تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 348 من 908
صفحة
[صفحة 1]
تفسير الآيات 2
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) أوّل من يدعى به يوم القيامة ثمّ يدعى بابراهيم (عليه السلام) 3
العلّة الّتي من أجلها اتّخذ اللّه إبراهيم خليلا، و العلّة الّتي من أجلها سمّى إبراهيم إبراهيم، و إنّه (عليه السلام) أوّل من أضاف الضيف 4
في أنّ إبراهيم أوّل من حوّل له الرّمل دقيقا، و العلّة فيه 5
تفسير قوله عزّ اسمه: «إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً» و الحنيفيّة العشرة الّتي جاء بها إبراهيم (عليه السلام) و هي خمسة في الرّأس و خمسة في البدن 7