تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 183 من 908
صفحة
[صفحة 76]
و من همّ منهم بحسنة فان لم يعملها كتبت له حسنة، و إن هو عملها كتبت له عشرا، قال: يا ربّ زدني، قال: جعلت لك أنّ من عمل منهم سيّئة ثمّ استغفر غفرت له، قال: يا ربّ زدني، قال: جعلت لهم التوبة و بسطت لهم التوبة حتّى تبلغ النفس هذه، قال: يا ربّ حسبي (و في ذيله بيان لطيف) 18
في أنّ من تاب قبل أن يعاين الموت قبل اللّه توبته 19
عن الصادق (عليه السلام): من أعطى أربعا لم يحرم أربعا من اعطي الدعاء لم يحرم الإجابة، و من اعطي الاستغفار لم يحرم التوبة، و من اعطي الشكر لم يحرم الزيادة، و من اعطي الصبر لم يحرم الأجر 21
العلّة الّتي لاجلها اغرق اللّه فرعون و قد آمن به؟! 23
بكاء الشابّ الّذي كان ينابش القبور للأكفان عند الرسول (صلى الله عليه و آله) 24
الاستغفار اسم يقع لمعان ستّ 27
في أنّ الذنوب ثلاثة 29
عن جابر، عن النّبي (صلى الله عليه و آله) قال: كان إبليس أوّل من ناح، و أوّل من تغنّى، و أوّل من حدا، قال: لمّا أكل آدم من الشجرة تغنّي، قال: فلمّا اهبط حدا به، قال: فلمّا استقرّ على الأرض ناح فأذكره ما في الجنّة، فقال آدم: ربّ هذا الّذي جعلت بيني و بينه العداوة، لم أقو عليه و أنا في الجنّة، و ان لم تعنّي عليه لم أقو عليه، فقال اللّه: السيّئة بالسيّئة، و الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة، قال: ربّ زدني، قال: لا يولد لك ولد إلّا جعلت معه ملكا أو ملكين يحفظانه، قال: ربّ زدني، قال: التوبة معروضة في الجسد ما دام فيها الروح، قال ربّ زدني، قال: أغفر الذنوب و لا ابالي، قال: حسبي 33
عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، قال: أ تدرون من التائب؟ قالوا: اللّهمّ لا، قال:
إذا تاب العبد و لم يرض الخصماء فليس بتائب، و من تاب و لم يزد في العبادة فليس بتائب، و من تاب و لم يغيّر لباسه فليس بتائب، و من تاب و لم يغيّر