» 153
تفسير قوله تعالى: «هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ» 157
تفسير قوله عزّ اسمه: «وَ أَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً» 159
الأقوال في عرض البنات في قول لوط (عليه السلام) 161
في أنّ قوم لوط كانوا أفضل قوم خلقهم اللّه عزّ و جلّ فطلبهم إبليس لعنه اللّه ففعلوا ما فعلوا 164
في اللّواط 167
الباب الثامن قصص ذى القرنين، و الآيات فيه، و فيه: 34- حديثا
172
تفسير الآيات 173
في أنّ اسم ذي القرنين كان: عيّاشا، و كان أوّل الملوك بعد نوح (عليه السلام) و ما سئل عنه 175
فيما سئل عن أمير المؤمنين (عليه السلام) عن ذي القرنين 178
عين الحياة 179
فيما ذكره الصّدوق (رحمه اللّه تعالى) في ذي القرنين، و أنّه كان عبدا صالحا أحبّ اللّه فاحبّه اللّه، و نصح للّه فنصحه اللّه 181
في أنّ ذا القرنين كان رجلا من أهل الاسكندرية، و ما رأى في منامه 183
153
في المسجد الّذي بناه ذو القرنين 184
فيما أوحى اللّه عزّ و جلّ علي ذي القرنين 186
في مشيه على الظلمة 187
قصّة ذي القرنين عن أمير المؤمنين (عليه السلام) 198
فيما ذكره الرازيّ في ذي القرنين من الأقوال 207
العلّة الّتي من أجلها سمّى ذو القرنين بذي القرنين، و ما ذكره أبو ريحان البيروني 209
في أنّ ذا القرنين هل هو الاسكندر أم لا؟ و التحقيق في ذلك 211
ما ذكره الطبرسيّ (رحمه اللّه) في يأجوج و مأجوج 212
ما رأى الواثق باللّه في المنام 213
الباب التاسع قصص يعقوب و يوسف (عليهما السلام)، و الآيات فيه و فيه، 148- حديثا
216
أسامي النجوم الّذي رآه يوسف (عليه السلام) في المنام 217
أسماء إخوة يوسف (عليه السلام) 219
ما ذكره السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في كتاب تنزيه الأنبياء: كيف صبر يوسف (عليه السلام) على العبوديّة و لم ينكرها 223
تفسير قوله عزّ اسمه: «وَ لَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَ هَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ» 225
تفسير قوله تعالى: «وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها» 226
154
ما رأى الملك في الرؤيا 232
في أنّ بين يوسف و أبيه (عليهما السلام) ثمانية عشر يوما، و قصّة اخوته 236
معنى: «وَ ابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ» 243
في كتاب كتب عزيز مصر إلى يعقوب، و ما كتب يعقوب (عليه السلام) في جوابه 244
في قميص يوسف (عليه السلام)، و هو قميص إبراهيم (عليه السلام) الّذي أتى به جبرئيل (عليه السلام) لما أو قدت له النار 248
ملاقات يوسف و يعقوب (عليهما السلام) و ما جري في ذلك 251
في أنّ يوسف (عليه السلام) مرّ في موكبه على امرأة العزير و ما قالها له (عليه السلام) 254
في دعاء يوسف (عليه السلام) في الجبّ، و دعاء لامام الصّادق (عليه السلام) و أمر (عليه السلام) بهذا الدّعاء عند الكرب العظام 256
ما قال السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في جواب من قال: ما الوجه في طلب يوسف (عليه السلام) أخاه من إخوته ثمّ حبسه، و العلّة الّتي من أجلها لم يعلم يوسف أباه (عليه السلام) بخبره لتسكن نفسه 261
تفسير قوله تعالى: «قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ»، و الحكم و القصّة في ذلك 262
أسماء الكواكب الّتي رآها يوسف (عليه السلام) في المنام 263
في البكّائين 264
معنى: يعقوب، و إسرائيل 265
في النهي عن تزويج امرأة عاقرة 266
العلّة الّتي من أجلها قبل الولاية عليّ بن موسى الرّضا (عليهما السلام)، و معنى قول يوسف (عليه السلام): «اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ» 267
كتاب كتب يعقوب (عليه السلام) إلى يوسف (عليه السلام) 269