بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 60 من 340

صفحة
قول الزمخشري في معنى الآية 182


معنى: «وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ» و في ذيله بيان من السيّد الرضي (رحمه اللّه) 188


[صفحة 68]

اعتقادنا في الفطرة و الهداية 196


معنى: «فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ» 200


تفسير: «ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ» 201

معنى: «وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ»، و فيه بيان من السيّد المرتضى رضي اللّه عنه 205


في أنّ الضلالة على وجوه، و معنى الهدى 208


معنى: لا حول و لا قوّة إلّا باللّه 209


الباب الثامن التمحيص و الاستدراج و الابتلاء و الاختبار، و الآيات فيه، و فيه: 18- حديثا

[صفحة 210]

تفسير الآيات: عن الطبرسيّ و البيضاوي 212

عن الصادق (عليه السلام): إنّ اللّه تبارك و تعالى إذا أراد بعبد خيرا فأذنب ذنبا أتبعه بنقمة و يذكّره الاستغفار، و إذا أراد بعبد شرّا فأذنب ذنبا أتبعه بنعمة لينسيه الاستغفار و يتمادى بها، و هو قول اللّه عزّ و جلّ: «سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ»*، بالنّعم عند المعاصي 217


انّ أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) لمّا بويع بعد مقتل عثمان صعد المنبر و خطب بخطبة فيها ... 218


[صفحة 69]

الباب التاسع ان المعرفة منه تعالى، و الآيات فيه، و فيه: 13- حديثا
التالي ص 60/340 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...