بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة القارئ 50 من 52 · الصفحة الأصلية 388

صفحة
[صفحة 388]

تبرءوا من فعله و لا تتبرءوا من خيره و أبغضوا عمله، فقلت: يسع لنا أن نقول:


فاسق فاجر؟ فقال: لا، الفاسق الفاجر: الكافر الجاحد لنا و لأوليائنا، أبى اللّه أن يكون وليّنا فاسقا فاجرا و إن عمل ما عمل، و لكنّكم قولوا: فاسق العمل فاجر العمل مؤمن النفس خبيث الفعل طيّب الروح و البدن‏


لا و اللّه لا يخرج وليّنا من الدّنيا إلّا و اللّه و رسوله و نحن عنه راضون، يحشره اللّه على ما فيه من الذنوب مبيّضا وجهه، مستورة عورته، آمنة روعته، لا خوف عليه و لا حزن‏


و ذلك أنّه لا يخرج من الدّنيا حتّى يصفّى من الذنوب إمّا بمصيبة في مال أو نفس أو ولد أو مرض، و أدنى ما يصنع بوليّنا أن يريه اللّه رؤيا مهولة فيصبح حزينا لما رآه فيكون ذلك كفّارة له، أو خوفا يرد عليه من أهل دولة الباطل أو يشدد عليه عند الموت فيلقي اللّه عزّ و جلّ طاهرا من الذنوب آمنة روعته بمحمّد (صلى الله عليه و آله) و أمير المؤمنين (عليه السلام) ثمّ يكون امام أحد الأمرين: رحمة- اللّه الواسعة الّتي هي أوسع من أهل الأرض جميعا، أو شفاعة محمّد و أمير المؤمنين (عليهما السلام) فعندها تصيبه رحمة اللّه الواسعة الّتي كان أحقّ بها و أهلها، و له احسانها و فضلها 137


فضل فاطمة و شأنها (عليها السلام) 139


مقام فاطمة (عليه السلام) و مرورها بمحشر و شفاعتها لمحبّها و محبّي عترتها 140


في أن شيعة عليّ (عليه السلام) هم الفائزون 143


بيان شريف في معنى: من أحبّنا أهل البيت فليعدّ للفقر جلبابا أو تجفافا 143


سيماء الشيعة 144


389


الباب الخامس ان حبهم (عليهم السلام) علامة طيب الولادة و بغضهم علامة خبث الولادة، و فيه: 31- حديثا


145


علامات ولد الزنا 145


أوّل النعم 146


أربع خصال لا تكون في مؤمن 148


ما قال إبليس اللّعين لعليّ (عليه السلام) 149


في أنّ الشيعة دعي بأسماء آبائهم يوم القيامة، و باقي النّاس بامّهاتهم 150


قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعائشة بعد ما قالت لعليّ (عليه السلام) ما وجدت مقعدا غير فخذي 155


الباب السادس ما ينفع حبهم فيه من المواطن و أنهم (عليهم السلام) يحضرون عند الموت و غيره، و انه يسأل عن ولايتهم في القبر، و فيه: 22- حديثا


157


محبّة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و أهل بيته (عليهم السلام) نافع في سبعة مواطن 158


في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لعليّ (عليه السلام) بشّر شيعتك و محبّيك بخصال عشر 162


فيمن رأى عليّا (عليه السلام) حين موته 165


390


الباب السابع أنه لا تقبل الاعمال الا بالولاية، و الآيات فيه، و فيه: 71- حديثا


166


في أنّ الولاية سبب قبول الصلاة و الصوم و الزكاة و الحجّ 167


في أنّ قوله تعالى‏ «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها»، ولاية أهل البيت (عليهم السلام) 168


في أفضل البقاع 172


معنى: إذا عرفت الحقّ فاعمل ما شئت 173


جواب الزنديق المدعي للتناقض في القرآن 174


قصّة حبر من أحبار بني إسرائيل 176


في انّ الكعبة كانت حطيم إسماعيل (عليه السلام) 178


موسى بن عمران (عليه السلام) و مروره برجل 180


في أنّ الجاحد لولاية عليّ (عليه السلام) كعابد الوثن 181


أعظم الناس حسرة 186


عبادات المخالفين 191


ولاية امام جائر 193


لا يشمّ رائحة الجنّة من لا يوال عليّا (عليه السلام) 194


عن الصادق، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السلام) قال: مرّ أمير المؤمنين (عليه السلام) في مسجد الكوفة و قنبر معه فرأى رجلا قائما يصلّي فقال: يا أمير المؤمنين ما رأيت رجلا أحسن صلاة من هذا، فقال أمير المؤمنين: يا قنبر فو اللّه لرجل على يقين من ولايتنا أهل البيت خير ممّن له عبادة ألف سنة، و لو أنّ عبدا عبد اللّه ألف سنة لا يقبل اللّه منه حتّى يعرف ولايتنا أهل البيت، و لو أنّ عبدا عبد اللّه ألف سنة و جاء بعمل اثنين و سبعين نبيّا ما يقبل اللّه منه حتّى يعرف ولايتنا أهل البيت و إلّا


391


أكبّه اللّه على منخريه في نار جهنم 196


في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إذ اختلف الناس بعدى 197


معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى‏» 198


في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): و من مات لا يعرف إمام زمانه مات ميتة الجاهلية 201


عن زريق قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): أيّ الأعمال أفضل بعد المعرفة؟


قال: ما من شي‏ء بعد المعرفة يعدل هذه الصلاة و لا بعد المعرفة و الصلاة شي‏ء يعدل الزكاة، و لا بعد ذلك شي‏ء يعدل الصوم، و لا بعد ذلك شي‏ء يعدل الحجّ، و فاتحة ذلك كلّه معرفتنا، و خاتمته معرفتنا 202


الباب الثامن ما يجب من حفظ حرمة النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) فيهم و عقاب من قاتلهم أو ظلمهم أو خذلهم و لم ينصرهم، و فيه: 16 حديثا


202


في أن من قاتل عليّا (عليه السلام) فهو من أصحاب النار 203


فيمن لم ينصر الحسين (عليه السلام) و قوله (عليه السلام) لهم 204


فيمن عادى أولياء اللّه 205


الباب التاسع شدة محنهم و انهم أعظم الناس مصيبة و انهم لا يموتون الا بالشهادة (صلوات الله عليهم)، و فيه: 19- حديثا


207


ما زال علي (عليه السلام) مظلوما 208


في بكاء رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لشهادة عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) بالسيف‏


392


و السمّ 209


في أنّ الكبائر سبع 210


في الخلافة و أنّ العامّة غيّروا ما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 211


في أنّ الناس غدروا الائمّة (عليهم السلام) 212


ما روى العامّة في حقّ أبو بكر و عمر و عثمان، و فيه: عمر سيّد كهول الجنّة 213


في أنّ الناس غدروا الأئمّة (عليهم السلام) 214


في قتلة النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و الأئمّة (عليهم السلام) و أساميهم لعنهم اللّه 215


في ترديد الشيخ المفيد (رحمه اللّه): بأنّ الأئمّة (عليهم السلام) بعضهم سمّوا و قتلوا، و لا يثبت في بعضهم (عليهم السلام)، و فيه: قول من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 216


الباب العاشر ذم مبغضهم و أنّه كافر حلال الدم و ثواب اللعن على اعدائهم، و فيه: 62- حديثا


218


وصيّة النبيّ (صلى الله عليه و آله) لابن عبّاس بمودة عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) 219


في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعلي (عليه السلام) أنّ السعيد حقّ السعيد من أحبّك و أطاعك، و انّ الشقي كلّ الشقي من عاداك و أبغضك 221


في أنّ الجنّة حرمت على من ظلم أهل البيت (عليهم السلام) 222


معنى قوله تعالى: «اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ» 222


فيمن يبغض عليّا (عليه السلام) من قريش و الأنصار و العرب و سائر الناس و النساء 223


أربعة ملعونة 225


فيمن كان محبّ أو مبغض عليّ (عليه السلام) 226


في حبس المطر ببغض عليّ (عليه السلام) 227


في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) رأى مكتوبا على باب الجنّة: لا إله إلّا اللّه، محمّد


393


حبيب اللّه. عليّ بن أبي طالب ولي اللّه، فاطمة أمة اللّه، الحسن و الحسين صفوة اللّه، على مبغضيهم لعنة اللّه 228


فيمن سبّ عليّا (عليه السلام) و أنّه رمي في عينيه بكوكبين، و من آذى عليّا في خطبته 229


يحبّ عليّا (عليه السلام) من كان مؤمنا و يبغضه من كان منافقا أو فاسقا أو صاحب بدائع 230


في قتل الناصب 231


معنى: الناصب و من كان الناصب 233


حشر المرجئة 235


في أنّ نوحا (عليه السلام) حمل في السفينة الكلب و الخنزير و لم يحمل فيها ولد الزنا، و الناصب شرّ من ولد الزنا 236


في أنّ سبّ عليّ (عليه السلام) يكون سبّ اللّه 239


الباب الحادي عشر عقاب من قتل نبيّا أو اماما و أنّه لا يقتلهم الا ولد الزنا، و فيه: 8- أحاديث‏


239


في قول فرعون على ما حكاه اللّه تعالى: «ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى‏»، و ما منعته 239


في انّ قاتل عليّ و الحسين (عليهما السلام) و عاقر ناقة صالح كان ابن بغيّ 240


اعتقادنا في قتلة الأنبياء و قتلة الأئمّة (عليهم السلام) 241


الباب الثاني عشر ثواب من استشهد مع آل محمّد (عليهم السلام)، و فيه: حديث‏


241


394


الباب الثالث عشر حق الإمام (عليه السلام) على الرعية و حقّ الرعية على الامام، و فيه: 15- حديثا


242


في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) من ترك دينا أو ضياعا فعليّ و إليّ، و من ترك مالا فلورثته، و فيه بيان شريف 242


في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) أولى بالمؤمنين من أنفسهم 243


آخر كلام تكلّم به رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) على منبره 246


في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أنا أولى بكلّ مؤمن من نفسه، و عليّ أولى به من بعدي 248


لا تصلح الإمامة إلّا لرجل فيه ثلاث خصال 250


الخطبة الّتي خطبتها عليّ (عليه السلام) بصفّين 251


الباب الرابع عشر في آداب العشرة مع الامام (ع)، و فيه: 6- أحاديث‏


254


في أنّ الصادق (عليه السلام) كان عالما بجنابة أبي بصير 255


في أنّ الامام (عليه السلام) إذا عطس يقال له: صلّى اللّه عليك 256


الباب الخامس عشر الصلاة عليهم (صلوات الله عليهم)، و فيه: 15- حديثا


257


في أنّ الصلاة على النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) هكذا: اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم و آل إبراهيم، و رواه مسلم في صحيحه و البخاري في صحيحه و الحميدي في الجمع بين الصحيحين 257


395


كيفيّة آخر في الصلاة على النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 258


عن عليّ (عليه السلام) عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) قال: ما من دعاء إلّا و بينه و بين السماء حجاب حتّى يصلّي على النبيّ محمّد و على آل محمّد، فإذا فعل ذلك انخرق ذلك الحجاب و دخل الدعاء، و إذا لم يفعل ذلك رجع الدعاء 258


في أنّ من صلّى على محمّد و آل محمّد مائة مرّة قضى اللّه له مائة حاجة 260


الباب السادس عشر ما يحبهم (ع) من الدوابّ و الطيور و ما كتب على جناح الهدهد من فضلهم و انهم يعلمون منطق الطيور و البهائم، و فيه: 26- حديثا


261


فيما كتب في جناح الهدهد، و نهى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عن قتل ستة، النحلة، و النملة، و الضفدع، و الصرد، و الهدهد، و الخطاف 261


في أنّ القنابر كانوا يلعنون مبغضي أمير المؤمنين (عليه السلام) 262


الإمام الصّادق (عليه السلام) و الظبي 265


ثلاثة من البهائم تكلّموا على عهد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): الجمل و الذئب و البقرة 266


ناقة الإمام السجّاد (عليه السلام) 270


في انّ الجريّ مسخ و حرام أكله 271


في قصّة الذئب و العصافير و القنابر، و الإمام الباقر (عليه السلام) 272


تحقيق مقام و دفع شكوك و أوهام في تكلم البهائم و الطيور و مدحهم و ذمهم‏


273


سؤال عن السيّد الشريف المرتضى (قدس الله روحه) في مدح أجناس من الطير و البهائم و المأكولات و الأرضين و ذمّ اجناس منها، و جوابه (رحمه اللّه) 274


حكاية النملة 278


396


الباب السابع عشر ما أقر من الجمادات و النباتات بولايتهم (عليهم السلام) و فيه: 8- أحاديث‏


280


عن سلمان رضي اللّه عنه، قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لعليّ (عليه السلام): يا عليّ تختم باليمين تكن من المقرّبين، قال يا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و من المقرّبون؟ قال جبرئيل و ميكائيل، قال و بما أتختم يا رسول اللّه؟ قال بالعقيق الأحمر فانّه أقر للّه عزّ و جل بالوحدانية ولي بالنبوّة و لك يا عليّ بالوصية و لولدك بالامامة و لمحبّيك بالجنّة و لشيعة ولدك بالفردوس 280


عرض مودة أهل البيت (عليهم السلام) على السماوات و الأرض 281


بيان شريف لطيف في إقرار الأشياء 283


«أبواب» ما يتعلق بوفاتهم من أحوالهم (صلوات الله عليهم) عند ذلك و قبله و بعده، و أحوال من بعدهم‏


الباب الأوّل انهم (عليه السلام) يعلمون متى يموتون و أنّه لا يقع ذلك الا باختيارهم، و فيه: 6- أحاديث‏


285


عن إبراهيم بن أبي محمود قال: قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام) الامام يعلم متى يموت؟ قال: نعم، فقلت: فأبوك حيث ما بعث إليه يحيى بن خالد برطب‏


397


و ريحان مسمومين علم به؟ قال: نعم، قلت: فأكله و هو يعلم فيكون معينا على نفسه؟! فقال: لا، يعلم قبل ذلك ليتقدم فيما يحتاج إليه فإذا جاء الوقت ألقى اللّه على قلبه النسيان ليقضي فيه الحكم 285


الباب الثاني ان الامام لا يغسله و لا يدفنه الا امام، و بعض أحوال وفاتهم عليهم، و فيه: 7- أحاديث‏


288


الباب الثالث ان الامام متى يعلم أنّه امام، و فيه: 6- أحاديث‏


291


عن صفوان بن يحيى قال: قال قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام): أخبرني عن الامام متى يعلم أنّه إمام؟ حين يبلغه أنّ صاحبه قد مضى أو حين يمضي؟ مثل أبي الحسن (عليه السلام) قبض ببغداد و أنت هاهنا، قال: يعلم ذلك حين يمضي صاحبه، قلت: بأيّ شي‏ء يعلم؟ قال: يلهمه اللّه ذلك 291


في أنّ الرضا (عليه السلام) طلّق زوجة أبيه بعد موت أبيه 292


في أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) طلّق عائشة، فهي ليست في عداد أمّ المؤمنين 293


الباب الرابع الوقت الذي يعرف الامام الأخير ما عند الأول، و فيه: 3- أحاديث‏


294


عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): يعرف الامام الّذي بعده علم من كان قبله في آخر دقيقة تبقى من روحه 294


398


الباب الخامس ما يجب على الناس عند موت الامام، و فيه: 10- أحاديث‏


295


عن يعقوب بن شعيب قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): إذا هلك الامام فبلغ قوما ليسوا بحضرته، قال: يخرجون في الطلب فانّهم لا يزالون في عذر ما داموا في الطلب، قلت: يخرجون كلّهم أو يكفيهم أن يخرج بعضهم؟ قال: إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: «فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ»، قال: هؤلاء المقيمون في السعة حتّى يرجع إليهم أصحابهم 295


معنى قوله تعالى: «وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً» 296


حال المنتظرين 298


الباب السادس أحوالهم (ع) بعد الموت و ان لحومهم حرام على الأرض و انهم يرفعون الى السماء، و فيه: 5- أحاديث‏


299


عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): حياتي خير لكم و مماتي خير لكم‏


فامّا حياتي فانّ اللّه هداكم بي من الضلالة و أنقذكم من شفا حفرة من النار، و اما مماتي فانّ أعمالكم تعرض عليّ فما كان من حسن استزدت اللّه لكم، و ما كان من قبيح استغفرت اللّه لكم.


فقال له رجل من المنافقين: و كيف ذاك يا رسول اللّه! و قد رممت؟ يعنى صرت رميما، فقال له رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): كلّا إنّ اللّه حرّم لحومنا على الأرض فلا يطعم‏


399


منها شيئا 299


في أنّ الحسين مع أبيه و أمّه و أخيه (عليهم السلام) في منزل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و ينظر إلى زوّاره 300


في أن الأنبياء و الائمّة (عليهم السلام) تلحقهم الآلام و تحدث لهم اللّذات و تنمى أجسادهم بالأغذية و تنقص على مرور الزمان و يحلّ بهم الموت، و فيه بيان من الشيخ المفيد (رحمه اللّه) 301


الباب السابع انهم يظهرون بعد موتهم و يظهر منهم الغرائب و يأتيهم أرواح الأنبياء (عليهم السلام) و تظهر لهم الأموات من أوليائهم و اعدائهم، و فيه: 13- حديثا


302


في أنّ المنام و اليقظة للأئمّة عليهم صلوات اللّه و بركاته كانت واحدة 302


في أنّ عليا (عليه السلام) أرى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) بأبي بكر 304


جابر و أمير المؤمنين (عليه السلام) 306


الباب الثامن انهم أمان لاهل الأرض من العذاب، و فيه آية، و فيه: 6- أحاديث‏


308


في أنّ النجوم ما أن لأهل السماء و أهل البيت (عليهم السلام) أمان لأهل الأرض 309


400


الباب التاسع انهم شفعاء الخلق و أن اياب الخلق اليهم و حسابهم عليهم و انه يسأل عن حبهم و ولايتهم في يوم القيامة، و فيه: 15- حديثا


311


عن النبيّ (صلى الله عليه و آله): لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتّى يسأل عن أربعة: عن عمره فيما أفناه، و عن شبابه فيما أبلاه، و عن ماله من أين اكتسبه و فيما أنفقه، و عن حبّنا أهل البيت 311


في أنّ اللّه عزّ و جلّ يغفر لمن يسأل بحقّ محمّد و أهل بيته 312


في أنّ مفاتيح الجنّة و النار تكون بيد عليّ (عليه السلام) في القيامة 313


الشيعة الّذين يشربون الخمر 314


في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و الأئمّة (عليهم السلام) هم أصحاب الأعراف 315


عن أبي الحسن (عليه السلام): إذا كان لك عند اللّه حاجة فقل: اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد و عليّ فانّ لهما عندك شأنا من الشأن و قدرا من القدر فبحقّ ذلك الشأن و بحقّ ذلك القدر أن تصلّي على محمّد و آل محمّد و أن تفعل بى كذا و كذا 317


أبواب الاحتجاجات و الدلائل في الإمامة


الباب الأوّل نوادر الاحتجاج في الإمامة منهم و من أصحابهم (ع) و فيه: 5- أحاديث‏


318


401


احتجاج الرّضا (عليه السلام) مع يحيى بن الضّحاك السمرقندي 318


احتجاج من أبي ذرّ الغفاري و أنّه كان رابع أربعة ممن أسلم 319


الإمام الباقر (عليه السلام) و الحروريّ و مناظرتهما في أبي بكر و له أربع خصال استحق بها الإمامة، و هي: أوّل الصّديقين، و صاحب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في الغار، و المتولى أمر الصّلاة، و الرّابعة: ضجيعه في قبره؟! 321


معنى قوله عزّ اسمه: «لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا» 322


في انّ أبا بكر ليس شريكا بالسّكينة 323


في انّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) نحّى أبا بكر عن المحراب، و سدّ الأبواب 324


الباب الثاني احتجاج الشيخ السديد المفيد (رحمه اللّه) على عمر في الرؤيا، و فيه: حديث‏


327


سنة مواضع تدلّ على فضل أبي بكر من آية الغار 328


في أنّ الصحبة ليس بفضل 329


في أنّ كلمة: لا تحزن، في آية الغار، و بال و منقصة لأبي بكر 330


في أنّ السّكينة كانت خاصّة لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 331


الباب الثالث احتجاج السيّد المرتضى (قدس الله روحه) في تفضيل الأئمّة (ع) بعد النبيّ (صلى الله عليه و آله) على جميع الخلق، ذكره في رسالته الموسومة بالرسالة الباهرة في العترة الطاهرة و فيه:- حديث‏


332


في أنّ معرفة الامام (عليه السلام) كانت واجبة 332


402


الباب الرابع الدلائل التي ذكرها شيخنا الطبرسيّ روح اللّه روحه في كتاب أعلام الورى على امامة أئمتنا (ع)


338


من دلائل إمامتهم (عليهم السلام) و ما ظهر منهم (عليهم السلام) من العلوم 338


في أنّ الأئمة (عليهم السلام) كانوا أعلم الامّة 340


و من الدلائل: برّهم و عدالتهم و علوّ قدرهم و طهارتهم (عليهم السلام) 341


و من الدّلائل: تسخير اللّه تعالى الوليّ لهم في التعظيم و إذعان أعدائهم في إجلال مرتبتهم (عليهم السلام) 343


في خاتمة المجلّد السابع من بحار الأنوار حسب تجليد و تجزئة المؤلّف العلامة المجلسيّ الأصبهانيّ النطنزيّ- (رحمه اللّه تعالى)- و إيّانا بفضله و منّه و كرمه و رحمته 347


يقول: مؤلّف هذا الكتاب، الحاجّ السيّد هداية اللّه المسترحميّ، جعله اللّه بفضله و رحمته من أولى الألباب، و وفّقه لاقتناء آثار نبيّه و أهل بيته (صلوات الله عليه و عليهم)، بحقّهم، في كلّ باب.


إلى هنا انتهى المجلّد الأوّل من ثلاث مجلّدات فهرسنا المسمّى:-: هداية الأخيار إلى فهرس بحار الأنوار، المشتمل لجزء: 1- إلى: 27، حسب تجزئة الطبعة الحديثة بطهران و به يتمّ المجلّد السابع حسب تجزئة المؤلّف (قدّس سرّه) و أرجو أن أكون غير مقصّر فيما اخترته من تنظيمه، و أردت من تأليفه، فان وقع على الحال الّتي أردت‏


403


و بالمنزلة الّتي أمّلت، فذلك بتوفيق اللّه و حسن تأييده، و إن وقع بخلافها فما قصرت في الاجتهاد، و لكن اخّر عنّي التوفيق بأمر لا يعلمه إلّا اللّه تعالى.


و كيف كان: أحمد اللّه على أن وفّقني للقيام بهذا العمل الطيّب و نشكره.


و اتّفق الفراغ من تأليفه و طبعه في يوم الجمعة الخامس و العشرين من ذي الحجّة الحرام سنة 1391 من الهجرة المقدّسة النبويّة على مهاجرها ألف التحيّة و السّلام و الإكرام.


التالي ص 50/52 — الأصلية 388 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...