بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 369 من 728

صفحة

العلّة الّتي من أجلها سمّي الجمعة جمعة 221


في أنّ تبّع عزم في نفسه ان يخرب مكّة و يقتل أهلها، فأخذه اللّه بالصّدام، و فتح عن عينيه و اذنيه و أنفه و فمه ماء منتنا عجزت الأطبّاء عنه، و قالوا هذا أمر سماوىّ، و تفرّقوا، فلمّا أمسى جاء عالم إلى وزيره و أسرّ إليه إن صدق الأمير بنيّته عالجته، فاستأذن الوزير له فلمّا خلا به قال له: هل أنت نويت في هذا البيت أمرا، قال: نعم، فقال العالم: تب من ذلك و لك خير الدّنيا و الآخرة، فتاب و هو أوّل من كسا الكعبة 223


في أنّ تبّع الأوّل كتب كتابا إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله) يذكر فيه إيمانه و إسلامه و أنّه من امّته، و كان بينه و بين مولد النبيّ (صلى الله عليه و آله) ألف سنة 224

التالي ص 369/728 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...