بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · الصفحة الأصلية 219 / داخلي 31 من 52

[صفحة 219]

و أهل المدينة، و الزنج، و الترك، و العرب، و العجم 104


ألقابه الشريفة (صلى الله عليه و آله) 104


تحقيق و تفصيل في أنّه (صلى الله عليه و آله): كان ابن العواتك و ابن الفواطم 105


كناه، و صفاته، و نسبه (صلى الله عليه و آله) 107


أفراسه (صلى الله عليه و آله) 107


بغاله، و حمره، و إبله (صلى الله عليه و آله) 108


سيوفه، و رماحه، و دروعه، و قسيه (صلى الله عليه و آله) 110


معاني أسمائه الشريفة (صلى الله عليه و آله و سلم) 115


في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) يلبس من القلانس 121


في خواتيمه (صلى الله عليه و آله و سلم) 122


كيفيّة لبسه (صلى الله عليه و آله) القلانس 125


معنى قوله عزّ اسمه: «وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ»، و فيه بيان 131


في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) يقرأ الكتاب و لا يكتب 132


العلّة الّتي من أجلها سمي النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) بالامّى 132


في أنّه (صلى الله عليه و آله و سلم) كان يقدر على الكتابة و لكن لا يكتب 134


في قول الصادق (عليه السلام): ما أنزل اللّه تبارك و تعالى كتابا و لا وحيا إلّا بالعربية، فكان يقع في مسامع الأنبياء بألسنة قومهم 134


فيما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في قوله تعالى: «وَ ما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ» 135


220


الباب السابع في معنى: كونه (صلى الله عليه و آله و سلم) يتيما و ضالا و عائلا، و معنى: انشراح صدره، و علة يتمه، و العلة التي من أجلها لم يبق له (صلى الله عليه و آله و سلم) ولد ذكر، و الآيات فيه، و فيه: 10- أحاديث‏


136


تفسير الآيات، و سبب نزول سورة و الضحى، و العلّة الّتي من أجلها احتبس عنه (صلى الله عليه و آله) الوحي أربعين يوما 136


العلّة الّتي من أجلها لم يبق له (صلى الله عليه و آله) أب و أمّ 137


معنى: «وَ وَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى‏» و الأقوال فيه 137


تفسير قوله تعالى: «وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى‏» 138


تفسير قوله عزّ اسمه: «فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ»، و: «أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ»، و: «الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ» و: «رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ» و: «فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً» 139


فيما ذكره السيّد الرضي (قدس الله روحه الشريف) في تلخيص البيان في: «وَ إِلى‏ رَبِّكَ فَارْغَبْ» 140


القول في شقّ بطنه (صلى الله عليه و آله) في رواية العامّة و الخاصّة 140


العلّة الّتي من أجلها سمّي النبيّ يتيما 141


معنى قوله تعالى: «وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى‏» 143


221


الباب الثامن اوصافه (صلى الله عليه و آله و سلم) في خلقته و شمائله و خاتم النبوّة، و فيه: 33- حديثا


144


ما في الإنجيل في وصف النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 144


في صور الأنبياء (عليهم السلام) الّذين عرض ملك الروم على الحسن بن عليّ (عليهما السلام) 146


في شمائل النبيّ (صلى الله عليه و آله) على ما ذكره أمير المؤمنين (عليه السلام) 147


في شمائل النبيّ (صلى الله عليه و آله) و حليته و منطقه على ما ذكره هند بن أبي هالة ربيب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 148


مجلسه و سيرته (صلى الله عليه و آله) في جلسائه 152


في سكوته (صلى الله عليه و آله) 153


معاني لغات الحديث على ما ذكره الصدوق (رحمه اللّه) في معاني الأخبار 155


بيان من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 161


ما ذكره الزمخشريّ و الكازرونيّ 164


معنى: إذا مشى تقلّع 166


في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّا معاشر الأنبياء تنام عيوننا و لا تنام قلوبنا، و نرى من خلفنا كما نرى من بين ايدينا 172


فائدة أكل الهريسة في تقوية الباه 174


في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) كان قبل المبعث موصوفا بعشرين خصلة من خصال الأنبياء 175


ما ذكره ابن عبّاس في صفة النبيّ (صلى الله عليه و آله) 191


فيما نقل عن أبي هريرة 192


في أنّ الأرض ابتلعت غائطه (صلى الله عليه و آله و سلم) 192


222


في قول يوسف الصديق (عليه السلام) لزليخا: كيف أنت لو رأيت نبيّا يقال له: محمّد، يكون في آخر الزمان أحسن منّي وجها، و أحسن منّى خلقا 193


فيما ذكره أمير المؤمنين (عليه السلام) في نعت النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 194


الباب التاسع مكارم أخلاقه و سيره و سننه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و ما أدبه اللّه تعالى به، و الآيات فيه، و فيه: 162- حديثا


194


تفسير الآيات 198


تفسير قوله تعالى: «وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ» و الأقوال فيه 198


معنى قوله عزّ اسمه: «وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ» 200


تفسير قوله تعالى: «وَ لا تَقُولَنَّ لِشَيْ‏ءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ» 201


معنى قوله تعالى: «طه» 202


معنى قوله تعالى: «وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِها» 203


معنى قوله تعالى: «وَ ما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ» 205


تفسير قوله عزّ اسمه: «وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ»*، و: «وَ لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ» 206


تفسير قوله تعالى: «وَ أَدْبارَ السُّجُودِ» و الأقوال فيه 208


معنى: قوله تعالى: «ن وَ الْقَلَمِ» 209


تفسير قوله عزّ اسمه: «إِنَّكَ لَعَلى‏ خُلُقٍ عَظِيمٍ» و فيه قوله (صلى الله عليه و آله و سلم): إنّما بعثت لاتمّم مكارم الأخلاق، و قوله (صلى الله عليه و آله و سلم): أدّبني ربّي فأحسن تأديبي 210


فيما ذكر في معنى قوله تعالى: «إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا» 211


223


قصّة اثنى عشر درهما و قصّة القميص و الجارية الّتي ضاعت أربعة دراهم و عتقها بمشي النبيّ (صلى الله عليه و آله) على أهلها 214


في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): خمس لا أدعهنّ حتّى الممات 215


قصّة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و اليهوديّ الّذي كان له على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) دنانير فطلب منه (صلى الله عليه و آله و سلم)، فقال (صلى الله عليه و آله): ما عندي ما أعطيك، فقال: لا افارقك يا محمّد حتّى تقضيني، فجلس (صلى الله عليه و آله) معه حتّى صلّى في ذلك الموضع الظهر و العصر و المغرب و العشاء و الغداة 216


في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لامّ سلمة: إنّما و كلّ اللّه يونس بن متى إلى نفسه طرفة عين و كان منه ما كان، و دعائه (صلى الله عليه و آله و سلم) في ذلك 218


في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): يا ربّ أشبع يوما فأحمدك، و أجوع يوما فاسألك 220


في أنّ الأبكار من النساء بمنزلة الثمر على الشجر، و التأكيد في نكاحهنّ 223


في أنّ اللّه تبارك و تعالى أعطى محمّدا (صلى الله عليه و آله و سلم) تسعة و تسعين جزء من العقل، و قسّم بين العباد جزء واحدا 224


في امرأة بدويّة مرّت برسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 225


مجموعة من آدابه 226


في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان يعود المريض، و يتبع الجنازة، و يجيب دعوة المملوك، و يركب الحمار، و يجلس على الأرض، و يسلّم على الصبيان و النساء 229


أعرابيّ الّذي أخذ رداء النبيّ (صلى الله عليه و آله) فجبذه جبذة شديدة 230


في حياء رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 230


في جوده (صلى الله عليه و آله و سلم) 231


في قوله (صلى الله عليه و آله): ما شي‏ء أبغض إلى اللّه عزّ و جلّ من البخل و سوء الخلق، و إنّه ليفسد العمل كما يفسد الطين (الخلّ) العسل 231


التالي الأصلية 219داخلي 31/52 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...