تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · الصفحة الأصلية 196 / داخلي 22 من 52
»»
[صفحة 196]
بختنصّر بن ملتنصر بن بختنصّر، و مدّة ملكه و قتل من اليهود سبعين ألف و بعثة العزيز، و مدّة ملك مهرويه بن بختنصّر، و قصة حبس دانيال و أصحابه و شيعته من المؤمنين 517
مكيخا بن دانيال و أنّه كان وصيّا لأبيه، و مدّة ملك هرمز، و بهرام، و بهرام ابن بهرام، و أنشو ابن مكيخا، و أن الفترة بين عيسى (عليه السلام) و بين محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) أربعمائة و ثمانين سنة، و مدّة ملك سابور بن هرمز، و هو أوّل من عقد التاج و بنى السوس و جنديسابور، و بعثة أصحاب الكهف، و مدّة ملك يزدجرد ابن سابور 518
في مدّة ملك بهرام جور، و فيروز بن يزدجرد بن بهرام، و فلاس بن فيروز، و قباد بن فيروز، و جاماسف، و كسر بن قباد، و هرمز بن كسرى، و كسرى بن هرمز أبرويز،
فعند ذلك: انقطع الوحي، و استخفّ بالنعم، و استوجب الغير، و درس الدين، و تركت الصلاة، و اقتربت الساعة، و كثرت الفرق، و صار الناس في حيرة و ظلمة، و أديان مختلفة، و أمور متشتّتة، و سبل ملتبسة 519
في رسالة خاتم الأنبياء و المرسلين محمّد المصطفى (صلى الله عليه و آله) 520
قصّة سربايك ملك الهند، و أنّه عاش أكثر من تسعمائة و خمس و عشرين سنة، و بدّل أسنانه عشرين مرّة 521
إلى هنا تمّ الجزء الرابع عشر حسب تجزئة الناشرين في الطبعة الحديثة و به يتمّ المجلّد الخامس حسب تجزئة المصنّف (رحمه اللّه تعالى) و بتمامه تمّ كتاب النّبوة و قصص الأنبياء (عليهم السلام) الّذين كانوا قبل نبيّنا محمّد (صلى الله عليه و آله)
197
فهرس الجزء الخامس عشر و هو المجلد السادس من البحار
المشتمل على تاريخ سيّد الأبرار، و نخبة الأخيار، زين الرسالة و النبوّة، و ينبوع الحكمة و الفتوّة، نبيّ الأنبياء و صفيّ الأصفياء، نجيّ اللّه و نجيبه، و خليل اللّه و حبيبه، محمول الأفلاك، و مخدوم الأملاك صاحب المقام المحمود، و غاية إيجاد كلّ موجود أبى القاسم محمّد بن عبد اللّه خاتم النبيّين، (صلوات الله عليه و على أهل بيته الأطهرين).
خطبة الكتاب
الباب الأوّل بدء خلقه و ما جرى له في الميثاق، و بدء نوره و ظهوره (صلى الله عليه و آله) من لدن آدم (عليه السلام) و بيان حال آبائه العظام، و أجداده الكرام، لا سيما عبد المطلب و والديه عليهم الصلاة و السلام، و بعض أحوال العرب في الجاهلية، و قصة الفيل، و بعض النوادر، و الآيات فيه، و فيه: 100- حديثا
في أنّ اللّه تبارك و تعالى خلق نور محمّد (صلى الله عليه و آله) قبل أن يخلق السماوات و الأرض و العرش و الكرسيّ و اللّوح و القلم الجنّة و النار و قبل أن يخلق آدم و نوحا و إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب و موسى و عيسى و داود و سليمان (عليهم السلام) و قبل أن يخلق الأنبياء كلّهم بأربع مائة ألف سنة و أربع و عشرين ألف سنة 4
قصّة القميص 5
في أنّ الأئمّة (عليهم السلام) كانوا أشباح نور حول العرش قبل أن يخلق آدم (عليه السلام) بخمسة عشر ألف عام 6
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه خلقني و عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين من قبل أن يخلق الدّنيا بسبعة آلاف عام، و كنّا أشباح نور قدّام العرش، و نسبّح اللّه و نحمده و نقدّسه و نمجّده، ثمّ قذفنا في صلب آدم، ثمّ أخرجنا إلى أصلاب الآباء و أرحام الامّهات، و لا يصيبنا نجس الشرك، و لا سفاح الكفر 7
في أنّ الملائكة تعرفون النبيّ (صلى الله عليه و آله) و الأئمّة (عليهم السلام) 8
الأئمّة الاثنا عشر الّذين اختارهم اللّه للإمامة بعد النبيّ (صلى الله عليه و آله) واحدا بعد واحد، و هم نقباء النبيّ (عليهم السلام) 9
في سؤال العبّاس عن الرسول (صلى الله عليه و آله) كيف كان بدء خلقكم؟ 10
فيما روي عن أبي ذر (رحمه اللّه) 11
فيما روي عن أنس في رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 12
كيف صار عليّ (عليه السلام) أخي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 13
في أنّ آدم (عليه السلام) رفع رأسه نحو العرش فإذا هو بخمسة سطور مكتوبات 14
في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): ألا إنّي عبد اللّه و أخو رسوله، و صدّيقه الأوّل، قد صدّقته و آدم بين الروح و الجسد، ثمّ إنّي صدّيقه الأوّل في امّتكم حقّا