تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 540 من 908
صفحة
[صفحة 45]
تفسير الآيات 46
الأقوال في معنى: «إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ»، و من بسط إليهم الأيدي 46
الأقوال في معنى: «كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ» 47
معنى قوله عزّ اسمه: «إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ» و أنّ المستهزئين كانوا خمسة نفر من قريش، و هم: العاص بن وائل، و الوليد بن المغيرة، و أبو زمعة و هو الأسود ابن المطّلب، و الأسود بن عبد يغوث، و الحارث بن قيس، و قيل ستّة و سادسهم:
الحارث بن الطلاطلة 48
تفسير قوله تعالى: «وَ إِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ»، و: «وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً»*، و في ذيل الصفحة: ما ذكره السيّد الرضي رضي اللّه عنه في مجازات القرآن 50