تفسير قوله تعالى: «عَبَسَ وَ تَوَلَّى» و أنّ ابن أمّ مكتوم جاء إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و عنده أصحابه و عنده عثمان، فقدّمه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) على عثمان، فعبس عثمان وجهه و تولّى عنه 85
فيما ألقى الشيطان 86
معنى قوله تعالى: «فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ» و أنّ المخاطب بذلك رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 88
تفسير قوله تعالى: «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ»، و فيه:
و ما كان له ذنب و لا همّ بذنب، و لكنّ اللّه حمله ذنوب شيعته ثمّ غفرها له 89
معنى قوله عزّ اسمه: «وَ وَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى»، و فيه أجوبة للسيّد المرتضى (رحمه اللّه) 91
في قوله تعالى: «وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ» 92
في أنّ المعصوم هل يتمكّن من فعل المعصية أم لا، و الأقوال فيه 93
ما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في حقيقة العصمة 94
ما قاله الصدوق (رحمه اللّه) في: عصمة الأنبياء و الرسل و الملائكة و الأئمّة (صلوات الله عليهم أجمعين)، و ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في معنى العصمة 96