تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 554 من 908
صفحة
[صفحة 257]
تعالى عنه في الموضوع 211
تفسير قوله تعالى: «فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ» و سبب نزوله 213
في أنّ أوّل ما بدئ به رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) من الوحي: الرؤيا الصادقة 227
في أنّ ورقة بن نوفل كان ابن عمّ خديجة رضي اللّه تعالى عنها و كان يكتب العبرانيّ بالعربيّة من الإنجيل، و قوله في جبرئيل 228
في أنّ أوّل من آمن من النساء: خديجة (عليها السلام)، و أوّل من آمن من الرجال: عليّ (عليه السلام) و هو يومئذ ابن عشر سنين، ثمّ زيد بن حارثة، ثمّ بلال، ثمّ أبو بكر، ثمّ الزبير و عثمان و طلحة و سعد بن أبي وقّاص و عبد الرّحمن بن عوف 229
ممّا كان في مبعثه (صلى الله عليه و آله) رمي الشياطين بالشهب 230
في إسلام عليّ (عليه السلام) و خديجة رضي اللّه تعالى عنها و ما قال لهما رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) من الأحكام 232
قصّة أبي جهل و الرجل الّذي اشتراه منه الإبل، و أراد أن يستهزئ بالنبيّ (صلى الله عليه و آله) 237
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) كان من أحسن الناس صوتا بالقرآن 238
في إسلام حمزة رضي اللّه تعالى عنه و عمر بن الخطّاب في سنة ستّ من المبعث 241