بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 352 من 728

صفحة

في قول الصّادق (عليه السلام) لمّا أراد اللّه عزّ و جلّ أن يخلق الخلق خلقهم و نشرهم بين يديه ثمّ قال لهم: من ربّكم؟ فأوّل من نطق رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و أمير المؤمنين (عليه السلام) و الأئمّة (عليهم السلام)، فقالوا: أنت ربّنا، فحمّلهم العلم و الدين 16


تفسير قوله تعالى: «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ» 17


في أن الحجر الأسود كان ملكا عظيما من عظماء الملائكة 17


معنى قوله تعالى لإبليس: «أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ» 21


في أنّ اللّه تبارك و تعالى خلق الأنبياء و الأوصياء يوم الجمعة، و هو اليوم الّذي أخذ اللّه ميثاقهم 22

التالي ص 352/728 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...