تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 589 من 908
صفحة
[صفحة 280]
شهادة حمزة السيّد الشهداء رضي اللّه تعالى شانه عنه، و ما فعل له وحشيّ على ما عهدت له هند بنت عتبة عليها اللّعنة 55
في أنّ عمرو بن قيس (ثابت) قد أسلم و قتل شهيدا يوم أحد و هو الّذي دخل الجنّة و لم يصلّ صلاة، و قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): ما رجل لم يصل للّه ركعة دخل الجنّة غيره، رضي اللّه تبارك و تعالى عنه 56
في شهادة حنظلة بن أبي عامر، و أنّه تزوّج في تلك اللّيلة الّتى كانت صبيحتها حرب أحد ببنت عبد اللّه بن أبيّ بن سلول، و استأذن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) أن يقيم عندها، فأنزل اللّه: «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ...»*، و الرؤيا الّتي رآها امرأته 57
تفسير قوله تعالى: «فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ» 60
سعد بن الربيع، و ما قاله للأنصار 62
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): من له علم بعمّى حمزة 62
في أنّ قريش تؤامرت على أن يرجعوا و يغيروا على المدينة 64
في غزوة حمراء الأسد 65
لمّا كان يوم أحد انهزم أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) حتّى لم يبق معه إلّا عليّ ابن أبي طالب (عليه السلام) و أبو دجانة سماك بن خرشة 70
في قول جبرئيل لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ هذه لهي المواساة من علي (عليه السلام) لك 71
أشعار من عليّ (عليه السلام) لمّا رجع من أحد 72
فيما نودى يوم احد:
ناد عليّا مظهر العجائب* * * تجده عونا لك في النوائب