بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 350 من 908

صفحة
[صفحة 14]

تفسير الآيات 17

في أوّل منجنيق صنعت: و فيما قال الرازيّ: في أنّ النّار كيف برّدت، و نقل ثلاثة أوجه 23


في قول الصادق (عليه السلام): لما اجلس إبراهيم في المنجنيق و أرادوا أن يرموا به في النّار أتاه جبرئيل (عليه السلام) و قال: أ لك حاجة؟ فقال أمّا إليك فلا، و دعاؤه (عليه السلام) 24


تفسير قوله تعالى: «وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ»، و فيه: اي من شيعة نوح يعني أنّه على منهاجه و سنّته في التوحيد و العدل و اتباع الحقّ، و قيل:

من شيعة محمّد (صلى الله عليه و آله) 26


معنى: «وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ» 27


في أنّ آزر كان منجّما لنمرود بن كنعان، و ما قال في إبراهيم (عليه السلام) 29


كيف قال إبراهيم (عليه السلام) للقمر و الشمس: هذا رَبِّي* 30


إبراهيم (عليه السلام) و كسر الأصنام 32


التالي ص 350/908 — الأصلية 14 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...