تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 497 من 908
صفحة
[صفحة 223]
قصّة اثنى عشر درهما و قصّة القميص و الجارية الّتي ضاعت أربعة دراهم و عتقها بمشي النبيّ (صلى الله عليه و آله) على أهلها 214
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): خمس لا أدعهنّ حتّى الممات 215
قصّة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و اليهوديّ الّذي كان له على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) دنانير فطلب منه (صلى الله عليه و آله و سلم)، فقال (صلى الله عليه و آله): ما عندي ما أعطيك، فقال: لا افارقك يا محمّد حتّى تقضيني، فجلس (صلى الله عليه و آله) معه حتّى صلّى في ذلك الموضع الظهر و العصر و المغرب و العشاء و الغداة 216
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لامّ سلمة: إنّما و كلّ اللّه يونس بن متى إلى نفسه طرفة عين و كان منه ما كان، و دعائه (صلى الله عليه و آله و سلم) في ذلك 218
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): يا ربّ أشبع يوما فأحمدك، و أجوع يوما فاسألك 220
في أنّ الأبكار من النساء بمنزلة الثمر على الشجر، و التأكيد في نكاحهنّ 223
في أنّ اللّه تبارك و تعالى أعطى محمّدا (صلى الله عليه و آله و سلم) تسعة و تسعين جزء من العقل، و قسّم بين العباد جزء واحدا 224
في امرأة بدويّة مرّت برسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 225
مجموعة من آدابه 226
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان يعود المريض، و يتبع الجنازة، و يجيب دعوة المملوك، و يركب الحمار، و يجلس على الأرض، و يسلّم على الصبيان و النساء 229
أعرابيّ الّذي أخذ رداء النبيّ (صلى الله عليه و آله) فجبذه جبذة شديدة 230
في حياء رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 230
في جوده (صلى الله عليه و آله و سلم) 231
في قوله (صلى الله عليه و آله): ما شيء أبغض إلى اللّه عزّ و جلّ من البخل و سوء الخلق، و إنّه ليفسد العمل كما يفسد الطين (الخلّ) العسل 231