تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 128 من 908
صفحة
[صفحة 92]
البداء، و معناه، و حقيقته، و تحقيقات حوله في ذيل الصفحة 92
قصّة امرأة الّتي تصدّقت في ليلتها الّتي وقعت فيها زفافها، و ما أخبر عيسى بن مريم (عليهما السلام) بحالها 94
قصّة نبيّ من الأنبياء و الملك و ما أوحى اللّه له 95
تفسير: وَ قالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَ لُعِنُوا بِما قالُوا بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ، و ما ذكر الرازيّ في تفسيره من التأويل، و ما قال السيّد الرضى (رحمه اللّه) في تلخيص البيان 98
في نزول الملائكة و الروح و الكتبة إلى سماء الدّنيا في ليلة القدر فيكتبون ما يكون من قضاء اللّه تعالى في تلك السنة 99
تفسير: الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَ هُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ، و القصّة فيه، و فيه بيان شريف من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 100
قصّة آدم (عليه السلام) و مروره على داود النّبيّ (عليه السلام) و عمره 102
تفسير: ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها، و ما قال الإمام الباقر (عليه السلام) و الإمام الجواد (عليه السلام) في تفسير الآية 104
في قول الصادق (عليه السلام): ما تنبّأ نبيّ قط حتّى يفرّ للّه تعالى بخمس: بالبداء، و المشيّة، و السجود، و العبوديّة، و الطاعة، و فيه: بيان من الصدوق (رحمه اللّه) في معنى البداء 108