تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 428 من 728
صفحة
و ما كان له ذنب و لا همّ بذنب، و لكنّ اللّه حمله ذنوب شيعته ثمّ غفرها له 89
معنى قوله عزّ اسمه: «وَ وَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى»، و فيه أجوبة للسيّد المرتضى (رحمه اللّه) 91
في قوله تعالى: «وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ» 92
في أنّ المعصوم هل يتمكّن من فعل المعصية أم لا، و الأقوال فيه 93
ما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في حقيقة العصمة 94
ما قاله الصدوق (رحمه اللّه) في: عصمة الأنبياء و الرسل و الملائكة و الأئمّة (صلوات الله عليهم أجمعين)، و ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في معنى العصمة 96
235
الباب السادس عشر سهوه و نومه (صلى الله عليه و آله و سلم) عن الصلاة، و الآيات فيه، و فيه: 17- حديثا