تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 457 من 908
صفحة
[صفحة 193]
قصّة الملك الّذي بنى مدينة و هو يزعم أنّها لا عيب لها 487
في قول الباقر (عليه السلام): كان في بني إسرائيل رجل و كان له بنتان فزوجهما من رجلين: واحد زرّاع، و آخر يعمل الفخّار، ثمّ إنّه زارهما فبدأ بامرأة الزرّاع، فقال لها: كيف حالك؟ قالت: قد زرع زوجي زرعا كثيرا، فإن جاء اللّه بالسماء فنحن أحسن بني إسرائيل حالا، ثمّ ذهب إلى اخرى فسألها عن حالها، فقالت: قد عمل زوجي فخارا كثيرا، فإن أمسك اللّه السماء عنّا فنحن أحسن بني إسرائيل حالا، فانصرف و هو يقول: اللّهمّ أنت لهما 488
قصّة الرجل الّذي كان في بني إسرائيل و هو يكثر أن يقول: الحمد للّه ربّ العالمين و العاقبة للمتّقين، فغاظ إبليس و قال له: العاقبة للأغنياء، و ما جرى بينهما 488
قصّة القاضي الّذي كان في بني إسرائيل تقطع دودة من منخره، و علّة ذلك 489
قصّة قوم من بني إسرائيل كانوا زرّاعا و سئلوا عن نبيهم أن يمطر عليهم إذا أرادوا، فلمّا حصدوا لم يجدوا شيئا 489
الصدقة و فائدته و الرجل الّذي تصدّق و نجى من الهلكة 490
قصّة الرّجل الّذي دعا اللّه أن يرزقه غلاما في ثلاث و ثلاثين سنة، فلا يستجاب و أتاه آت في منامه، فقال له: إنّك تدعوا للّه بلسان بذيّ، و قلب غير تقيّ، و نيّة غير صادقة 490
قصّة الرّجل العاقل الّذي كان له مال كثير و ثلاث بنين من زوجة عفيفة و زوجة غير عفيفة 490
قصّة ثلاث إخوة و كان أصغرهم أكهل صورة بسبب زوجته 491
قصّة الرّجل الصالح الّذي كان في بني إسرائيل و له زوجة صالحة، فرأى في النوم أنّ اللّه تعالى قد جعل نصف عمرك في سعة و النصف الآخر في ضيق، و شاور زوجته في ذلك 491