تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 546 من 908
صفحة
[صفحة 105]
فيما أخذ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) من العباس يوم بدر 105
في ألواح التوراة، و كانت زمرّد أخضر 106
في جهاد المرأة 107
في رجل كان فيه خمس خصال يحبّه اللّه و رسوله: الغيرة الشديدة على حرمه، و السخاء، و حسن الخلق، و صدق اللّسان، و الشجاعة 108
في ناقة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و هي ضلّت في غزوة تبوك 109
العلة الّتي من أجلها سمّى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) أبا بكر بالصديق، فيما روى خالد بن نجيح، قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): جعلت فداك سمّى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أبا بكر بالصديق؟ قال: نعم، قلت: فكيف؟ قال: حين كان معه في الغار، قال رسول- اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّي لأرى سفينة جعفر بن أبي طالب تضطرب في البحر ضالّة، قال: يا رسول اللّه و إنّك لتراها؟ قال: نعم، قال: فتقدر أن ترينيها؟ قال:
أدن منّي، قال: فدنا منه فمسح على عينيه ثمّ قال: انظر، فنظر أبو بكر فرأى السفينة و هي تضطرب في البحر، ثمّ نظر إلى قصور أهل المدينة فقال نفسه: الآن صدّقت أنّك ساحر، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): الصدّيق أنت! 109
قصّة حاطب بن أبي بلتعة و كتابه الّذي أرسل إلى مشركي مكّة 110
قصّة أبي الدرداء و صنمه و إسلامه 111
فيما قاله (صلى الله عليه و آله) لأبي ذر رضي اللّه عنه 112