بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · الصفحة الأصلية 155 / داخلي 19 من 52

[صفحة 155]

العلّة الّتي من أجلها امتحن اللّه يعقوب (عليه السلام) و ابتلاه بيوسف (عليه السلام) على ما رواه أبو حمزة الثمالي عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) 271


معنى قول يوسف (عليه السلام): «رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ»، و معنى قول يعقوب (عليه السلام): «اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ» 277


العلّة الّتي من أجلها عرف يوسف إخوته و لم يعرفوه لمّا دخلوا عليه 280


ولد ليوسف (عليه السلام) من زليخا: أفرائيم، و ميشا، و رحيمة امرأة أيوب (عليه السلام) 282


في أنّ للقائم (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) سنّة من يوسف (عليه السلام) 283


في أنّ يعقوب (عليه السلام) كان عالما بحياة يوسف (عليه السلام) 286


عدد أولاد بنيامين و أسمائهم 289


الأشياء اللاتي باع يوسف (عليه السلام) بالطعام 292


رجل كان من بقيّة قوم عاد 297


لمّا حبس يوسف (عليه السلام) في السجن، ألهمه اللّه علم تأويل الرؤيا فكان يعبّر لأهل السجن رؤياهم 301


في أن بني يعقوب إذا غضبوا اشتدّ غضبهم حتّى تقطّر جلودهم دما أصفر 308


كتاب يعقوب إلى عزيز مصر 312


قصّة قميص يوسف (عليه السلام) 317


فيما ذكره الرّازي في مفاتيح الغيب من أنّهم: اختلفوا في مقدار المدّة بين هذا الوقت و بين وقت الرؤيا، فقيل: ثمانون سنة، و قيل: سبعون، و قيل:


أربعون سنة، و هو قول الاكثرين، و لذلك يقولون: إنّ تأويل الرّؤيا ربّما صحّت بعد أربعين سنة، و قيل: ثمانية عشر سنة،


و عن الحسن أنّه: القي في الجبّ ابن سبع عشرة سنة، و بقي في العبوديّة و السجن و الملك ثمانين سنة، ثمّ وصل إلى أبيه و أقاربه و عاش بعد ذلك ثلاثة و عشرين سنة، فكان عمره مائة و عشرين سنة 318


156


في حل ما يورد من الاشكال بالآيات و الإخبار في قصة يعقوب و يوسف (عليهما السلام) 321


الجواب في تفضيل يعقوب (عليه السلام) ليوسف (عليه السلام) على إخوته 322


فيما قاله العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 323


لم أرسل يعقوب (عليه السلام) يوسف (عليه السلام) مع إخوته مع خوفه عليه منهم، و أسرف في الحزن و التهالك و ترك التماسك حتّى ابيضّت عيناه من البكاء 324


فيما قاله العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 325


فيما قيل في حقّ يوسف (عليه السلام) 326


بيان في: لو لا، الواقعة في: «لَوْ لا أَنْ رَأى‏ بُرْهانَ رَبِّهِ» 330


تحقيق حول: و «هَمَّ بِها» 331


بيان و تحقيق في: سجودهم، و معنى: «وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً» 336


الباب العاشر قصص أيوب (عليه السلام) و الآيات فيه، و فيه: 25- حديثا


339


تفسير الآيات 340


العلّة الّتي ابتلى بها أيوب (عليه السلام) 344


مدّة ابتلاء أيوب (عليه السلام) 347


فيما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في ابتلاء أيّوب (عليه السلام) 349


أقوال في امرأة أيّوب (عليه السلام) 352


فيما قاله السيّد (قدّس سرّه) فيما وقع على أيّوب (عليه السلام) و له بيان في معنى: «أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَ عَذابٍ» 343


بيان و تحقيق من العلّامة المجلسي (قدّس سرّه) 355


157


تكملة: في بيان قصّة أيّوب (عليه السلام) مفصّلا و نسبه و مسقط رأسه 356


فيما روي عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في أيوب (عليه السلام) 367


الأنبياء و الأوصياء الّذين كانوا بين يوسف و شعيب (عليهم السلام) 372


الباب الحادي عشر قصص شعيب (ع) و الآيات فيه، و فيه: 14- حديثا


373


تفسير الآيات، و نسب شعيب (عليه السلام) أبا و امّا 375


هل يجوز أن يكون النبيّ أعمى؟! 379


في بكاء شعيب (عليه السلام) 380


أوّل من عمل المكيال و الميزان شعيب (عليه السلام) 382


فيما أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى شعيب بعذاب قومه و أنّه كان لتركهم الامر بالمعروف و النهي عن المنكر 386


تتميم: في نسب شعيب على ما نقله صاحب كامل التواريخ 387


إلى هنا تم فهرس الجزء الثاني عشر من بحار الأنوار حسب الطبعة الحديثة


158


فهرس الجزء الثالث عشر أبواب قصص موسى و هارون على نبيّنا و آله و (عليهما السلام)‏


الباب الأوّل نقش خاتمهما، و علل تسميتهما، و فضائلهما و سننهما، و بعض أحوالهما، و الآيات فيه، و فيه: 20- حديثا


1


تفسير الآيات 2


موسى (عليه السلام) و نسبه الشريف من الأب و الامّ 4


في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه اختار من الأنبياء أربعة للسيف: إبراهيم، و داود، و موسى، و أنا 6


العلّة الّتي من أجلها اصطفى اللّه عزّ و جلّ موسى (عليه السلام) لكلامه دون خلقه 7


159


في احتباس الوحي عن موسى (عليه السلام) أربعين صباحا، و قول بني إسرائيل في حقّه (عليه السلام): ليس لموسى ما للرجال 8


معنى: «كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى‏»، و الاختلاف فيما اوذي به، و الأقوال فيه 9


العلّة الّتي من أجلها سمّيت التلبية تلبية 10


في أنّ هارون (عليه السلام) مات قبل موسى (عليه السلام) 11


الرجل الغمّاز الّذي كان في عسكر موسى (عليه السلام)، و إشارة إلى: شمائل موسى و هارون (عليهما السلام) 12


الباب الثاني أحوال موسى (عليه السلام) من حين ولادته الى نبوّته، و الآيات فيه، و فيه: 21- حديثا


13


تفسير الآيات 14


ترجمة: فرعون موسى، و هو أوّل من خضب بالسواد 15


ترجمة: آسية بنت مزاحم 16


تفسير قوله تعالى: «وَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى‏ حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها» 17


تفسير قوله تعالى: «فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ» 19


قصّة موسى و شعيب (عليهما السلام) 20


عصا موسى (عليه السلام) و أنّها كانت قضيب آس من الجنّة 22


تفسير قوله تعالى: «فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً» 23


في تفاخر بقاع الأرض و فضيلة كربلا 25


في أنّ موسى (عليه السلام) كان عقيما 27


قصّة موسى و شعيب (عليهما السلام) و الأغنام 29


160


سؤال المأمون عن الرّضا (عليه السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ: «فَوَكَزَهُ مُوسى‏ فَقَضى‏ عَلَيْهِ قالَ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ» 32


تفسير قوله تعالى: «فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ»، و ما ذكره الرازيّ في احتجاج الطاعنين بعصمة الأنبياء (عليهم السلام) بهذه الآية 33


ما ذكره السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في جواب الطاعنين 34


جواب من قال: كيف يجوز لموسى (عليه السلام) أن يقول لرجل من شيعته يستصرخه:


إنّك لغوي مبين؟ 35


يوسف الصديق (عليه السلام) و اخباره بالمغيبات 36


عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّه قال: ما خرج موسى حتّى خرج قبله خمسون كذّابا من بني إسرائيل كلّهم يدّعي أنّه موسى بن عمران 38


فيما قال السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في معنى الثعبان و الجانّ 43


معنى قول شعيب (عليه السلام): «إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ» 44


عصا موسى (عليه السلام) و كانت لآدم (عليه السلام) و هي عند الأئمّة (عليهم السلام) واحدا بعد واحد، إلى أن صارت عند القائم (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) 45


قصّة موسى (عليه السلام) و فرعون و لحيته 46


معنى قوله تعالى: «وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ اسْتَوى‏» 49


قصّة التابوت، و صانعه خربيل مؤمن آل فرعون 52


قصّة النّجار و أمّ موسى على ما نقله ابن عبّاس 54


قصّة بنت فرعون 54


ثلاثة لم يكفروا باللّه طرفة عين: خربيل مؤمن آل فرعون، و حبيب النّجار صاحب ياسين، و عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و هو أفضلهم 58


اسم أب امرأة موسى (عليه السلام) يثرون صاحب مدين ابن أخي شعيب (عليه السلام) 58


اسامي عصا موسى (عليه السلام) و ما فعل بها 60


161


الباب الثالث معنى قوله تعالى: فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ‏ و قول موسى (ع) وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي، و انه لم سمى الجبل طور سيناء، و فيه: 5- أحاديث‏


64


بيان: في أنّ المفسّرين اختلفوا في سبب الأمر بخلع النعلين و معناه على أقوال 65


العلّة الّتي من أجلها سمّى الواد المقدّس مقدّسا 66


الباب الرابع بعثة موسى و هارون (صلوات الله عليهما) على فرعون، و أحوال فرعون و أصحابه و غرقهم، و ما نزل عليهم من العذاب قبل ذلك و ايمان السحرة و أحوالهم، و الآيات فيه، و فيه: 61- حديثا


67


تفسير الآيات 75


في أنّ السحرة كانوا اثنين و سبعين رجلا، و قيل ثمانين ألفا 78


قصّة الطوفان في آيات موسى (عليه السلام) 81


قصّة: الجراد، و القمل (و هو السوس الّذي يخرج من الحبوب) 82


قصّة: الضَّفادِعَ، وَ الدَّمَ‏، و الطاعون 83


تفسير: «فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً» 86


تسع آيات 87


نداء اللّه تعالى لموسى (عليه السلام) 88


بيان في لفظ: أكاد، و معناه 89


162


معنى: «رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي، وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي» 91


بيان في الوحي إلى أمّ موسى (عليه السلام) 92


معنى: «وَ فِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتادِ» 102


أوّل ما خلق اللّه من القمّل في زمان موسى (عليه السلام) 112


القمّل و معناه و المراد منه 113


قصّة الضفادع 114


قصّة الجراد، و معنى: «رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى‏ أَمْوالِهِمْ»، و الطاعون 115


إيضاح: في: وَ اجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً 116


في ايمان فرعون 117


اجتماع السحرة على موسى (عليه السلام) 121


ايمان السحرة 122


بيان: في قول فرعون: وَ ما رَبُّ الْعالَمِينَ‏ 123


ستّة لم يركضوا في رحم 126


إنّ أشدّ الناس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر: 128


إنّ اللّه تبارك و تعالى أوحى إلى موسى (عليه السلام) أن يحمل عظام يوسف (عليه السلام)، و قصّة عجوز الّتي تعلم قبره 130


لأيّ علّة أغرق اللّه فرعون و قد آمن به و أقرّ بتوحيده 130


الأقوال في سبب عدم قبول توبة فرعون 131


معنى: ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى‏، و منعه رشدته 132


يوم الأربعاء، و ما وقع فيه 133


تأويل قوله تعالى: «فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً» 134


في التقيّة، و أنّه من سنّة إبراهيم الخليل (عليه السلام) 135


معنى: «وَ فِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ» 136


163


في أنّ فرعون بنى سبع مدائن 137


لمّا دخل موسى و هارون (عليهما السلام) على فرعون شرطا له إن أسلم يبقى ملكه و و يدوم عزّه 141


فلمّا وقف موسى (عليه السلام) عند فرعون دعا اللّه بكلمات الفرج 144


عدد السحرة الّذين جمعهم فرعون على موسى (عليه السلام) 147


اعمال السحرة 149


في خروج موسى (عليه السلام) و تبعه فرعون و جنوده 152


كيف جاز لموسى (عليه السلام) أن يأمر السحرة بإلقاء الحبال 155


في أنّ موسى (عليه السلام) لا يلقي العصا إلّا بوحي 156


الباب الخامس أحوال مؤمن آل فرعون و امرأة فرعون، و الآيات فيه، و فيه: 7- أحاديث‏


157


تفسير الآيات 158


في أنّ مؤمن آل فرعون يدعو الناس إلى توحيد اللّه، و نبوّة موسى (عليه السلام) 160


في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): خير نساء الجنّة: مريم بنت عمران، و خديجة بنت خويلد، و فاطمة بنت محمّد، و آسية بنت مزاحم امرأة فرعون 162


قصّة ماشطة آل فرعون 163


قتل فرعون آسية باسلامها، و قصّتها 164


164


الباب السادس خروجه (عليه السلام) من الماء مع بني إسرائيل و أحوال التيه، و الآيات فيه، و فيه: 21- حديثا


165


تفسير الآيات 166


في ردّ الشمس ليوشع 170


كيف يجوز على عقلاء كثيرين أن يسيروا في فراسخ يسيرة فلا يهتدوا للخروج منها (التيه) 171


الأقوال في تفسير قوله تعالى: «وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى‏ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ» 172


في أنّ قوم موسى (عليه السلام) تاهوا في أربعة فراسخ أربعين سنة، فهلكوا فيها أجمعين إلّا رجلين: يوشع بن نون و كالب بن يوفنا 177


معنى: «وَ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً»* 178


تفسير: «يا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ» 180


في قول الصّادق (عليه السلام): نوم الغداة مشومة، تطرد الرزق، و تصفرّ اللّون و تغيّره و تقبّحه، و هو نوم كلّ مشوم، إنّ اللّه تعالى يقسّم الأرزاق ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، و إيّاكم و تلك النومة 182


إنّ القائم (عجل اللّه تعالى فرجه) إذا قام بمكّة و أراد أن يتوجه إلى الكوفة نادى مناديه: ألا لا يحمل أحد منكم طعاما و لا شرابا، و يحمل حجر موسى بن عمران (عليه السلام) 185


عوج بن عناق و طول قامته 186


نوح (عليه السلام) و عوج بن عناق 187


في النعم التي أنعم اللّه تعالى على بني إسرائيل في التيه 190


في السّلوى، و أنّه طائر 191


165


حجر موسى (عليه السلام)، و ما هو؟ و ما قيل فيه 192


في أنّ اللّه تبارك و تعالى أوحى إلى موسى (عليه السلام) أن يتّخذ مسجدا لجماعتهم، و بيت المقدّس للتوراة و لتابوت السكينة، و قبابا للقربان، و أن يجعل لذلك المسجد سرادقات من جلود ذبائح القربان 192


الباب السابع نزول التوراة، و سؤال الرؤية، و عبادة العجل و ما يتعلق بها، و الآيات فيه، و فيه: 51- حديثا


195


تفسير الآيات 198


معنى: «رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ» 199


أقوال في معنى: «رَبِّ أَرِنِي»* 202


في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في حقّ موسى (عليه السلام) 204


في ولاية أهل البيت (عليهم السلام) 207


في أنّ موسى (عليه السلام) همّ بقتل السامريّ، فأوحى اللّه إليه: لا تقتله فإنّه سخيّ 208


السامريّ و العجل و التراب 209


في إخراج موسى (عليه السلام) العجل و إحراقه بالنار و إلقائه في البحر 210


العلّة الّتي من أجلها قال هارون (عليه السلام) لموسى (عليه السلام)، يَا بْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَ لا بِرَأْسِي‏ 211


كيف يجوز أن يكون موسى (عليه السلام) لا يعلم أنّ اللّه تعالى لا يجوز عليه الرؤية حتّى يسأله هذا السؤال 218


العلّة الّتي من أجلها قال هارون لموسى (عليهما السلام): يَا بْنَ أُمَ‏ و لم يقل يا بن أبي 219


فيما قال الصدوق (رحمه اللّه) في معنى: لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي‏ 220


166


فيما قال السيّد الرضي (رحمه اللّه) في تفسير: «وَ أَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ» 220


بيان من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) فيما ذكره الصدوق (رحمه اللّه) 222


تفسير: «فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ» 223


الكرّوبيين و معناه 224


في ألواح التوراة 225


في احتجاج الرضا (عليه السلام) على أرباب الملل 226


فيما ناجى موسى (عليه السلام) ربّه في العجل و خواره 229


تفسير: «وَ إِذْ واعَدْنا مُوسى‏ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً» 230


بيان: في الاختلاف بين الخاصّة و العامّة في أنّ موسى (عليه السلام) هل وعدهم ثلاثين ليلة أو وعدهم أربعين ليلة، و الأقوال فيه 232


قصّة العجل و من يعبده 234


في أنّ التوراة نزلت لستّ مضين من شهر رمضان 237


العلّة الّتي من أجلها سمّي الفرقان فرقانا 237


تفسير: «وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَ رَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ»* 238


فيما قال موسى (عليه السلام) في خاتم النبيّين (صلى الله عليه و آله) 240


السامريّ، و اسمه، و أنّه كان من أهل كرمان، و ما قال لبني إسرائيل، و ما فعل بحليّهم، و قصّة العجل 244


في أنّ عجل السامريّ خار و مشي، و مدينة أنطاكية 245


في أنّ بني إسرائيل لمّا ندموا و استغفروا، أمرهم موسى (عليه السلام) إن يقتل البري‏ء المجرم، فكان من قتل منهم شهيدا و من بقي مكفّرا عنه ذنبه 246


معنى: الصاعقة 247


167


الباب الثامن قصة قارون، و الآيات فيه، و فيه: 5- أحاديث‏


249


تفسير الآيات 249


سبب هلاك قارون 250


في أنّ قارون كان من قوم موسى، و كان ابن عمّه، و هو يعمل الكيمياء 252


قصّة قارون و يونس (عليه السلام) 253


موسى (عليه السلام) و وجوب الزكاة، و امتناعه قارون 256


في اتّهام قارون موسى (عليه السلام) بالفجور 257


في تكلّم يونس (عليه السلام) و قارون في البحر 258


الباب التاسع قصة ذبح البقرة، و الآيات فيه، و فيه: 7- أحاديث‏


259


العلّة الّتي من أجلها ذبح البقرة 262


بيان: في التكليف على ذبح البقرة 263


قصّة امرأة الّتي كثر خطّابها 267


اعتراض بني إسرائيل على موسى (عليه السلام) 268


الرؤيا الّتي رآها الشابّ الّذي كان عنده البقر، و رأي فيها محمّدا و عليّا و طيّبي ذرّيّتهما (عليهم السلام) 269


في إحياء المقتول 270


لو تاب القاتل بما فعل و توسّل بمحمّد و آله لمّا فضح 271


بيان: من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 273


168


قصّة المقتول، و كان اسمه عاميل، و سبب قتله 274


كان في بني إسرائيل رجل صالح له ابن كان بارا بوالدته، و كان يقسّم الليلة ثلاثة أثلاث: يصلّي ثلثا، و ينام ثلثا، و يجلس عند رأس أمّه ثلثا، فإذا أصبح انطلق و احتطب على ظهره، و قصّة عجله 275


قصّة الفتى و عجله و إبليس 276


فيما روي عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) في تفسير: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً»، و قصّة المقتول 277


الباب العاشر قصة موسى (عليه السلام) حين لقى الخضر، و سائر قصص الخضر (ع) و أحواله، و الآيات فيه، و فيه: 55- حديثا


278


تفسير الآيات عن القمّيّ (رحمه اللّه) 278


في العالم الّذي أتاه موسى (عليه السلام)، و أيّهما كان أعلم؟ و هل يجوز أن يكون على موسى (عليه السلام) حجّة في وقته، و هو حجّة اللّه على خلقه، و ما روي عن الرضا (عليه السلام) في ذلك 279


قصّة: السفينة و الغلام و الجدار 280


في أنّ موسى الّذي طلب الخضر هل هو موسى بن عمران أو موسى بن ميشا بن يوسف؟ 281


الخضر و اسمه (عليه السلام) 283


أهل قرية، و المراد منها 284


العلّة الّتي من أجلها سمّي الخضر خضرا 286


قصّة موسى و الخضر (عليهما السلام) على ما نقلها الصدوق (رحمه اللّه) في العلل 287


169


بيان: من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في شرح الحديث 289


فيما نقل الصدوق (رحمه اللّه) في العلل عن محمّد بن عبد اللّه بن طيفور الدامغانيّ الواعظ بفرغانة في: خرق الخضر (عليه السلام) السفينة و قتل الغلام و إقامة الجدران 291


فضائل عليّ (عليه السلام) و أفعاله من عبد اللّه بن العباس 292


فيما أوصى به الخضر (عليه السلام) موسى بن عمران (عليه السلام) 294


تفسير: «وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما» و انّه لوح كتب فيه ... 295


في انّ الخضر (عليه السلام) كان من أبناء الملوك فآمن و قصّة تزويجه 296


الخضر و ذو القرنين (عليهما السلام) 298


في أنّ الخضر شرب من ماء الحيات فهو حيّ لا يموت حتّى ينفخ في الصور 299


العلّة الّتي من أجلها سمّي ذو القرنين ذا القرنين 300


ما رأى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في ليلة المعراج 302


في أنّ الخضر (عليه السلام) كان أطول الآدميّين عمرا 303


في قول الصّادق (عليه السلام): إنّما مثل عليّ و مثلنا من بعده من هذه الامّة كمثل موسى النّبيّ (عليه السلام) و العالم حين لقيه 304


ما رواه صاحب تفسير العيّاشيّ (رحمه اللّه) 306


في قول الصادق (عليه السلام): إنّ اللّه ليحفظ ولد المؤمن إلى ألف سنة، و إنّ الغلامين كان بينهما و بين أبويهما سبعمائة سنة 310


في الرجل الّذي ولدت له جارية 311


في قول الصادق (عليه السلام) إنّ اللّه ليفلح بفلاح الرجل المؤمن ولده و ولد ولده 312


جواب السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في كتابه: تنزيه الأنبياء فمن قال: كيف يجوز أن يتّبع موسى (عليه السلام) غيره و يتعلّم منه، و كيف يجوز أن يقول له: «إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً»* 313


تفسير: «وَ لا أَعْصِي لَكَ أَمْراً» 315


تفسير: «لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ» و الأقوال فيه 316


170


معنى: «أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ» 318


في أنّ الخضر و إلياس (عليهما السلام) يجتمعان في كلّ موسم 319


في أنّ بيت إبراهيم (عليه السلام) كانت في زاوية المسجد السهلة 320


قصّة الخضر و المسكين الّذي باعه بأربعمائة درهم 321


الباب الحادي عشر ما ناجى به موسى (ع) ربه و ما أوحى إليه من الحكم و المواعظ و ما جرى بينه و بين إبليس لعنه اللّه، و فيه بعض النوادر، و الآيات فيه، و فيه: 80- حديثا


323


تفسير الآيات 323


في قول موسى (عليه السلام): إلهي ما جزاء من شهد أنّي رسولك و نبيّك و أنّك كلّمتني؟ 327


ما في التوراة 328


فيما كان ناجى اللّه عزّ و جلّ به موسى بن عمران (عليه السلام) 329


أوصى اللّه تعالى موسى بن عمران (عليه السلام) بالامّ 330


مناجاة اللّه عزّ و جلّ لموسى بن عمران (عليه السلام) 332


موسى بن عمران (عليه السلام) و مناجاته و إبليس 338


تمنّى موسى (عليه السلام) أن يكون من أمّة محمّد (صلى الله عليه و آله) 338


ما في التوراة الّتي لم تغيّر 342


عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إنّ اللّه عزّ و جلّ ناجى موسى بن عمران (عليه السلام) بمائة ألف كلمة و أربعة و عشرين ألف كلمة في ثلاثة أيّام و لياليهنّ 344


قصّة الصيّادين الّذين كان واحدا منهما مؤمن و الآخر كافر 349


171


سئل موسى (عليه السلام) عن إبليس لعنه اللّه: أخبرني بالذنب الّذي إذا أذنبه ابن آدم استحوذت عليه؟ قال: ذلك إذا أعجبته نفسه، و استكثر عمله، و صغّر في نفسه ذنبه، و قال: يا موسى لا تخل بامرأة لا تحلّ لك فانّه لا يخلو رجل بامرأة لا تحلّ له إلّا كنت صاحبه 350


قصّة الملك الجبّار و العبد الصالح 351


في الرجل الّذي كان نمّاما في أمّة موسى (عليه السلام) 353


في أجر من عاد مريضا، أو غسّل ميّتا، أو شيّع جنازة، أو عزّى الثكلي 354


في أنّ الوحي حبس عن موسى (عليه السلام) ثلاثين صباحا، و فيه العلّة الّتي اختاره اللّه لكلامه 357


في أنّ اسم اللّه الأعظم ثلاثة و سبعون حرفا، اعطي موسى (عليه السلام) منها أربعة أحرف 358


في أنّ موسى (عليه السلام) حجّ و ثواب من حجّ بلا نيّة صادقة و لا نفقة طيّبة، و ثواب من حجّ بنيّة صادقة و نفقة طيّبة. 359


الفقير، و المريض، و الغريب، و ما أوحى اللّه تعالى إلى موسى (عليه السلام) 361


معنى: «وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا» 362


الباب الثاني عشر وفاة موسى و هارون (عليهما السلام) و موضع قبرهما، و بعض أحوال يوشع بن نون (ع)، و فيه: 22- حديثا


363


في أنّ الامام يغسّله الامام 364


في وفاة موسى (عليه السلام) و كيفيّة وفاته و أقواله مع ملك الموت 365


قصّة يوشع و أنّه خرج عليه رجلان من منافقي قوم موسى بصفوراء بنت شعيب‏


172


امرأة موسى (عليه السلام) في مائة الف رجل فقاتلوا يوشع بن نون فغلبهم و قتل منهم مقتلة عظيمة، و هزم الباقين باذن اللّه تعالى، و أسر صفوراء بنت شعيب، و قال لها: قد عفوت عنك في الدّنيا إلى أن نلقي نبىّ اللّه موسى فأشكو ما لقيت منك و من قومك، فقالت: وا ويلاه، و اللّه لو ابيحت لي الجنّة لاستحييت أن أرى فيها رسول اللّه و قد هتكت حجابه و خرجت على وصيّه بعده 366


في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إذا متّ يغسّلني عليّ (عليه السلام) و أنّه يعيش ثلاثين سنة، و أن ابنة أبي بكر ستخرج عليه 367


قصّة أربعة نفر من بني إسرائيل 370


مدة عمر موسى و هارون (عليهما السلام) 370


في أنّ اللّه تعالى بعث يوشع بن نون بن إفرائيم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق ابن إبراهيم (عليهم السلام) نبيّا إلى بني إسرائيل بعد وفاة موسى (عليه السلام) 372


قصّة بلعم بن باعورا، و أنّه من ولد لوط النبيّ (عليه السلام) 373


في أنّ رجل من أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) وجد صحيفة من يوشع بن نون 376


الباب الثالث عشر تمام قصة بلعم بن باعور، و قد مضى بعضها في الباب السابق، و الآيات فيه، و فيه: 3- أحاديث‏


377


تفسير: «وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا» 377


تفسير: «وَ لَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها» 380


173


الباب الرابع عشر قصة حزقيل (ع)، و الآية فيه، و فيه: 9- أحاديث‏


381


تفسير: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ» 381


قصّة حزقيل و الملك 382


يوم النيروز هو اليوم الّذي أحيا اللّه فيه القوم الّذين خرجوا من ديارهم 386


في أنّ اليسع و حزقيل (عليهما السلام) صنعا مثل ما صنع عيسى (عليه السلام) من إحياء الموتى 386


الباب الخامس عشر قصص إسماعيل الذي سماه اللّه صادق الوعد و بيان أنّه غير إسماعيل بن إبراهيم، الآيات فيه، و فيه: 7- أحاديث‏


388


في أنّ إسماعيل كان رسولا نبيّا، و قصّته (عليه السلام) و العابد الّذي قال له: لا تبرح حتّى أرجع إليك فسها عنه، فبقي إسماعيل إلى الحول 389


في أنّ إسماعيل بن إبراهيم (عليه السلام) غير إسماعيل صادق الوعد 390


الباب السادس عشر قصة الياس، و اليا، و اليسع (عليهم السلام)، و الآيات فيه، و فيه: 10- أحاديث‏


392


قصّة إلياس 393


الاختلاف في إلياس، هل هو إدريس، و قصّة ذو الكفل، و الخضر، و اليسع 397


إذا أردت أن يؤمنك اللّه من الغرق و الحرق و السرق فادع بهذا الدعاء 399


قصّة ملك بني إسرائيل 400


174


في أنّ اليسع (عليه السلام) قد صنع مثل ما صنع عيسى (عليه السلام) مشى على الماء و إحياء الموتى و أبرأ الاكمه و الابرص 401


أربعة من الأنبياء حيّ و هم: إدريس و عيسى (عليهما السلام) في السماء، و إلياس و الخضر (عليهما السلام) في الأرض 402


تزوّج و إيّاك و النساء الأربع، و هنّ: الناشزة، و المختلعة، و الملاعنة، و المبارأة 403


الباب السابع عشر قصص ذى الكفل (ع)، و الآيات فيه، و فيه:- حديثان‏


404


في أنّ ذا الكفل نبيّ مرسل 405


فيما قال الطبرسيّ في ذي الكفل، و العلّة الّتي من أجلها سمّي ذو الكفل ذا الكفل 406


قصّة بشر بن أيوب الصابر، و روم بن عيص بن إسحاق بن إبراهيم (عليه السلام) 407


الباب الثامن عشر قصص لقمان و حكمه و مواعظه، و الآيات فيه، و فيه: 27- حديثا


408


تفسير الآيات 408


تفسير: «وَ لا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ» و أنّ لقمان كان رجلا قويّا في أمر اللّه، متورّعا في اللّه، ساكتا، سكينا، عميق النظر، طويل الفكر، حديد النظر، مستغن بالعبر، لم ينم نهارا قطّ، و لم يره أحد من الناس على بول و لا غائط و لا اغتسال لشدّة تستّره 409


175


تفسير: «وَ إِذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ وَ هُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ» 411


نصائح لقمان لابنه 412


كان فيما أوصى به لقمان ابنه ناتان 413


كان فيما وعظ به لقمان ابنه 414


علامة الدين، و الايمان، و العالم، و العامل، و المتكلّف، و الظالم، و المنافق، و الاثم، و المرائي، و الحاسد، و المسرف، و الكسلان، و الغافل 415


فيما قال لقمان لابنه في الدّنيا 416


فيما قال لقمان لابنه في الآخرة و الشكّ في البعث 417


كان فيما وعظ به لقمان ابنه في الأدب 419


قيل للقمان: أيّ الناس أفضل؟ فقال: 421


كان فيما وعظ به لقمان ابنه: يا بنيّ كذب من قال: إنّ الشرّ يطفأ بالشرّ، و إنّما يطفئ الخير الشرّ كما يطفئ الماء النار 421


فيما قال لقمان لابنه في المسافرة 422


في أنّ لقمان هل هو: نبيّ، أو: حكيم، و شمائله 423


فيما قال لقمان في طول الجلوس على الحاجة 424


سئل عن لقمان أيّ الناس شرّ؟ فقال: 425


كان فيما وعظ به لقمان ابنه: لأن يضربك الحكيم فيؤذيك خير من أن يدهنك الجاهل بدهن طيب 426


العلّة الّتي من أجلها بلغ لقمان ما بلغ 426


ما نقله المجلسي الأوّل (قدّس سرّه) من مواعظ لقمان 427


في التجبّر و التكبّر و الفخر 429


في أنّ النساء أربع ثنتان صالحتان و ثنتان ملعونتان 429


من حكم لقمان على ما في كنز الفوائد للكراجكيّ 432


أوّل ما ظهر من حكم لقمان 433


176


قصّة لقمان و ولده و معهما بهيمة و ركوبهما واحدا بعد واحد و معا و ما قال الناس في حقّه 434


الباب التاسع عشر قصة اشمويل (ع) و طالوت و جالوت و تابوت السكينة و الآيات فيه، و فيه: 22- حديثا


435


تفسير الآيات 435


في أنّ طالوت من ولد بنيامين، و العلّة الّتي من أجلها سمّى طالوت طالوتا 436


في التابوت الّذي فيه السكينة 438


في أنّ بني إسرائيل بعد موسى (عليه السلام) عملوا بالمعاصي و غيّروا دين اللّه و عتوا عن أمر ربّهم 439


تفسير: «إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ» 440


تفسير: «إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ» و الاختلاف في ذلك النبيّ 441


تفسير: «ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» و سبب سؤالهم 442


معنى: السكينة 444


يوشع و صفراء بنت شعيب و داود 445


استخلف داود سليمان (عليهما السلام) بأمر اللّه عزّ و جلّ 446


دانيال و بخت النّصر 448


داود (عليه السلام) و شمائله 451


فيما قال صاحب الكامل 452


قصّة إشمويل بن بالى 453


في أنّ المسجد السهلة كان بيت إدريس (عليه السلام) 456


إلى هنا تمّ الجزء الثالث عشر حسب تجزئة الناشرين‏


177


فهرس الجزء الرابع عشر


أبواب قصص داود (عليه السلام)‏


الباب الأوّل عمره و وفاته و فضائله و ما أعطاه اللّه و منحه، و علل تسميته و كيفية حكمه و قضائه، و الآيات فيه، و فيه: 29- حديثا


1


في أنّ اللّه تبارك و تعالى اختار من الأنبياء أربعة للسيف: إبراهيم، و داود، و موسى، و محمّد (عليهم السلام) 2


الأنبياء الّذين ولدوا مختونا 2


معنى: داود 2


حدود مملكة: ذي القرنين، و داود، و سليمان، و يوسف (عليهم السلام) 2


في قول الصّادق (عليه السلام): اطلبوا الحوائج يوم الثلثاء فانّه اليوم الّذي ألان اللّه فيه الحديد لداود (عليه السلام) 3


178


تفسير: «وَ سَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ» 4


تفسير: «وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ» 5


في أنّ داود (عليه السلام) سأل ربّه أن يريه قضيّة من قضايا الآخرة 6


الشيخ و الشاب في مجلس قضاء داود (عليه السلام) 7


في رجلين اختصما إلى داود (عليه السلام) في بقرة 7


قصّة السلسلة الّتي كانت في زمن داود (عليه السلام) و يتحاكم الناس إليها 8


في ذريّة آدم (عليه السلام) 9


في أنّ اللّه تبارك و تعالى عرض على آدم أسماء الأنبياء، و قصّة عمر داود (عليه السلام) 10


حكم عليّ (عليه السلام) بقضاء داود (عليه السلام) في شابّ خرج أبوه مع جماعة و لم يرجع 11


قصّة غلام اسمه مات الدين 12


عن الصّادق (عليه السلام) قال: أوحى اللّه تعالى إلى داود (عليه السلام): إنّك نعم العبد لو لا أنّك تأكل من بيت المال و لا تعمل بيدك شيئا 13


بناء بيت المقدّس 14


في أنّ لداود (عليه السلام) تسعة عشر ولدا، و كان عمره مائة، و كانت مدّة ملكه أربعين سنة 15


في قول داود (عليه السلام): لأعبدنّ اللّه اليوم عبادة و لأقرأنّ قراءة لم أفعل مثلها، و قصّته مع ضفدع 16


قصّة داود (عليه السلام) و دودة حمراء صغيرة 17


179


الباب الثاني قصة داود (ع) و اوريا و ما صدر عنه من ترك الأولى و ما جرى بينه و بين حزقيل (ع) و الآيات فيه، و فيه: 8- أحاديث‏


19


تفسير الآيات، و معنى: «وَ فَصْلَ الْخِطابِ» 19


الثناء على الأنبياء (عليهم السلام) و قصّة داود (عليه السلام) و اوريا بن حنّان و امرأته على ما نقله عليّ بن إبراهيم القمّيّ (رحمه اللّه) في تفسيره 20


فيما سئل أبو الصلت الهرويّ عن الرّضا (عليه السلام) في داود (عليه السلام) 23


في قول الرّضا (عليه السلام): إنّ المرأة في أيّام داود كانت إذا مات بعلها أو قتل لا تتزوّج بعده أبدا، و أوّل من أباح اللّه عزّ و جلّ أن يتزوّج بامرأة قتل بعلها داود (عليه السلام) فتزوّج بامرأة اوريا لمّا قتل و انقضت عدّتها منه. 24


داود (عليه السلام) و الزبور و حزقيل (عليه السلام) 25


في قول الصّادق (عليه السلام): ما بكى أحد بكاء ثلاثة: آدم، و يوسف، و داود (عليه السلام) 26


دعاء داود (عليه السلام) في السجدة 27


فيما فعل داود (عليه السلام) عند قبر اورياء 29


الأقوال و الاختلاف في استغفار داود (عليه السلام) و علّته 30


فيما قال المجلسي (رحمه اللّه) في داود (عليه السلام) 32


180


الباب الثالث ما أوحى إليه (ع) و صدر عنه من الحكم، و فيه: آية، و: 34- حديثا


33


تفسير: «وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ» و معنى الزبور، و نزوله 33


العلّة الّتي من أجلها سمّي الفرقان فرقانا 33


فيما أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى داود (عليه السلام) في سعة رحمته 34


فيما قال داود (عليه السلام) لسليمان (عليه السلام) 35


في مؤمن سعى في حاجة أخيه المسلم 36


في أنّ الزّبور كان بالعبرانيّة و كان مائة و خمسين سورة، و ثلاثة أثلاث، فالثلث الأوّل فيه: ما يلقون من بخت‏نصّر و ما يكون من أمره في المستقبل، و في الثلث الثّاني: ما يلقون من أهل الثّور، و في الثلث الثالث: مواعظ و ترغيب ليس فيه أمر و لا نهي و لا تحليل و لا تحريم 37


قصّة داود (عليه السلام) و شابّ الّذي كان عنده و نظر إليه ملك الموت، و قال:


إنّي امرت بقبض روحه إلى سبعة أيّام في هذا الموضع، فرحمه داود (عليه السلام) و قصّة تزويجه، و تأخير أجله إلى ثلاثين سنة 38


في التواضع و التكبّر 39


في المذنبين و الصدّيقين و الشكر 40


في أنّ العاقل يجعل ساعاته أربع ساعات 41


قصّة عابد مراء، و شهادة خمسين رجلا له فغفر اللّه 42


ما روى السيّد ابن طاوس (قدّس سرّه) في كتاب سعد السعود ما راى في الزبور 43


181


في ذمّ الدّنيا 44


في عاقبة أمر الظالم الّذي رفعته الدّنيا 45


في قساوة قلب ابن آدم 46


العلّة الّتي من أجلها مسخت بني إسرائيل فجعلت منهم القردة و الخنازير 47


ما في السورة الخامسة و الستين 48


الباب الرابع قصة أصحاب السبت، و الآيات فيه، و فيه: 15- حديثا


49


تفسير الآيات 49


في أنّ اللّه عزّ و جلّ مسخ طائفة من بني إسرائيل، فأخذ منهم: بحرا، و أخذ منهم: برّا 50


تفسير: «وَ سْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ» و ما فعل أصحاب السبت 51


قصّة أصحاب السبت في كتاب عليّ (عليه السلام) 52


توضيح من العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه) 53


في أنّ أصحاب السبت كانوا ثلاث فرق 54


معجزة من أمير المؤمنين (عليه السلام) 56


فيما قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام) في أصحاب السبت 56


في قول عليّ بن الحسين (عليهما السلام): إنّ اللّه مسخ أصحاب السبت لاصطيادهم السّمك، فكيف ترى عند اللّه عزّ و جلّ حال من قتل أولاد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و هتك حرمته؟! 58


182


تفسير: «وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ»، و أنّ أصحاب السبت بقوا ثلاثة أيّام لم يأكلوا و لم يشربوا و لم يتناسلوا، ثمّ اهلكهم اللّه تعالى 59


كيفيّة الصيد 60


تفسير: «لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا» 62


في المسخ و في أيّ زمان وقع، و فيه بيان من العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه) 63


183


أبواب قصص سليمان بن داود (عليهما السلام)‏


الباب الخامس فضله و مكارم أخلاقه و جمل أحواله، و الآيات فيه، و فيه: 29- حديثا


65


بناء بيت المقدّس و أنّه كانت بيد داود (عليه السلام) و علّة بنائه 77


في عسكر سليمان (عليه السلام) و أنّه كان مائة فرسخ 80


الباب السادس معنى قول سليمان: هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي، و فيه: حديثان‏


85


الباب السابع قصة مروره (ع) بوادى النمل و تكلمه معها و سائر ما وصل إليه من اصوات الحيوانات و الآيات فيه، و فيه: 4- أحاديث‏


90


في قول النملة لسليمان (عليه السلام): هل علمت لم سمّى أبوك داود بداود، و الأقوال فيه 93


184


قصّة العصفور و زوجته 95


الباب الثامن تفسير قوله تعالى: فَطَفِقَ مَسْحاً، و قوله: و ألقينا على كرسيه جسدا: و الآيات فيه، و فيه:- حديث‏


98


في معنى: «فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَ الْأَعْناقِ»، و الأقوال فيه 101


في معنى: «وَ لَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ»، و الاختلاف في فتنته و زلّته 105


في جسد الّذي القي على كرسيه 106


الباب التاسع قصته (ع) مع بلقيس، و الآيات فيه، و فيه: 14- حديثا


109


الهديّة الّتي أهدى بها بلقيس 119


الأقوال في السبب الّذي خصّ العرش بالطلب 122


بطانة بلقيس 125


الباب العاشر ما اوحي إليه و صدر عنه من الحكم، و فيه قصة نفش الغنم، و الآيات فيه، و فيه: 9- أحاديث‏


130


في عدم جواز الاجتهاد و الرأي على الأنبياء (عليهم السلام) 133


185


الباب الحادي عشر وفاته (ع) و ما كان بعده، و الآيات فيه و فيه: 9- أحاديث‏


135


عمر سليمان و مدّة ملكه (عليه السلام) 142


الباب الثاني عشر قصة قوم سباء و أهل الثرثار، و الآيات فيه، و فيه: 3- أحاديث‏


143


الباب الثالث عشر قصة أصحاب الرس و حنظلة، و الآيات فيه، و فيه: 7- أحاديث‏


148


شهور العجم و أساميهنّ 150


موضع نهر الرسّ 157


الباب الرابع عشر قصة شعيا و حيقوق (عليهما السلام)، و فيه: 3- أحاديث‏


161


الباب الخامس عشر قصص زكريا و يحيى (عليهما السلام)، و الآيات فيه، و فيه: 42- حديثا


163


يعظ زكريّا (عليه السلام) في غيبة يحيى (عليه السلام) 166


تأويل: كهيعص 178


كيفيّة شهادة زكريّا (عليه السلام) 179


186


أبواب قصص عيسى (عليه السلام) و أمه و أبويها


الباب السادس عشر قصص مريم و ولادتها و بعض أحوالها و أحوال أبيها، و الآيات فيه، و فيه: 33- حديثا


191


في أنّ حنّة امرأة عمران و حنانة امرأة زكريّا كانتا اختين 202


الباب السابع عشر ولادة عيسى (ع) و الآيات فيه، و فيه: 32- حديثا


206


لم يعش مولود لستّة أشهر غير الحسين و عيسى (عليهما السلام) 207


مكان ولادة عيسى (عليه السلام) 216


لم خلق اللّه عيسى من غير أب 218


معنى: المسيح، و العلّة الّتي من أجلها سمّي عيسى (عليه السلام) بالمسيح 221


معنى: يا أُخْتَ هارُونَ‏ 227


187


الباب الثامن عشر فضله و رفعة شأنه و معجزاته و تبليغه و مدة عمره و نقش خاتمه و جمل احواله، و الآيات فيه، و فيه: 56- حديثا


230


قصّة رسولان في أنطاكيّة 240


انّ أوحش ما يكون هذا الخلق في ثلاثة مواطن 246


في المائدة و الاختلاف فيه 262


الباب التاسع عشر ما جرى بينه (ع) و بين إبليس لعنه اللّه، و فيه: 4- أحاديث‏


270


الباب العشرون حواريه و أصحابه و أنهم لم سموا حواريين و سمى النصارى نصارى، و الآيات فيه، و فيه: 12- حديثا


272


عيسى (عليه السلام) و شابّ الّذي خطب بنت الملك 280


الباب الواحد و العشرون مواعظه و حكمه و ما أوحى إليه (ع)، و الآيات فيه، و فيه: 74- حديثا


283


في أنّ أناجيل الموجودة غير إنجيل عيسى (عليه السلام) 332


188


الباب الثاني و العشرون تفسير الناقوس، و فيه: حديث واحد


334


الباب الثالث و العشرون رفعه الى السماء، و الآيات فيه، و فيه: 15- حديثا


335


في معنى: «إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى‏ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ» 343


الباب الرابع و العشرون ما حدث بعد رفعه و زمان الفترة بعده و نزوله من السماء و قصص وصيه شمعون بن حمون الصفا، و الآية فيه، و فيه: 13- حديثا


345


الباب الخامس و العشرون قصص ارميا و دانيال و عزير و بخت نصر و الآيات فيه، و فيه: 25- حديثا


351


ما رأي بخت‏نصّر في نومه 357


قتل بخت‏نصّر بيد غلام من أهل فارس 359


ملك الأرض كلّها: سليمان، و ذو القرنين، و نمرود، و بخت‏نصّر 362


كان دانيال معبّرا للرؤيا 371


قصّة امرأة جميلة كانت لرجل صالح، و قاضيان، و قضاوة دانيال 375


في إكرام الخبز و قصّة في ذلك 377


189


الباب السادس و العشرون قصص يونس و أبيه متى (عليهما السلام)، و الآيات فيه، و فيه: 17- حديثا


379


مدّة لبث يونس في بطن الحوت 383


ما آمن بيونس بعد ثلاث و ثلاثين سنة إلّا روبيل العالم و تنوخا العابد 392


إنّ اللّه تعالى أرسل يونس إلى أهل نينوى من أرض الموصل 404


الباب السابع و العشرون قصة أصحاب الكهف و الرقيم، و الآيات فيه، و فيه: 15- حديثا


407


معنى: الرَّقِيمِ‏ 408


أبو بكر و عمر و عثمان، زاروا أصحاب الكهف مع عليّ (عليه السلام) 420


الباب الثامن و العشرون قصة أصحاب الاخدود، و الآيات فيه، و فيه: 5- أحاديث‏


438


ملك المجوس وقع على أخته و أمّه؟ و قال: هذا حلال؟! 439


الباب التاسع و العشرون قصة جرجيس (ع)، و فيه: حديث واحد


445


190


الباب الثلاثون قصة خالد بن سنان العبسى (عليه السلام) و فيه: 4- أحاديث‏


448


الباب الواحد و الثلاثون ما ورد بلفظ نبى من الأنبياء و بعض نوادر أحوالهم و أحوال اممهم و فيه ذكر نبى المجوس و الآيات فيه، و فيه: 39- حديثا


451


تفسير الآيات، و معنى: الربّيّون، و الإملاء 454


تفسير: «هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَ رِءْياً» 455


قصّة نبيّ من الأنبياء (عليهم السلام) الّذي بعثه اللّه عزّ و جلّ إلى قومه فبقي فيهم أربعين سنة فلم يؤمنوا به، فكان لهم عيد في كنيسة فأتبعهم ذلك النبيّ، فقال لهم: آمنوا باللّه، قالوا له: إن كنت نبيّا فادع لنا اللّه أن يجيئنا بطعام على لون ثيابنا، و كانت ثيابهم صفراء، فجاء بخشبة يابسة فدعا اللّه عزّ و جلّ عليها فاخضرّت و أينعت و جاءت بالمشمش حملا، فأكلوا، فكلّ من أكل و نوى أن يسلم على يد ذلك النبيّ خرج ما في جوف النوى من فيه حلوا، و من نوى أنّه لا يسلم خرج ما في الجوف النوى من فيه مرّا 456


فيما أوحى اللّه تبارك و تعالى إلى نبيّ من أنبيائه: إذا أصبحت فأوّل شي‏ء يستقبلك فكله، و الثّاني فاكتمه، و الثالث فاقبله، و الرابع فلا تؤيسه، و الخامس فاهرب منه 457


191


فيما أوحى اللّه تبارك و تعالى إلى نبيّ من أنبيائه، و قصّة رجل كان تحت حائط 458


في قول الصّادق (عليه السلام): شكا نبيّ من الأنبياء (عليهم السلام) إلى اللّه عزّ و جلّ الضعف، فقيل له: اطبخ اللّحم باللّبن فإنّها يشدّان الجسم، و شكاية نبيّ إلى اللّه من الضعف و قلّة الجماع 459


في شكاية نبيّ من الأنبياء (عليهم السلام) إلى اللّه تبارك و تعالى من قلّة النسل، و شكاية نبيّ من قسوة القلب و قلّة الدمعة، و شكاية نبيّ من الغمّ 460


ما فعل ملك المجوس بابنته 461


في قصّة المجوس و زردشت، و أنّ العرب في الجاهليّة كانت أقرب إلى الدين الحنيفيّ من المجوس، و أنّ كيخسرو ملك المجوس في الدّهر الأوّل قتل ثلاث مائة نبيّ 462


في القوم الّذين قالوا لنبيّ لهم: ادع لنا ربك يرفع عنّا الموت، فدعا، فرفع اللّه عنهم الموت حتّى ضاقت عليهم المنازل و كثرة النسل 463


في قول الباقر (عليه السلام): صلّى في مسجد الخيف سبعمائة نبيّ 464


الخطبة الّتي خطبها عليّ (عليه السلام) 465


النهي من طاعة كبراء الّذين تكبّروا 467


فيما أمر اللّه تعالى آدم (عليه السلام) و ولده 470


في الناكثين، و القاسطين، و المارقين 475


بيان و شرح و توضيح الخطبة 477


العلّة الّتي من أجلها جعلت الأحلام و الرّؤيا 484


في أنّ اللّه عزّ و جلّ أوحى إلى نبيّ من الأنبياء في الزمن الأوّل: إنّ لرجل في امّته دعوات مستجابة، فأخبر به ذلك الرجل، فانصرف من عنده إلى بيته فاخبر زوجته بذلك، فألحّت عليه أن يجعل دعوة لها فرضي، فقال:


192


سل اللّه أن يجعلني أجمل نساء الزّمان، فدعا الرّجل فصارت كذلك، ثمّ إنّها لمّا رأت رغبة الملوك و الشبان المتنعّمين فيها متوفّرة زهدت في زوجها الشيخ الفقير و جعلت تغالظه و تخاشنه، و هو يداريها و لا يكاد يطيقها، فدعا اللّه أن يجعلها كلبة، فصارت كذلك، ثمّ أجمع أولادها يقولون: يا أبه إنّ النّاس يعيّرونا أنّ امّنا كلبة نائحة و جعلوا يبكون و يسألونه أن يدعو اللّه أن يجعلها كما كانت، فدعا اللّه تعالى فصيّرها مثل الّتي كانت في الحالة الأولى فذهبت الدعوات الثلاث ضياعا 485


الباب الثاني و الثلاثون نوادر أخبار بني إسرائيل، و الآيات فيه، و فيه: 39- حديثا


486


تفسير الآيات و قصّة برصيصا العابد 486


عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان في بني إسرائيل عابد يقال له: جريح، و كان يتعبّد في صومعة، فجاءته أمّه و هو يصلّي فدعته فلم يجبها، فانصرفت، ثمّ أتته و دعته فلم يلتفت إليها فانصرفت ثمّ أتته و دعته فلم يجبها و لم يكلّمها فانصرفت و هي تقول: أسأل إله بني إسرائيل أن يخذلك، فلمّا كان من الغد جاءت فاجرة و قعدت عند صومعته قد أخذها الطلق فادّعت أنّ الولد من جريح، ففشا في بني إسرائيل أنّ من كان يلوم الناس على الزّنا قد زنى، و أمر الملك بصلبه، فأقبلت أمّه إليه تلطم وجهها، فقال لها: اسكني إنّما هذا لدعوتك، فقال النّاس لمّا سمعوا ذلك منه: و كيف لنا بذلك؟ قال:


هاتوا الصبيّ فجاءوا به فأخذه فقال: من أبوك؟ فقال: فلان الراعي لبني فلان، فبيّن كذب الّذين قالوا ما قالوا في جريح، فحلف جريح ألّا يفارق أمّه و يخدمها 487


193


قصّة الملك الّذي بنى مدينة و هو يزعم أنّها لا عيب لها 487


في قول الباقر (عليه السلام): كان في بني إسرائيل رجل و كان له بنتان فزوجهما من رجلين: واحد زرّاع، و آخر يعمل الفخّار، ثمّ إنّه زارهما فبدأ بامرأة الزرّاع، فقال لها: كيف حالك؟ قالت: قد زرع زوجي زرعا كثيرا، فإن جاء اللّه بالسماء فنحن أحسن بني إسرائيل حالا، ثمّ ذهب إلى اخرى فسألها عن حالها، فقالت: قد عمل زوجي فخارا كثيرا، فإن أمسك اللّه السماء عنّا فنحن أحسن بني إسرائيل حالا، فانصرف و هو يقول: اللّهمّ أنت لهما 488


قصّة الرجل الّذي كان في بني إسرائيل و هو يكثر أن يقول: الحمد للّه ربّ العالمين و العاقبة للمتّقين، فغاظ إبليس و قال له: العاقبة للأغنياء، و ما جرى بينهما 488


قصّة القاضي الّذي كان في بني إسرائيل تقطع دودة من منخره، و علّة ذلك 489


قصّة قوم من بني إسرائيل كانوا زرّاعا و سئلوا عن نبيهم أن يمطر عليهم إذا أرادوا، فلمّا حصدوا لم يجدوا شيئا 489


الصدقة و فائدته و الرجل الّذي تصدّق و نجى من الهلكة 490


قصّة الرّجل الّذي دعا اللّه أن يرزقه غلاما في ثلاث و ثلاثين سنة، فلا يستجاب و أتاه آت في منامه، فقال له: إنّك تدعوا للّه بلسان بذيّ، و قلب غير تقيّ، و نيّة غير صادقة 490


قصّة الرّجل العاقل الّذي كان له مال كثير و ثلاث بنين من زوجة عفيفة و زوجة غير عفيفة 490


قصّة ثلاث إخوة و كان أصغرهم أكهل صورة بسبب زوجته 491


قصّة الرّجل الصالح الّذي كان في بني إسرائيل و له زوجة صالحة، فرأى في النوم أنّ اللّه تعالى قد جعل نصف عمرك في سعة و النصف الآخر في ضيق، و شاور زوجته في ذلك 491


التالي الأصلية 155داخلي 19/52 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...