تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 132 من 908
صفحة
[صفحة 147]
تفسير: فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ، و أنّ في المخلوق خالق كعيسى بن مريم (عليه السلام): خلق من الطين كهيئة الطير باذن اللّه فنفخ فيه فصار طائرا باذن اللّه، و السامري: خلق لهم عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ*، و فيه بيان دقيق 148
الباب السادس كلامه تعالى و معنى قوله تعالى: قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً، و فيه: 4- أحاديث