تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 238 من 908
صفحة
[صفحة 253]
تفسير الآيات 254
معنى: سريع الحساب 254
تفسير قوله تعالى: «ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ» 257
أوّل ما يسأل عنه العبد: حبّ أهل البيت 260
ترجمة: النهشليّ، و معروف بن خرّبوذ (ذيل الصفحة) 261
فيما يفتح للعبد يوم القيامة 262
تفسير قوله تعالى: «فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً» و فيه بيان في معنى قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): كلّ محاسب معذّب، و ما رواه مسلم في صحيحه عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) 263
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إذا جمع اللّه الخلائق يوم القيامة فدخل أهل الجنّة الجنّة و أهل النار النار نادى مناد من تحت العرش: تتاركوا المظالم بينكم فعلىّ ثوابكم 264
في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): إنّ الذّنوب ثلاثة 264
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام). ثلاثة أشياء لا يحاسب العبد المؤمن عليهنّ: طعام يأكله، و ثوب يلبسه، و زوجة صالحة تعاونه و يحصن بها فرجه 265
تفسير قوله تعالى: «وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ» 266
في محبّة عليّ (عليه السلام) 267
عن أبي جعفر (عليه السلام): انّما يداقّ اللّه العباد في الحساب يوم القيامة على قدر ما آتاهم من العقول في الدنيا 267